العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

9 أسباب فنية قادت كلباء إلى «موسم للنسيان»

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ أسبوعين
3

أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي كلباء دوري المحترفين محتلاً المركز الـ11 برصيد 24 نقطة، في موسم وصفه الكثير من الجماهير والمتابعين بأنه «للنسيان»، بعدما جاء بعيداً عن الصورة الفنية التي ظهر بها الف...

ملخص مرصد
أكمل فريق كلباء لكرة القدم الموسم في المركز 11 بدوري المحترفين برصيد 24 نقطة، بعد موسم وصفه الجمهور بأنه «للنسيان». عانى الفريق من 12 هزيمة و9 تعادلات و5 انتصارات فقط، مع تراجع واضح في مستواه الفني مقارنة بالمواسم السابقة. ساهمت عدة أسباب فنية في هذا التراجع، أبرزها ضعف الهجوم وغياب المهاجم الحاسم، بحسب تحليل «الإمارات اليوم».
  • احتل كلباء المركز 11 بدوري المحترفين برصيد 24 نقطة بعد 12 هزيمة و9 تعادلات
  • سجل الفريق 29 هدفاً ودخل مرماه 45 هدفاً، مع غياب المهاجم الحاسم شهريار مغانلو
  • أثر غياب قائد الفريق عبدالسلام محمد والإصابات في استقرار الفريق الفني
من: فريق كلباء لكرة القدم، غازي فهد الشمري، سلطان المنذري، شهريار مغانلو، فوك رازوفيتش أين: دوري المحترفين الإماراتي

أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي كلباء دوري المحترفين محتلاً المركز الـ11 برصيد 24 نقطة، في موسم وصفه الكثير من الجماهير والمتابعين بأنه «للنسيان»، بعدما جاء بعيداً عن الصورة الفنية التي ظهر بها الفريق في المواسم السابقة، والتي شهدت تقديم مستويات لافتة نالت إشادة واسعة في الوسط الرياضي.

وتعرّض كلباء خلال الدوري إلى 12 هزيمة، مقابل تسعة تعادلات، وخمسة انتصارات فقط، ليجد نفسه في دائرة الحسابات المعقدة وصراع الهبوط خلال مراحل عدة، قبل أن يستفيد من نتائج بعض المنافسين، لضمان البقاء في دوري المحترفين.

ولعب المدرب العراقي، غازي فهد الشمري، إلى جانب حارس المرمى، سلطان المنذري، دوراً بارزاً في الحد من تراجع نتائج الفريق خلال الجولات الأخيرة.

وترصد «الإمارات اليوم» أبرز تسعة أسباب فنية أسهمت في تراجع نتائج «النمور» خلال الموسم:اعتمد الفريق بصورة كبيرة على لاعب واحد في مركز المهاجم الصريح، في ظل غياب المهاجم الحاسم، إذ لم يقدم المهاجم الإيراني، شهريار مغانلو، الإضافة المنتظرة، واكتفى بتسجيل عدد محدود من الأهداف طوال الموسم، وسجّل كلباء طوال الدوري 29 هدفاً فقط، بينما دخل مرماه 45 هدفاً.

افتقد الفريق صانع ألعاب قادراً على صناعة الفارق، رغم الاعتماد على السويدي، سامان قدوس، ما ترك فراغاً واضحاً في المنظومة الهجومية.

عانى الفريق ضعف العمق الدفاعي، مع الاعتماد المتكرر على الأسلوب الدفاعي، واللعب بخمسة مدافعين في أغلب المباريات، ما حدّ من الفاعلية الهجومية، رغم أن الفريق لم يتجنّب الأخطاء الدفاعية المتكررة.

لم يستفد الجهاز الفني بقيادة المدرب الصربي، فوك رازوفيتش، بالشكل المطلوب من بعض العناصر الشابة والمقيمة، إذ لم يحصل البرازيليان، كايو جيرمانو، وكارلوس فيلهو، على فرص كافية لإثبات قدراتهما إلا بعد الاستعانة بالمدرب، غازي فهد الشمري، ما حرم الفريق خيارات هجومية إضافية في وقت مبكر.

تعرّض الفريق لسلسلة من الإصابات التي طالت عناصر مهمة، أبرزها قائد الفريق عبدالسلام محمد، وصامويل سوزا، ما أثر في الاستقرار الفني للتشكيلة، وأفقد الفريق جانباً من الخبرة داخل الملعب.

لم ينجح كلباء في استثمار عاملَي الأرض والجمهور بالشكل المطلوب، إذ اكتفى بتحقيق فوز وحيد على ملعبه طوال الموسم، وكان أمام دبا، في مؤشر يعكس حجم المعاناة التي عاشها الفريق، ليصبح من أقل الفِرَق تحقيقاً للانتصارات على أرضه.

لم تحقق تعاقدات فترة الانتقالات الشتوية الإضافة المنتظرة، إذ لم تسهم بشكل حاسم في تحسين النتائج أو تأمين البقاء المبكر في المنطقة الدافئة، كما أن بعض الصفقات لم تحصل على فرص كافية للمشاركة.

لم يتمكن عدد من لاعبي الفريق من تقديم المستوى المتوقع منهم قبل انطلاق الموسم، ومن بينهم الإيراني، أحمد نورالله، ومواطنه محمد مهدي محبي، إضافة إلى ليونارد ساباداسيو، والسلوفيني ميها بلازيتش.

تأثر الفريق بصورة واضحة برحيل مهدي قائدي إلى صفوف النصر، إذ لم ينجح النادي في تعويض تأثيره الفني الكبير داخل المنظومة الهجومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك