Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

فندق الجواسيس.. المقر الفاخر لإدارة النفوذ الأمريكي في فنزويلا

القاهرة الإخبارية
القاهرة الإخبارية منذ أسبوعين
1

تحوّل فندق" جي دبليو ماريوت" الفاخر في العاصمة الفنزويلية كاراكاس إلى ما يشبه مركز عمليات غير رسمي للوجود الأمريكي في البلاد، عقب التدخل العسكري الذي قاده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع يناير الماض...

ملخص مرصد
تحول فندق جي دبليو ماريوت الفاخر في كاراكاس إلى مقر بديل للسفارة الأمريكية بعد إغلاقها عام 2019، حيث يتواجد دبلوماسيون ومسؤولون أمريكيون وعناصر عسكرية لإدارة النفوذ الأمريكي في فنزويلا. ووفق صحيفة ذا جارديان، أصبح الفندق مركزاً لاجتماعات سياسية واقتصادية amidst جدل حول التدخل الأمريكي المتزايد. كما انتشرت مظاهرات شعبية تندد بهذا النفوذ خلال عيد العمال الماضي.
  • فندق جي دبليو ماريوت في كاراكاس تحول إلى مقر بديل للسفارة الأمريكية بعد إغلاقها 2019
  • اجتماعات سياسية واقتصادية تُعقد في الفندق بحضور مسؤولين أمريكيين وعناصر عسكرية
  • تظاهرات عيد العمالLast May احتجت على النفوذ الأمريكي واتهامه باستغلال الموارد الفنزويلية
من: دونالد ترامب، نيكولاس مادورو، ديلسي رودريجيز، أوزوالدو باتشيكو أين: فنزويلا، كاراكاس

تحوّل فندق" جي دبليو ماريوت" الفاخر في العاصمة الفنزويلية كاراكاس إلى ما يشبه مركز عمليات غير رسمي للوجود الأمريكي في البلاد، عقب التدخل العسكري الذي قاده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع يناير الماضي، والذي أسفر عن الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وإعادة تشكيل المشهد السياسي في الدولة الغنية بالنفط.

وبات الفندق، الذي يضم عشرات الدبلوماسيين والمسؤولين الأمريكيين ورجال الأعمال وعناصر من مشاة البحرية الأمريكية، رمزًا لمرحلة جديدة تشهدها فنزويلا، وسط جدل واسع حول تنامي النفوذ الأمريكي وتحول البلاد إلى ساحة لإعادة رسم التوازنات السياسية والاقتصادية، وفقًا لما أوردته صحيفة" ذا جارديان" البريطانية.

نقلت الصحيفة البريطانية عن مراقبين قولهم إن" الفندق أصبح فعليًا مقرًا بديلًا للسفارة الأمريكية، التي أُغلقت منذ عام 2019 بعد انهيار العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وكاراكاس".

وأوضح المحلل السياسي في مجموعة الأزمات الدولية، فيل جونسون، أن" مبنى السفارة الأمريكية القديمة لا يزال مهجورًا ويخضع لعمليات تنظيف وصيانة"، ما دفع الوفود الأمريكية إلى اتخاذ الفندق مركزًا لإدارة التحركات السياسية والأمنية.

وفي أروقة الفندق ومطعمه الفخم، تُعقد اجتماعات تتناول مستقبل فنزويلا السياسي والاقتصادي، بينما ينتشر عناصر من قوات مشاة البحرية (المارينز) الأمريكية في المكان، وسط إجراءات أمنية مشددة وسيارات رباعية الدفع مصفحة تنقل المسؤولين بين مواقع الاجتماعات.

تعكس النقاشات الدائرة داخل الفندق حجم التحديات التي تواجه فنزويلا بعد سنوات من الانهيار الاقتصادي والأزمات السياسية خلال حكم مادورو، الذي استمر نحو 13 عامًا.

ويتحدث خبراء طاقة أمريكيون عن تدهور البنية التحتية للكهرباء، والانقطاعات المتكررة التي لا تزال تضرب العاصمة كاراكاس، في وقت تسعى فيه شركات أجنبية لدخول السوق الفنزويلية والاستفادة من احتياطيات النفط والمعادن الضخمة.

كما تدور مناقشات متواصلة بشأن إمكانية تنظيم انتخابات جديدة، وسط ضغوط من المعارضة لإجراء اقتراع يعيد تشكيل السلطة، في حين تتهم أطراف سياسية الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز بالمماطلة في تحديد موعد واضح للانتخابات.

وفي فندق" كايينا" الفاخر، الذي يُعد أحد أبرز مقاصد المستثمرين الأجانب، تتواصل الاجتماعات الاقتصادية بعيدًا عن الأضواء، حيث يسعى رجال أعمال ومليارديرات أجانب إلى اقتناص فرص استثمارية في قطاعات التعدين والطاقة والخصخصة.

وعلى الرغم من ترحيب بعض النخب الفنزويلية برحيل مادورو، فإن تنامي النفوذ الأمريكي أثار استياءً متزايدًا بين قوى سياسية وشعبية تتهم الحكومة الجديدة بالخضوع الكامل للإرادة الأمريكية.

وخلال تظاهرات عيد العمال مطلع مايو الجاري، رفع محتجون شعارات تندد بما وصفوه بالتعاون الاستعماري الجديد مع واشنطن، محذرين من استغلال موارد البلاد تحت غطاء دعم الديمقراطية.

وقال الاقتصادي الاشتراكي أوزوالدو باتشيكو إن: " الولايات المتحدة لا تسعى إلى نشر الديمقراطية بقدر ما تهدف إلى السيطرة على الثروات الفنزويلية وتعزيز نفوذها الاقتصادي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك