لافروف: زيارة بوتين للصين مجرد حلقة واحدة من علاقاتنا التاريخيةصرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، خلال إحاطة صحفية مع" مجموعة شنغهاي الإعلامية"، أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، " مجرد.
20.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/12/1113505336_0: 126: 2978: 1801_1920x0_80_0_0_470ee8c789345eff653847a46f245adf.
jpg.
webpوردًا منه على سؤال حول أهمية هذا الزيارة بالنسبة لتنمية روسيا في الشرق الأقصى وللتنمية الصناعية والتكنولوجية، قال لافروف: " هذه الزيارة، على الرغم من أهميتها، هي زيارة احتفالية، إنها مخصصة للذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون المهمة بين الصين وروسيا، لكن هذه مجرد حلقة واحدة في علاقاتنا".
وأضاف لافروف: " نعمل حاليًا على تعزيز تحالفنا التكنولوجي بنشاط.
تمتلك الصين تقنيات تساعد روسيا الاتحادية على تجاوز الحواجز المصطنعة وغير القانونية التي وضعها الغرب، ونسلك المسار ذاته لضمان استقلالنا وسيادتنا التكنولوجية".
وأشار إلى أنه" وكما تُظهر الأحداث الأخيرة، حيث يكشف الغرب عن جوهر سياسته دون أي تستر، يجب على كل من الصين وروسيا الاعتماد بشكل أساسي على نقاط قوتهما وعلى تضامننا الأخوي.
لذا، ثمة مصلحة مشتركة هنا، فصناعة السيارات الألمانية تعاني حاليًا من أزمة عميقة، بينما أصبحت السيارات الصينية الأكثر رواجًا في روسيا، وهذا دليل على أن المكان المقدّس لا يرضى بالفراغ".
وإجابة على سؤال حول أن العالم يدخل حقبة تغيير، وتسارع وتيرة تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب، وكيف أن منظمة" شنغهاي للتعاون" تعمل بكفاءة عالية، حيث تلعب روسيا والصين دورًا مهمًا، وحول كيف أن روسيا والصين تنظران إلى مستقبل العلاقات الدولية الحديثة وكيف ستوجهان الدول الأخرى، قال لافروف: " بصفتهما قوتين عظميين في سياق العلاقات الثنائية، تلعب روسيا والصين دورًا محوريًا في استقرار الساحة الدولية.
لقد أصبحت الصين بالفعل الاقتصاد الرائد عالميًا.
روسيا هي رابع أكبر اقتصاد من حيث تعادل القوة الشرائية.
في الوقت ذاته، تحتل بلادنا المرتبة الخامسة من حيث مساهمة الإنتاج الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.
إن وجودنا بين الدول الخمس الرائدة، التي تشهد نموًا متسارعًا يُوفّر ميزة واستقرارًا لكل من بلداننا ولعلاقاتنا".
وأضاف وزير الخارجية الروسي: " كانت روسيا والصين، بعد الحرب العالمية الثانية بالفعل مركزين لعالم جديد، تأسس على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وهذه مبادئ صحيحة وسليمة، وهي ما تزال تحتفظ بقوتها وفعاليتها، رغم أن الغرب لم يلتزم بها قط، ولم يحترم مبادئ المساواة السيادية بين الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، لكن كل هذه المُثُل العليا مُكرَّسة ومُرسَّخة في ميثاق الأمم المتحدة.
ونحن نعارض بشكل قاطع أي محاولة لمراجعتها أو تحريفها أو تكييفها لتخدم المغامرات المناسبة لزملائنا الغربيين".
وأردف: " تشهد الاقتصادات العالمية اليوم إعادة توزيع للقوى، وهذه العملية ما تزال مستمرة، ونحن على قناعة تامة بأن هذا التوازن الجديد للقوى يجب أن ينعكس أيضًا في الهياكل والمؤسسات التي بقيت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
ومن بين هذه الهياكل، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي يحتاج إلى إصلاح من خلال توسيع تمثيل دول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وكذلك مؤسسات" بريتون وودز" (صندوق النقد الدولي والبنك الدولي)، حيث لا يتناسب عدد الأصوات الممنوحة لدول" بريكس" على الإطلاق مع وزنها الحقيقي في الاقتصاد العالمي، لكن الغرب يقاوم بكل السبل إرساء العدالة في هذا المجال".
وأوضح لافروف أن" المنظمات التي ذكرتموها (مجموعة بريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ورابطة دول جنوب شرق آسيا، والاتحاد الأفريقي، ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي) هي أيضًا مراكز متعددة الأطراف لتشكيل اقتصاد عالمي جديد، تعمل على تطوير قدراتها والابتعاد تدريجيًا عن اعتمادها على الدولار كعملة احتياطية عالمية.
ومن الجدير بالذكر أن روسيا والصين تتبادلان التجارة بالكامل بالروبل واليوان، ونلاحظ اتجاهات مماثلة في أمريكا اللاتينية، وفي علاقاتنا مع دول أخرى في القارة الأوراسية، وفي دول رابطة دول جنوب شرق آسيا ومنظمة" شنغهاي للتعاون".
واستطرد: " ما نشهده حاليًا في صورة عقوبات، ومصادرة لسيادة دول أو محاولات غزو، إن صح التعبير، هو في المقام الأول منافسة غير عادلة وغير نزيهة.
يستخدم الغرب هذه الأساليب غير العادلة في مجالات عديدة- الاقتصاد والتكنولوجيا والتجارة والرياضة، حيث يُمنع رياضيون من دولة ما فجأة من المشاركة في المسابقات العالمية.
هذا أمر بالغ الخطورة.
إن الخوف من المنافسة، الذي يعكس شعور الغرب بتراجع نفوذه على الأحداث العالمية، هو ما نشهده الآن أيضًا".
وقال لافروف: " نحن مثل الصين، لا نتمنى الأذى لأحد، ولا نريد معاقبة أحد، فضلًا عن خوض حرب مع أي طرف.
لكننا سندافع بحزم عن مصالحنا وحقوقنا المشروعة، كما تفعل روسيا الاتحادية حاليًا.
موقف الصين من تايوان واضح تمامًا، وقد أُعيد تأكيده، على حد علمي، خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأخيرة ومحادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في بكين".
وحول العملية العسكرية الخاصة، وقيام القوات المسلحة الأوكرانية بشن هجمات إرهابية واسعة النطاق على الأراضي الروسية، وما إذا كانت الأهداف الإستراتيجية تحققت بالفعل في هذه العملية الروسية، وما هي الشروط التي ينبغي أن تتوفر في ظل الظروف السياسية المواتية لإنهاء الصراع الأوكراني، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن" استعادة العدالة التاريخية هي أساس ما يحدث في أوكرانيا.
عندما تأسس الاتحاد السوفييتي بعد ثورة أكتوبر العظمى عام 1917، اتحدت جميع الأراضي الروسية الأصلية، إلى جانب أراضي غرب أوكرانيا وبيلاروسيا وشعوب أخرى أصبحت جمهورياتها جزءًا من الاتحاد السوفييتي، في دولة واحدة.
وقد كُتب الكثير عن هذا الموضوع.
اتضح أن الشعب الروسي، الذي لطالما سكن شبه جزيرة القرم وجنوب شرق ما سيصبح لاحقًا جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفيتية، وجد نفسه في كيانات مختلفة ضمن الاتحاد السوفييتي.
ولم يكن أحد ليتخيل أن يتفكك الاتحاد السوفييتي، وهذا أمرٌ معروف للجميع".
وأوضح: " احتفلنا في الآونة الأخيرة بيوم الأقليات الأصلية في روسيا، حيث ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كلمة أمام ممثلي الكيانات الصغيرة.
تخيلوا فقط أنهم في ذلك الجزء من مساحتنا الجيوسياسية، الذي كان دائمًا جزءًا من الإمبراطورية الروسية والاتحاد السوفييتي، ووجد نفسه فجأة خارج حدودنا، قرروا إنشاء قواعد عسكرية هناك، وتزويد أوكرانيا، التي برزت بعد انقلاب 2014، بأسلحة حديثة، وتحريضها بشكل مباشر ضد روسيا".
وأشار لافروف إلى أن" أمريكا في عهد دونالد ترامب، هي الدولة الوحيدة التي أدركت قيادتها ضرورة معالجة الأسباب الجذرية - عدم الانضمام (أوكرانيا) إلى الحلف والاعتراف بالواقع على الأرض الناتج عن الاستفتاءات، التي أجريت ردًا على الانقلاب.
لقد وافقنا على هذا النهج".
صندوق الاستثمار الروسي المباشر يوسع شراكته مع الصين باتفاقيات جديدة خلال زيارة بوتين إلى بكينالخارجية الروسية: روسيا والصين ستناقشان جميع الأزمات الحادة والرئيسية في العالمhttps: //sarabic.
ae/20260520/بوتين-وشي-جين-بينغ-يعقدان-مؤتمرا-صحفيا-بعد-محادثاتهما-في-بكين-1113564757.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260520/روسيا-والصين-تتفقان-على-تمديد-معاهدة-حسن-الجوار-والصداقة-والتعاون-1113563499.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260520/بوتين-روسيا-والصين-تسعيان-لبناء-نظام-عالمي-أكثر-عدلا-1113559857.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/12/1113505336_205: 0: 2774: 1927_1920x0_80_0_0_5706d4df497590decd74ae919a76df5d.
jpg.
webpروسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي, الصينوردًا منه على سؤال حول أهمية هذا الزيارة بالنسبة لتنمية روسيا في الشرق الأقصى وللتنمية الصناعية والتكنولوجية، قال لافروف: " هذه الزيارة، على الرغم من أهميتها، هي زيارة احتفالية، إنها مخصصة للذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون المهمة بين الصين وروسيا، لكن هذه مجرد حلقة واحدة في علاقاتنا".
وأضاف لافروف: " نعمل حاليًا على تعزيز تحالفنا التكنولوجي بنشاط.
تمتلك الصين تقنيات تساعد روسيا الاتحادية على تجاوز الحواجز المصطنعة وغير القانونية التي وضعها الغرب، ونسلك المسار ذاته لضمان استقلالنا وسيادتنا التكنولوجية".
وأشار إلى أنه" وكما تُظهر الأحداث الأخيرة، حيث يكشف الغرب عن جوهر سياسته دون أي تستر، يجب على كل من الصين وروسيا الاعتماد بشكل أساسي على نقاط قوتهما وعلى تضامننا الأخوي.
لذا، ثمة مصلحة مشتركة هنا، فصناعة السيارات الألمانية تعاني حاليًا من أزمة عميقة، بينما أصبحت السيارات الصينية الأكثر رواجًا في روسيا، وهذا دليل على أن المكان المقدّس لا يرضى بالفراغ".
وإجابة على سؤال حول أن العالم يدخل حقبة تغيير، وتسارع وتيرة تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب، وكيف أن منظمة" شنغهاي للتعاون" تعمل بكفاءة عالية، حيث تلعب روسيا والصين دورًا مهمًا، وحول كيف أن روسيا والصين تنظران إلى مستقبل العلاقات الدولية الحديثة وكيف ستوجهان الدول الأخرى، قال لافروف: " بصفتهما قوتين عظميين في سياق العلاقات الثنائية، تلعب روسيا والصين دورًا محوريًا في استقرار الساحة الدولية.
لقد أصبحت الصين بالفعل الاقتصاد الرائد عالميًا.
روسيا هي رابع أكبر اقتصاد من حيث تعادل القوة الشرائية.
في الوقت ذاته، تحتل بلادنا المرتبة الخامسة من حيث مساهمة الإنتاج الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.
إن وجودنا بين الدول الخمس الرائدة، التي تشهد نموًا متسارعًا يُوفّر ميزة واستقرارًا لكل من بلداننا ولعلاقاتنا".
وأضاف وزير الخارجية الروسي: " كانت روسيا والصين، بعد الحرب العالمية الثانية بالفعل مركزين لعالم جديد، تأسس على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وهذه مبادئ صحيحة وسليمة، وهي ما تزال تحتفظ بقوتها وفعاليتها، رغم أن الغرب لم يلتزم بها قط، ولم يحترم مبادئ المساواة السيادية بين الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، لكن كل هذه المُثُل العليا مُكرَّسة ومُرسَّخة في ميثاق الأمم المتحدة.
ونحن نعارض بشكل قاطع أي محاولة لمراجعتها أو تحريفها أو تكييفها لتخدم المغامرات المناسبة لزملائنا الغربيين".
وأردف: " تشهد الاقتصادات العالمية اليوم إعادة توزيع للقوى، وهذه العملية ما تزال مستمرة، ونحن على قناعة تامة بأن هذا التوازن الجديد للقوى يجب أن ينعكس أيضًا في الهياكل والمؤسسات التي بقيت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
ومن بين هذه الهياكل، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي يحتاج إلى إصلاح من خلال توسيع تمثيل دول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وكذلك مؤسسات" بريتون وودز" (صندوق النقد الدولي والبنك الدولي)، حيث لا يتناسب عدد الأصوات الممنوحة لدول" بريكس" على الإطلاق مع وزنها الحقيقي في الاقتصاد العالمي، لكن الغرب يقاوم بكل السبل إرساء العدالة في هذا المجال".
وأوضح لافروف أن" المنظمات التي ذكرتموها (مجموعة بريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ورابطة دول جنوب شرق آسيا، والاتحاد الأفريقي، ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي) هي أيضًا مراكز متعددة الأطراف لتشكيل اقتصاد عالمي جديد، تعمل على تطوير قدراتها والابتعاد تدريجيًا عن اعتمادها على الدولار كعملة احتياطية عالمية.
ومن الجدير بالذكر أن روسيا والصين تتبادلان التجارة بالكامل بالروبل واليوان، ونلاحظ اتجاهات مماثلة في أمريكا اللاتينية، وفي علاقاتنا مع دول أخرى في القارة الأوراسية، وفي دول رابطة دول جنوب شرق آسيا ومنظمة" شنغهاي للتعاون".
واستطرد: " ما نشهده حاليًا في صورة عقوبات، ومصادرة لسيادة دول أو محاولات غزو، إن صح التعبير، هو في المقام الأول منافسة غير عادلة وغير نزيهة.
يستخدم الغرب هذه الأساليب غير العادلة في مجالات عديدة- الاقتصاد والتكنولوجيا والتجارة والرياضة، حيث يُمنع رياضيون من دولة ما فجأة من المشاركة في المسابقات العالمية.
هذا أمر بالغ الخطورة.
إن الخوف من المنافسة، الذي يعكس شعور الغرب بتراجع نفوذه على الأحداث العالمية، هو ما نشهده الآن أيضًا".
وقال لافروف: " نحن مثل الصين، لا نتمنى الأذى لأحد، ولا نريد معاقبة أحد، فضلًا عن خوض حرب مع أي طرف.
لكننا سندافع بحزم عن مصالحنا وحقوقنا المشروعة، كما تفعل روسيا الاتحادية حاليًا.
موقف الصين من تايوان واضح تمامًا، وقد أُعيد تأكيده، على حد علمي، خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأخيرة ومحادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في بكين".
وحول العملية العسكرية الخاصة، وقيام القوات المسلحة الأوكرانية بشن هجمات إرهابية واسعة النطاق على الأراضي الروسية، وما إذا كانت الأهداف الإستراتيجية تحققت بالفعل في هذه العملية الروسية، وما هي الشروط التي ينبغي أن تتوفر في ظل الظروف السياسية المواتية لإنهاء الصراع الأوكراني، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن" استعادة العدالة التاريخية هي أساس ما يحدث في أوكرانيا.
عندما تأسس الاتحاد السوفييتي بعد ثورة أكتوبر العظمى عام 1917، اتحدت جميع الأراضي الروسية الأصلية، إلى جانب أراضي غرب أوكرانيا وبيلاروسيا وشعوب أخرى أصبحت جمهورياتها جزءًا من الاتحاد السوفييتي، في دولة واحدة.
وقد كُتب الكثير عن هذا الموضوع.
اتضح أن الشعب الروسي، الذي لطالما سكن شبه جزيرة القرم وجنوب شرق ما سيصبح لاحقًا جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفيتية، وجد نفسه في كيانات مختلفة ضمن الاتحاد السوفييتي.
ولم يكن أحد ليتخيل أن يتفكك الاتحاد السوفييتي، وهذا أمرٌ معروف للجميع".
وأوضح: " احتفلنا في الآونة الأخيرة بيوم الأقليات الأصلية في روسيا، حيث ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كلمة أمام ممثلي الكيانات الصغيرة.
تخيلوا فقط أنهم في ذلك الجزء من مساحتنا الجيوسياسية، الذي كان دائمًا جزءًا من الإمبراطورية الروسية والاتحاد السوفييتي، ووجد نفسه فجأة خارج حدودنا، قرروا إنشاء قواعد عسكرية هناك، وتزويد أوكرانيا، التي برزت بعد انقلاب 2014، بأسلحة حديثة، وتحريضها بشكل مباشر ضد روسيا".
وأشار لافروف إلى أن" أمريكا في عهد دونالد ترامب، هي الدولة الوحيدة التي أدركت قيادتها ضرورة معالجة الأسباب الجذرية - عدم الانضمام (أوكرانيا) إلى الحلف والاعتراف بالواقع على الأرض الناتج عن الاستفتاءات، التي أجريت ردًا على الانقلاب.
لقد وافقنا على هذا النهج".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك