روسيا اليوم - تايلاند.. 28 جريحا في انقلاب حافلة ركاب وكالة الأناضول - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات إسرائيل بفلسطين Euronews عــربي - موجة حر قياسية تعيد الجدل حول خفض تمويل التكيف المناخي في فرنسا روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب العربية نت - أصغر 5 لاعبين في المونديال.. بينهم مهاجم خطف قلوب المصريين Euronews عــربي - مباشر - غموض يخيّم على مفاوضات واشنطن وطهران.. وإسرائيل تواصل قصف لبنان روسيا اليوم - الشرطة الإسرائيلية تعلن إحباط عملية طعن في الجليل الغربي سكاي نيوز عربية - تطور لافت في قضية الوثائق السرية.. جون بولتون في الواجهة قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تواصل رفض اتفاق وقف إطاق النار.. وهذه تفاصيل مقتل ضابط إسرائيلي في جنوب لبنان قناه الحدث - أصغر 5 لاعبين في كأس العالم.. بينهم مهاجم مصري واعد
عامة

كريستيان ساينس مونيتور : نهاية حلم الدولة الواحدة في شبه جزيرة كوريا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

بعد سنوات من الخطابات المتبادلة حول إعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية، تبدو الكوريتان اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى التسليم بواقع الانقسام الدائم، في تحول قد يعيد رسم طبيعة العلاقة بين الجارين اللدودين ب...

ملخص مرصد
أكدت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور أن الكوريتين تقتربان من القبول بالانقسام الدائم بعد عقود من العداء، رغم محاولات سابقة للتواصل مثل الألعاب الأولمبية الشتوية 2018. وأشار التقرير إلى أن كوريا الشمالية حذفت مصطلح 'إعادة التوحيد' من دستورها، بينما يرى خبراء أن هذا قد يخفف التوترات إذا اعترفت الدولتان بشرعية بعضهما البعض. كما لفتت الصحيفة إلى استمرار حالة الحرب الرسمية بين البلدين منذ الهدنة عام 1953.
  • كوريا الشمالية حذفت مصطلح 'إعادة التوحيد' من دستورها بحسب التقرير
  • كوريا الجنوبية تتجه لقبول واقع الدولتين المنفصلتين رغم الخطاب الرسمي المؤيد للوحدة
  • لاعبات كوريات شماليات يشاركن في بطولة آسيوية لكرة القدم في كوريا الجنوبية هذا الأسبوع
من: كوريا الشمالية، كوريا الجنوبية، كيم جونغ أون، مون جاي إن، لي جاي ميونغ أين: شبه جزيرة كوريا

بعد سنوات من الخطابات المتبادلة حول إعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية، تبدو الكوريتان اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى التسليم بواقع الانقسام الدائم، في تحول قد يعيد رسم طبيعة العلاقة بين الجارين اللدودين بعد أكثر من سبعة عقود من العداء والحروب والتوترات النووية.

ونشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية تقريرا يقول إن كوريا الجنوبية عندما استضافت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2018، سادت أجواء تفاؤل نادرة بإمكانية تحقيق انفراج تاريخي مع جارتها الشمالية المسلحة نوويا.

list 1 of 2شراكة لا تحالفا.

ماذا تريد روسيا من الصين؟list 2 of 2لماذا يدفع اليمين الإسرائيلي نحو تقسيم منصب المستشارة القانونية؟وأوضحت الصحيفة أن رياضيي الكوريتين ساروا في تلك المناسبة تحت علم موحد، كما حظيت مصافحة الرئيس الكوري الجنوبي آنذاك مون جاي إن لشقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون باهتمام عالمي واسع باعتبارها رمزا لبداية مرحلة جديدة.

غير أن تلك الأجواء -وفقا للتقرير- لم تعمّر طويلا، إذ عادت العلاقات بين البلدين إلى التدهور، وأعلن الزعيم الكوري الشمالي رسمياً أن كوريا الجنوبية" دولة معادية"، وتجاهل مبادرات الرئيس الجنوبي الحالي لي جاي ميونغ الذي تعهد بإعادة فتح قنوات الحوار وبناء السلام.

وأشار التقرير إلى أن تقارير حديثة تفيد أن كوريا الشمالية حذفت حتى الإشارة إلى" إعادة التوحيد" من دستورها، في خطوة اعتبرها مراقبون تحولاً جذرياً في العقيدة السياسية التي حكمت العلاقة بين الطرفين منذ تأسيس الدولتين عام 1948.

ويرى خبراء -حسب التقرير- أن هذا التحول يحمل وجهين متناقضين؛ لأنه من جهة قد يؤدي إلى تقليص دوافع الحوار والتواصل، لكنه من جهة أخرى قد يخفف منسوب التوتر إذا اعترف الطرفان عملياً بوجود دولتين منفصلتين لكل منهما شرعيتها وحدودها.

وذكرت الصحيفة بأن جذور الأزمة تعود إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، حين قُسمت شبه الجزيرة الكورية بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، قبل أن تندلع الحرب الكورية عام 1950، لتنتهي عام 1953 بهدنة لا بمعاهدة سلام، مما يعني أن الكوريتين لا تزالان رسمياً في حالة حرب حتى اليوم.

وعلى مدى عقود، تمسكت بيونغ يانغ وسيول بفكرة أن كل واحدة منهما تمثل السلطة الشرعية الوحيدة لشبه الجزيرة، مع تعهد دائم بالسعي إلى إعادة التوحيد، ولو بالقوة عند الضرورة.

لكن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يبدو مصمماً على رسم مسار مختلف عن نهج جده مؤسس الدولة كيم إيل سونغ، معتبراً أن الفصل النهائي عن الجنوب يمنح نظامه حماية أكبر، في ظل النفوذ الثقافي المتزايد لكوريا الجنوبية داخل الشمال عبر الموسيقى والدراما والبرامج التلفزيونية المهربة.

كيم جونغ أون يبدو مصمما على رسم مسار مختلف عن نهج جده مؤسس الدولة كيم إيل سونغ، معتبرا أن الفصل النهائي عن الجنوب يمنح نظامه حماية أكبر، في ظل النفوذ الثقافي المتزايد لكوريا الجنوبية داخل الشمالوفي الجنوب أيضاً بدأت بعض الأصوات الرسمية تتحدث بوضوح غير مسبوق عن واقع" الدولتين المنفصلتين"، رغم استمرار الخطاب الرسمي المؤيد للوحدة، كما أظهرت استطلاعات حديثة أن كثيراً من الكوريين الجنوبيين باتوا يرون أن إعادة التوحيد لم تعد ضرورة ملحة، خصوصاً بسبب مخاوف الكلفة الاقتصادية الباهظة.

ورغم هذا التباعد السياسي، لا تزال الرياضة تمثل إحدى القنوات القليلة للتواصل بين الجانبين، إذ تشارك هذا الأسبوع لاعبات من كوريا الشمالية في بطولة آسيوية لكرة القدم تقام في الجنوب، في أول زيارة رياضية من نوعها منذ أكثر من سبع سنوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك