الناصرة – «القدس العربي» ووكالات: سادت موجة غضب دولية عارمة وقامت دول عدة من الاتحاد الأوروبي باستدعاء سفراء إسرائيل لديها، بعدما وثّق مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير من ميناء أسدود، قيام عناصر من سلطات السجون والجيش الإسرائيلي بالتنكيل وضرب وإهانة ناشطين من ائتلاف أسطول الحرية وأسطول الصمود العالمي، بعد اعتراض سفن الأسطول خلال محاولتها كسر الحصار غير القانوني المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية لأهالي غزة.
وظهر عدد من النشطاء في الفيديو وقد أجبروا على الركوع على ركبهم، وأياديهم مكبلة خلف ظهورهم، ووجوههم باتجاه الأرض، فيما يُعزف النشيد الوطني الإسرائيلي في الخلفية.
وفي واحد من هذه الفيديوهات تصرخ ناشطة دولية بالإنكليزية من أجل تحرير فلسطين فيتم الانقضاض عليها من قبل شرطي إسرائيلي وجرها بفظاظة.
وأثار الفيديو ردود فعل واسعة في العالم، حيث قامت كندا وعدة دول من الاتحاد الأوروبي بينها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا باستدعاء السفراء والممثلين الإسرائيليين لديها احتجاجا على عمليات التنكيل، ولمطالبة الاحتلال بالاعتذار.
استدعاءات لسفراء تل أبيب… ورئيسة وزراء إيطاليا: على إسرائيل الاعتذار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك