قناه الحدث - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها سكاي نيوز عربية - ضربة لترامب.. مجلس النواب الأميركي قد يضع حدا للحرب مع إيران وكالة شينخوا الصينية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار القدس العربي - الجيش الأمريكي يهاجم سفينة في شرق المحيط الهادئ ويقتل شخصين قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

الكرك.. هل تقود مشاريع التنمية الريفية في القطرانة إلى استدامة اقتصادية؟

الغد
الغد منذ أسبوعين
1

الكرك- تشكل مشاريع التنمية الريفية التي تنفذها مديرية زراعة لواء القطرانة، إضافة إلى مختلف المشاريع التنموية الأخرى، بارقة أمل للمواطنين في لواء القطرانة، خصوصا قطاع المرأة الذي يعد الفئة الأكثر تعرضا...

ملخص مرصد
تشكل مشاريع التنمية الريفية في لواء القطرانة بمحافظة الكرك بارقة أمل للسكان، خصوصاً النساء، في ظل نسبة فقر تصل إلى 23% باللواء. وتسهم هذه المشاريع في تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً من خلال مشاريع زراعية وصناعية محلية، وفق ما أكدته مديرية زراعة القطرانة. وأشار مسؤولون إلى أن هذه المبادرات تعزز الاستدامة الاقتصادية والبيئية للمنطقة.
  • مشاريع التنمية الريفية في القطرانة تخفف الفقر بنسبة 23% باللواء
  • مشاركات سيدات في مشاريع زراعية وصناعية محلية لزيادة الدخل
  • دورات تدريبية مستمرة لتعزيز مهارات النساء وإدارة المشاريع بكفاءة
من: مديرية زراعة لواء القطرانة، سيدات القطرانة، المهندس حكمت الطراونة، المهندسة آلاء بني عطية، أم علي، أم سليمان أين: لواء القطرانة، محافظة الكرك

الكرك- تشكل مشاريع التنمية الريفية التي تنفذها مديرية زراعة لواء القطرانة، إضافة إلى مختلف المشاريع التنموية الأخرى، بارقة أمل للمواطنين في لواء القطرانة، خصوصا قطاع المرأة الذي يعد الفئة الأكثر تعرضا لآثار البطالة والفقر.

اضافة اعلانوفي مجتمع القطرانة، وهو اللواء الذي يضم بلدات القطرانة والوادي الأبيض وسد السلطاني، وبعض التجمعات السكانية، حيث يحتل اللواء مكانة دائمة بين جيوب الفقر على مستوى المملكة بنسبة تصل إلى حوالي 23 بالمائة، تكون للمبادرات المختلفة، لا سيما مشاريع التنمية الريفية، أهميتها الكبيرة في حياة السكان، وتحديدا بالنسبة للمرأة التي تفتقر إلى فرص العمل الدائمة والحقيقية.

ويحتل اللواء تلك المكانة بين جيوب الفقر الوطنية، رغم وجود العديد من المصانع والمشاريع الصناعية الكبيرة، حتى على مستوى الوطن، ومن بينها شركات الفوسفات والإسمنت، ومصانع الأسمدة والجبص، وشركات تربية وصناعة الدواجن، وصناعة السيراميك، ومخالط الإسفلت، ومقالع الحجر، وغيرها من المصانع التي يفترض أن تشكل فرصا نوعية وحقيقية لسكان وأبناء المنطقة.

وتؤكد سيدات بلواء القطرانة أن مشاريع التنمية الريفية هي بؤرة العمل والاستدامة الاقتصادية لعشرات الأسر، وهي فرص عمل تتواءم مع الاستدامة البيئية، لافتات إلى أن تلك المشاريع ساعدت الأسر والسيدات على توفير مصدر دخل ذي قيمة فعلية للأسر.

وتشمل مشاريع التنمية الريفية بلواء القطرانة قطاعا واسعا من المشاريع الفردية للسيدات، أو مشاريع جماعية تنفذها جمعيات تسهم فيها سيدات بشكل كبير، وهي تشمل قطاعات زراعية وصناعات غذائية، وصناعة الزيوت العطرية النباتية وصناعة الألبان والأجبان.

وبحسب مدير زراعة لواء القطرانة المهندس حكمت الطراونة، فإن مشاريع التنمية الريفية المختلفة التي تنفذها المديرية تشكل أساسا ناجحا لمبادرات محلية تهتم بزيادة التأهيل والتمكين للمرأة ومختلف قطاعات المجتمع المحلي، لافتا إلى استمرار الدعم والتوجيه لمثل هذه المشاريع، لما لها من أثر إيجابي في تحسين مستوى الدخل وتعزيز التنمية المستدامة في المنطقة.

وأكد أن هناك قصص نجاح كبيرة بين السيدات اللواتي استفدن من مشاريع المديرية المختلفة، والتي شكلت أساسا في تمكين السيدات وتوفير مصدر دخل دائم ومناسب للأسر بالمجتمع المحلي.

وأشار الطراونة إلى تنفيذ العديد من الدورات التأهيلية للمشاركين بالمشاريع المختلفة، لما لهذه الدورات من أهمية كبيرة في تعزيز قدرات المستفيدين وتمكينهم من إدارة مشاريعهم بكفاءة، بما ينعكس إيجابا على التنمية الزراعية الريفية وتحسين مستوى الإنتاج، بما يتلاءم مع البيئة المحلية.

وقالت مشرفة المشاريع في مديرية زراعة القطرانة المهندسة آلاء بني عطية، إن المشاريع المنفذة من خلال مشاريع التنمية الريفية تشكل رافدا حقيقيا لتنمية المرأة والمجتمع المحلي بلواء القطرانة اقتصاديا وبيئيا، خصوصا المشاريع التي تتواءم مع البيئة المحلية، لا سيما الزراعة التي تجد لها أرضية في البيئة المحلية، وهي تشكل الأساس الاقتصادي للمواطنين بلواء القطرانة، خصوصا أن تربية الماشية والزراعة هما عنوان النشاط الاقتصادي بالمنطقة.

وأضافت أن مواعيد قطف ثمار محاصيل البيوت البلاستيكية التابعة لمشاريع التنمية الريفية في اللواء تشكل حضورا كبيرا للاطلاع على نجاح تلك التجارب والمشاريع.

وشملت المحاصيل المزروعة في مشاريع البيوت البلاستيكية كلا من الفول، والنباتات الطبية والعطرية مثل الميرمية، والزعتر، والبابونج، إضافة إلى البصل، والملفوف، والزهرة، والخس، والبروكلي، حيث يعد إدخال زراعة البروكلي لأول مرة في القطرانة خطوة نوعية نحو تنويع الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي في المنطقة، مشددة على أن هذا الإنجاز يعد ثمرة للتخطيط السليم والعمل المستمر، بما يسهم في دعم القطاع الزراعي وتطويره في لواء القطرانة، وتعزيز مشاريع التنمية الريفية وتمكين المجتمعات المحلية.

وبينت بني عطية، أن المديرية تنفذ العديد من دورات التأهيل والتدريب للسيدات المبادرات، التي تشمل دورات تدريبية استهدفت المستفيدين من مشاريع البيوت البلاستيكية، إلى جانب أفراد من المجتمع المحلي وجمعية الإتقان لسيدات البادية.

وتناولت الدورة آلية إدارة البيوت البلاستيكية وطرق زراعتها بالشكل الصحيح، إضافة إلى التعريف بالمواعيد الزراعية المناسبة وأهم الممارسات التي تسهم في تحسين الإنتاج واستدامة المشاريع الزراعية.

ولفتت إلى أن سلسلة الدورات لمشاريع التنمية الريفية الخاصة شملت دورات بمشاريع مصانع الألبان، من خلال تنفيذ تدريب عملي استهدف المستفيدات وبمشاركة اللجنة النسوية وأفراد من المجتمع المحلي.

وقد ركز التدريب على كيفية تصنيع اللبنة بأنواعها، بما في ذلك اللبنة بزيت الزيتون واللبنة السادة، بالإضافة إلى إعداد النكهات المختلفة، مؤكدة أن التدريب تناول طرق تجهيز المنتج لطرحه في السوق المحلي، من حيث أساليب التغليف المناسبة وطرق الحفظ لضمان جودة المنتج وسلامته، بما يعزز فرص تسويقه وزيادة قيمته الاقتصادية.

كما أشارت بني عطية، إلى أن المديرية تنفذ أيضا استعراضا لقصص النجاح لمشاريع ريادية نفذتها مستفيدات، شملت مجالات إنتاج الفواكه المجففة والزيوت الطبية والعطرية، حيث عكست هذه النماذج مستوى التقدم والتميز الذي حققته المشاركات.

ووفق المواطنة أم علي من سكان بلدة القطرانة، فإن تلك الجمعيات التعاونية والخيرية، التي تنفذ مشاريع التنمية الريفية بالتعاون مع مديرية زراعة القطرانة، تعمل على تمكين المرأة الريفية اقتصاديا واجتماعيا، مع التركيز على ذوات الدخل المحدود من الأرامل والمطلقات والحالات الإنسانية.

وأضافت أن الدورات التدريبية التي تنفذها المديرية للسيدات اللواتي حصلن على مشاريع تنمية لزيادة الدخل وتوفير دخل اقتصادي دائم للأسر، تسهم في زيادة تأهيل السيدات بشكل أفضل، معتبرة أن البرامج تسعى من خلال الورش التدريبية والتوعوية المتخصصة إلى تعزيز مهارات السيدات وإدماجهن في سوق العمل بكفاءة عالية، بما يتوافق مع معايير الجودة والصحة وبإشراف هندسي دقيق، وخصوصا في الزراعات التي تحتاج إلى متابعة فنية وإشراف زراعي مستمر.

وأشارت المواطنة أم سليمان من القطرانة إلى أن مشاركتها في مشاريع التنمية الريفية التي تنفذ من خلالها مشاريع مختلفة أسهمت في تغيير حياتها بشكل كبير، خصوصا بعد أن أصبحت معيلة لأسرتها، مؤكدة أن المشاريع الزراعية الصغيرة، مثل زراعة الفول والنباتات العطرية وصناعة الزيوت العطرية، أسهمت في توفير دخل مالي دائم وحقيقي بفضل المتابعة الدائمة والمستمرة من الإشراف الزراعي في مديرية زراعة القطرانة.

وهي تشمل التدريب على الحصول على التمويل للمشاريع والإشراف على الزراعات المختلفة في المشاريع التي تنفذها السيدات، ولاحقا إيجاد منافذ التصريف والتسويق للمنتجات المختلفة بالسوق المحلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك