قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

«الخارجية الإيرانية»: طهران تدرس ردًا أميركيًا مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ أسبوعين
1

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، أنها تدرس ردًّا من الولايات المتحدة في إطار المحادثات الهادفة لإنهاء الحرب، مع استقبالها الأربعاء وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي تقود بلاده ال...

ملخص مرصد
أعلنت الخارجية الإيرانية، الأربعاء، أنها تدرس ردًّا أميركيًّا في إطار محادثات إنهاء الحرب، مع استقبالها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي الذي يتولى الوساطة. وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن زيارة نقوي تهدف لتسهيل تبادل الرسائل مع واشنطن. وجددت طهران شروطها، بما في ذلك وقف الحرب على جميع الجبهات والإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة.
  • الخارجية الإيرانية تدرس ردًّا أميركيًّا مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني
  • وزير الخارجية السعودي يحث طهران على اغتنام فرصة التفاوض لتجنب التصعيد
  • إيران تتمسك بمطالبها الأساسية في المفاوضات مع واشنطن
من: وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، محسن نقوي، دونالد ترامب، جاي دي فانس، فيصل بن فرحان أين: طهران، واشنطن

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، أنها تدرس ردًّا من الولايات المتحدة في إطار المحادثات الهادفة لإنهاء الحرب، مع استقبالها الأربعاء وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي تقود بلاده الوساطة بين الطرفين.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي: «تلقينا وجهات نظر الجانب الأميركي وندرسها حاليًا.

إن حضور وزير الداخلية الباكستاني هو لتسهيل تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة»، وفق «فرانس برس».

وتوجّه وزير الداخلية الباكستاني، في وقت سابق الأربعاء، إلى إيران للمرّة الثانية في غضون أسبوع، في ظل تعثّر المفاوضات بين طهران وواشنطن، التي تتوسّط فيها إسلام آباد لإنهاء الحرب، حسب وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» الرسمية، نقلا عن مصادر دبلوماسية في إسلام آباد، أن «محسن نقوي سافر إلى طهران، للقاء مسؤولين في الجمهورية الإسلامية»، وزار نقوي طهران، السبت الماضي، بهدف «تيسير» عملية التفاوض بين الجانبين الإيراني والأميركي، حسب وسائل إعلام إيرانية.

وجدد بقائي شروط الجمهورية الإسلامية، والتي تشمل «وضع حدّ نهائي للحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان»، إضافة إلى «الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة وإنهاء نشاطات القرصنة ضد السفن التجارية الإيرانية»، في إشارة إلى الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وفي سياق متصل دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأربعاء طهران إلى اغتنام التفاوض مع واشنطن «لتجنب التداعيات الخطيرة للتصعيد»، شاكرًا للرئيس الأميركي دونالد ترامب منحه «فرصة إضافية» للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وكتب بن فرحان في منشور على منصة «إكس»: «تقدّر المملكة العربية السعودية عاليًا تجاوب فخامة رئيس الولايات المتحدة الأميركية بمنح المفاوضات فرصة إضافية للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإنهاء الحرب واستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز»، بحسب «فرانس برس».

وأكد أن المملكة «تُقدّر عاليًا جهود الوساطة المستمرة لباكستان، وتتطلع إلى أن تغتنم إيران الفرصة لتجنب التداعيات الخطيرة للتصعيد، وتتجاوب عاجلا مع الجهود المبذولة للتقدم في المفاوضات وصولاً إلى اتفاق شامل يحقق سلامًا مستدامًا في المنطقة والعالم».

إلغاء ضربات عسكرية أميركيةكشفت مصادر إقليمية ومسؤولون أميركيون مطلعون على مسار التفاوض، أن موقف إيران في المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب لم يشهد تغييرات كبيرة مقارنة بالجولات السابقة التي فشلت في التوصل إلى اتفاق، ما يزيد الشكوك حول إمكانية إيجاد مخرج للأزمة الحالية.

وجاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة الثلاثاء، في ظل ما وصفه بتطورات إيجابية على طاولة المفاوضات.

- «وول ستريت جورنال»: تعثر مفاوضات واشنطن وطهران يهدد بتجدد الضربات العسكرية- ردا على تهديد ترامب.

الحرس الثوري الإيراني يتوعّد بتوسيع النزاع إلى «خارج المنطقة»- وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران لدفع المفاوضات مع واشنطنلكن الوسطاء، الذين نقلت عنهم جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية، أمس الثلاثاء، أكدوا أن إيران لا تزال تتمسك بمطالبها الأساسية، وفي مقدمتها وقف العمليات العسكرية، والحصول على تخفيف مالي وتعويضات عن أضرار الحرب، إضافة إلى منحها دورًا في الإشراف على مضيق هرمز الاستراتيجي، مع استمرار الخلافات مع واشنطن بشأن إغلاق البرنامج النووي الإيراني أو تعليقه لفترة طويلة.

في المقابل، صعدت إيران من ضغوطها عبر تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، إلى جانب شن هجمات باستخدام آلاف الطائرات المسيَّرة والصواريخ ضد دول الخليج، ما أثر على اقتصادات المنطقة واستنزف مخزونات أنظمة الدفاع الجوي.

كما حذرت طهران من رد وصفته بـ«العنيف» في حال تعرضها لهجمات جديدة.

وفي تطور ميداني جديد، أصابت طائرة مسيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع مولدًا كهربائيًا في محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات، دون تسجيل أي تسرب إشعاعي، إلا أن الهجوم قرب منشأة حساسة أثار إدانات إقليمية واسعة.

إلى أين وصلت المفاوضات بين واشنطن وطهران؟أمس الثلاثاء، قال نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا «تقدمًا كبيرًا» في محادثاتهما، وإن كلا الطرفين لا يرغبان في استئناف الحملة العسكرية.

وأضاف في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: «نعتقد أننا أحرزنا تقدمًا كبيرًا، ونعتقد أن الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق»، حسب ما نقلت عنه وكالة «رويترز».

ولفت فانس إلى أن الولايات المتحدة أوضحت لطهران المحاذير والخطوط والحمراء، في إشارة إلى ما يبدو لتشديد الرئيس دونالد ترامب على عدم السماح لها بامتلاك سلاح نووي، وتسليم اليورانيوم العالي التخصيب.

وقال فانس: «على إيران التفاوض مع واشنطن بنيّة حسنة»، محذرًا من إمكان استئناف الحملة العسكرية، لكنه قال: «ترامب وطهران لا يريدان الحرب».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك