وقالت زاخاروفا لوكالة" سبوتنيك": " هذه المخاوف، التي تحولت بالفعل إلى جنون ارتياب، تقود إلى مسار انتحاري بكل معنى الكلمة".
وتابعت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية: " إذا دعا أحدهم إلى إرسال أسطول من" الناتو" لضرب كالينينغراد، فإنه يعلن صراحةً أن بلاده وشعبه سيتعرضان للخطر".
وأضافت: " إنهم يتقاضون رواتبهم مقابل ذلك؛ فهم يفعلون كل شيء لمصلحة أولئك الذين يحتاجون ببساطة إلى إثارة الاضطرابات في القارة الأوروبية الآن، وإطالة أمدها، وتوسيع نطاقها".
وفي سياق متصل، رد رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف، على التصريحات المعادية لروسيا الصادرة عن دول البلطيق، قائلًا: " أولًا، صرّح شخصٌ يُدعى" تساخكنا" من إستونيا، بأن المفاوضات مع روسيا لا ينبغي أن تبدأ حتى تحقق" أوكرانيا" نجاحًا على الجبهة، ثم اقترح شخصٌ منحرفٌ من ليتوانيا يُلقّب بـ" بودريس" " إظهار القوة للروس" والوصول إلى كالينينغراد.
وكما نعلم جميعًا، فإن الكلاب الصغيرة تُحب النباح بصوت عالٍ لتعزيز سلطتها، وهذا أمرٌ مفهوم، فعقولها صغيرة جدًا".
ولم يحدد الوزير الليتواني الوسائل التي كان يشير إليها أو الشروط التي ينبغي للحلف في ظلها إثبات قدراته.
تجدر الإشارة إلى أن مقاطعة كالينينغراد الروسية، تمثل منطقة إستراتيجية لروسيا على بحر البلطيق، محاطة بأعضاء في حلف الناتو، ما يجعلها محورًا حساسًا في المعادلات الأمنية الأوروبية.
الخارجية الروسية: " الناتو" يتدرب على سيناريو حصار كالينينغرادالخارجية الروسية: خطط" الناتو" لتحويل بحر البلطيق إلى ممر مائي داخلي لن تتحققوفي سياق متصل، رد رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف، على التصريحات المعادية لروسيا الصادرة عن دول البلطيق، قائلًا: " أولًا، صرّح شخصٌ يُدعى" تساخكنا" من إستونيا، بأن المفاوضات مع روسيا لا ينبغي أن تبدأ حتى تحقق" أوكرانيا" نجاحًا على الجبهة، ثم اقترح شخصٌ منحرفٌ من ليتوانيا يُلقّب بـ" بودريس" " إظهار القوة للروس" والوصول إلى كالينينغراد.
وكما نعلم جميعًا، فإن الكلاب الصغيرة تُحب النباح بصوت عالٍ لتعزيز سلطتها، وهذا أمرٌ مفهوم، فعقولها صغيرة جدًا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك