روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

باحثون: مؤشر كتلة الجسم وحده لا يعكس المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

توصل باحثون في جامعة لوند السويدية، إلى أن دمج قياسات مثل نسبة الدهون في الجسم ومحيط الخصر، يكشف عن مخاطر الأمراض التي لا يكشف عنها مؤشر كتلة الجسم وحده.أظهرت الأبحاث في السنوات الأخيرة، وجود العديد...

ملخص مرصد
أكد باحثون بجامعة لوند السويدية أن مؤشر كتلة الجسم وحده لا يكفي لتقييم مخاطر السمنة الصحية، مشيرين إلى ضرورة دمج معايير مثل نسبة الدهون ومحيط الخصر. وأظهرت دراسة شملت 489,311 مشاركًا أن الفئات ذات الخطر المرتفع سجلت معدلات أعلى للإصابة بأمراض القلب والسكري والكلى. وحذرت الدراسة من أن مؤشر كتلة الجسم قد يتجاهل أنماط دهنية غير صحية لدى أصحاب الوزن الطبيعي.
  • جامعة لوند: مؤشر كتلة الجسم وحده لا يعكس مخاطر السمنة بدقة
  • دراسة على 489,311 مشاركًا: دمج نسبة الدهون ومحيط الخصر يكشف مخاطر أكبر
  • الفئة الخامسة الأكثر خطرًا: 9 أضعاف خطر السكري و64% لأمراض القلب
من: باحثون بجامعة لوند السويدية أين: جامعة لوند (السويد)

توصل باحثون في جامعة لوند السويدية، إلى أن دمج قياسات مثل نسبة الدهون في الجسم ومحيط الخصر، يكشف عن مخاطر الأمراض التي لا يكشف عنها مؤشر كتلة الجسم وحده.

أظهرت الأبحاث في السنوات الأخيرة، وجود العديد من القيود على استخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI) وحده لتقييم كمية الدهون وتوزيعها، بالإضافة إلى خطر الإصابة بأمراض مختلفة مرتبطة بالسمنة، كما نشرت لجنة من الباحثين والخبراء معايير جديدة لتشخيص السمنة في مجلة" ذا لانسيت للسكري والغدد الصماء"، حيث أكدوا أن مؤشر كتلة الجسم وحده ليس مقياسًا موثوقًا لتشخيصها.

تقدم دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة لوند بالسويد، أدلة إضافيةً تدعم تضمين معايير أخرى إلى جانب مؤشر كتلة الجسم في تشخيص السمنة، وتعد هذه الدراسة، المنشورة في مجلة eBioMedicine، جزءًا من مشروع قائم على البيانات في مجال الطب الدقيق.

ووفقا للباحثين، يعترف بالسمنة بشكل متزايد كمرض، ولكن غالبًا ما يستخدم مؤشر كتلة الجسم وحده عند تشخيص السمنة دون مراعاة الصحة العامة، لهذه الطريقة عدة قيود، وتقدم الدراسة أدلة جديدة على أن دمج نسبة الدهون في الجسم ومحيط الخصر يكشف عن أبعاد المخاطر التي لا يكشف عنها مؤشر كتلة الجسم وحده.

قام فريق البحث بتحليل بيانات 489,311 مشاركًا في دراسة البنك الحيوي البريطاني، وتمت متابعة المشاركين لمدة متوسطة قدرها 13 عامًا، واستخدم الباحثون كلاً من نسبة الدهون في الجسم ومحيط الخصر لتصنيف الأفراد إلى خمس فئات خطر، وقاموا بتقييم خطر إصابتهم بالوفاة القلبية الوعائية، أو احتشاء عضلة القلب غير المميت، أو السكتة الدماغية غير المميتة، وداء السكري من النوع الثاني، ومرض الكلى المزمن.

خلال فترة المتابعة، تعرض 24,778 فردًا من جميع المشاركين في الدراسة لأحداث قلبية وعائية، وشُخِّص 30,376 منهم بداء السكري من النوع الثاني، وعانى 14,906 من مرض الكلى المزمن، وبالمقارنة مع المجموعة الأولى، التي كانت تتمتع بوزن صحي، كانت المجموعة الخامسة أكثر عرضةً للإصابة بداء السكري من النوع الثاني بأكثر من تسعة أضعاف، وضعفَيْن لمرض الكلى المزمن، و64% لأحداث قلبية وعائية.

كما حدد نظام التصنيف نسبة كبيرة من الأفراد المعرضين لخطر كبير لهذه النتائج دون أن يكونوا مصابين بالسمنة وفقًا لمؤشر كتلة الجسم، فقد كان لدى بعض الأفراد نمط دهني غير صحي على الرغم من امتلاكهم مؤشر كتلة جسم طبيعي، وكانوا أكثر عرضة بنسبة 45% للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأكثر عرضة بنسبة 58% للإصابة بأمراض الكلى المزمنة، وأكثر من أربعة أضعاف خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني مقارنةً بأولئك الذين يتمتعون بنمط دهني صحي.

من بين محدوديات الدراسة أنها أُجريت على عينة سكانية كان معظم المشاركين فيها من أصول أوروبية.

وتُعدّ راشمي براساد، الباحثة في مجال داء السكري وأحد المؤلفين الرئيسيين للدراسة، عضواً فاعلاً في فريق بحثي بمركز داء السكري بجامعة لوند، وقد أجرت أبحاثاً سابقة ركزت على كيفية تصنيف مرضى السكري إلى مجموعات فرعية مختلفة.

وهي المشرفة الرئيسية على مشروع الدكتوراه الخاص بغونارسون في علوم الحياة القائمة على البيانات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك