قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

دقت ساعة العمل.. انطلاق أعمال ترميم المنازل التاريخية والمساجد الأثرية فى رشيد.. خطة متكاملة لإعادة المدينة العريقة لواجهة السياحة العالمية.. وبرنامج شامل لإحيائها اقتصاديا ورفع مستوى معيشة المواطنين.

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

على ضفاف النيل، وفى النقطة التى يلتقى فيها النهر الخالد بالبحر الأبيض المتوسط، بدأت مدينة رشيد تستعيد بريقها التاريخى من جديد، بعد سنوات طويلة من التراجع والإهمال، مع إنطلاق أعمال التطوير الشامل بالقل...

ملخص مرصد
بدأت مدينة رشيد بمحافظة البحيرة أعمال تطوير شامل لقلبها التاريخي ضمن مشروع قومي بتكلفة تتجاوز ملياري جنيه، يهدف لإعادة إحيائها سياحياً واقتصادياً والحفاظ على طابعها المعماري الفريد. وتشمل الخطة ترميم المنازل التاريخية والمساجد الأثرية، تطوير البنية التحتية، وتحفيز الحرف التراثية مثل صناعة السجاد اليدوي. وأكدت محافظة البحيرة أن المشروع يسير وفق جدول زمني محدد لتحقيق رؤية الدولة بتحويل رشيد إلى وجهة سياحية عالمية.
  • انطلاق أعمال ترميم المنازل التاريخية والمساجد الأثرية في رشيد ضمن مشروع قومي بتكلفة 2 مليار جنيه
  • تطوير البنية التحتية وواجهات المنازل مع الحفاظ على الهوية المعمارية الفريدة للمدينة
  • إقامة ميناء صيد جديد بمساحة 48 ألف متر مربع بتكلفة 600 مليون جنيه لخلق فرص عمل
من: محافظة البحيرة، وزارة التنمية المحلية، وزارة السياحة والآثار، جامعة الإسكندرية، الجهاز القومي للتنسيق الحضاري أين: مدينة رشيد بمحافظة البحيرة

على ضفاف النيل، وفى النقطة التى يلتقى فيها النهر الخالد بالبحر الأبيض المتوسط، بدأت مدينة رشيد تستعيد بريقها التاريخى من جديد، بعد سنوات طويلة من التراجع والإهمال، مع إنطلاق أعمال التطوير الشامل بالقلب التاريخى للمدينة، فى إطار المشروع القومى لتنمية رشيد، الذى يستهدف إعادة إحياء واحدة من أهم المدن التراثية والأثرية فى مصر وتحويلها إلى متحف مفتوح للآثار الإسلامية ووجهة سياحية عالمية.

وتشهد شوارع رشيد القديمة، التى طالما احتفظت بملامح التاريخ وروح الحضارة الإسلامية، أعمال تطوير واسعة النطاق ضمن المشروع القومى لتنمية المدينة، الذى يأتى تنفيذا لتوجيهات الدولة بإحياء المدن التاريخية والحفاظ على طابعها المعمارى الفريد.

وتتضمن أعمال التطوير رفع كفاءة البنية التحتية بالكامل، إلى جانب دهان وتطوير واجهات المنازل والعقارات المطلة على مناطق التطوير، بما يتناسب مع الطابع العمرانى الأصيل للمدينة، مع الحفاظ الكامل على الهوية البصرية والتراثية للمكان.

ورش عمل مفتوحةبالمدينة القديمةوتحولت شوارع مدينة رشيد القديمة خلال الأيام الأخيرة إلى ورش عمل مفتوحة، حيث تتواصل أعمال الرصف والتطوير وتحسين الفراغات العامة، وسط حالة من التفاعل الكبير من الأهالى، الذين أبدوا دعما واضحا لخطة التطوير واستعادة الوجه الحضارى لمدينتهم التاريخية.

وتتضمن خطة التطوير المناطق التاريخية والأثرية، وفى مقدمتها منطقتا دهليز الملك وشارع الشيخ قنديل، باعتبارهما من أكثر المناطق تعبيرا عن الهوية المعمارية والتراثية لمدينة رشيد، التى تحتفظ بطابع عمرانى فريد يجعلها واحدة من أبرز المدن الإسلامية الباقية.

ويأتى مشروع تطوير مدينة رشيد بالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية ووزارة السياحة والآثار وكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية والجهاز القومى للتنسيق الحضارى، لضمان تنفيذ أعمال التطوير وفق رؤية علمية تحقق التوازن بين الحفاظ على التراث التاريخى ومتطلبات التنمية الحديثة.

ولا تقتصر خطة التطوير على تحسين الشكل الحضارى فقط، بل تمتد لإعادة توظيف المبانى التراثية وتحويل بعضها إلى بيوت وغرف فندقية بطابع تاريخى، بما يسهم فى جذب السياحة الثقافية وسياحة اليوم الواحد، وخلق تجربة مختلفة لزائرى المدينة.

كما تشمل خطة تطوير رشيد إعادة تنظيم المسارات السياحية وربط المناطق الأثرية ببعضها، لتتحول رشيد إلى متحف مفتوح للآثار الإسلامية، خاصة أنها تضم عددا كبيرا من المنازل التاريخية والمساجد الأثرية التى تعكس قيمة المدينة الحضارية.

وشهدت شوارع المدينة القديمة خلال الفترة الأخيرة أعمالا مكثفة لتطوير الطرق والفراغات العامة وتحسين البيئة العمرانية، فى محاولة لإعادة الروح إلى المناطق التاريخية التى ظلت لسنوات طويلة تعانى من التكدس والعشوائية، خاصة مع وجود الباعة الجائلين داخل المناطق الأثرية.

ويمثل الجانب الاقتصادى أحد المحاور الرئيسية بالمشروع القومى لتنمية رشيد، حيث تعمل المحافظة بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة على تطوير صناعة السجاد اليدوى والحرف التراثية التى تشتهر بها المدينة، بهدف الحفاظ على الهوية الحرفية لرشيد وفتح أسواق جديدة لتلك الصناعات.

وفى الوقت نفسه، تواصل الدولة تنفيذ عدد من المشروعات الاقتصادية الكبرى داخل المدينة، وفى مقدمتها مشروع ميناء الصيد الجديد، الذى يقام على مساحة 48 ألف متر مربع وبتكلفة تتجاوز 600 مليون جنيه، حيث من المتوقع أن يسهم المشروع فى تحقيق نقلة اقتصادية كبيرة ودعم قطاع الصيد وتوفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لأبناء المدينة.

أبرز المشروعات القومية برشيدويعد مشروع تطوير رشيد أحد أبرز المشروعات القومية بمحافظة البحيرة، خاصة أنه يجمع بين التنمية السياحية والاقتصادية والحفاظ على التراث التاريخى، حيث تتجاوز التكلفة التقديرية للمشروع القومى أكثر من مليارى جنيه، ويضم عدة محاور خدمية وسياحية واقتصادية.

وتشمل أعمال المشروع أيضا ترميم عدد من المعالم الأثرية المهمة، وفى مقدمتها قلعة قايتباي برشيد، إلى جانب المنازل التراثية الشهيرة مثل منزل الأمصيلى، فضلا عن تطوير الشوارع العتيقة والممرات التاريخية التى تمثل روح المدينة القديمة.

ولم تقتصر جهود التطوير على الجانب السياحى فقط، بل امتدت إلى الجانب المجتمعى أيضا، حيث بدأت المحافظة فى إعداد برامج تدريبية ودورات توعية لأهالى رشيد، خاصة سكان المناطق التاريخية، بهدف تنمية الفكر السياحى لديهم وتعريفهم بكيفية التعامل مع الوفود والزائرين، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة داخل المدينة.

جهود تسابق الزمن لإنجاز المشروعوتراهن محافظة البحيرة على مشروع تطوير رشيد باعتباره أحد أهم المشروعات التنموية والسياحية بالمحافظة، خاصة مع ما تمتلكه المدينة من مقومات فريدة تجمع بين التاريخ والموقع الجغرافى المتميز عند ملتقى نهر النيل بالبحر المتوسط.

من جانبها أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، أن أعمال التطوير تسير وفقا لجدول زمنى محدد، مع متابعة ميدانية مستمرة لضمان خروج المشروع بالشكل الذى يليق بتاريخ رشيد، ويحقق رؤية الدولة فى تحويل المدينة إلى نقطة جذب سياحى واقتصادى على المستويين المحلى والعالمى.

وأضافت أن مشروع تطوير رشيد لا يقتصر فقط على تطوير الشكل الحضارى، وإنما يمثل خطة تنموية شاملة لإحياء المدينة تاريخيا واقتصاديا وسياحيا.

وأوضحت محافظ البحيرة، أن الأجهزة التنفيذية بدأت بالفعل فى تنفيذ أعمال رفع كفاءة البنية التحتية بالمناطق المستهدفة، مع الحفاظ الكامل على الهوية البصرية والتراثية للمكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك