العربية نت - جدل الطيبات يعود.. انتفاضة نيابية بمصر ضد مطاعم الوهم الصحي DW عربية - تقليص مساعدات طالبي اللجوء "انتهاك" للقانون الأوروبي وكالة الأناضول - "سنتكوم" تقول إنها اعترضت صواريخ ومسيرات استهدفت الكويت والبحرين وهرمز DW عربية - "الاكتئاب المبتسم"... هدوء زائف يُخفي جبالا من المعاناة! وكالة الأناضول - تونس.. 5.5 بالمئة نسبة التضخم للشهر الثاني وكالة شينخوا الصينية - الولايات المتحدة تقصف مواقع رادار إيرانية CNN بالعربية - "أنقذ بلادك سيادة الرئيس".. وزير خارجية إيران يرد على رئيس لبنان وما قاله بمقابلة CNN وكالة الأناضول - قدم.. ميسي يتقدم تشكيلة الدوري الأمريكي لمباراة "كل النجوم" وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يحضر المنتدى الاقتصادي الدولي الـ29 في سانت بطرسبرغ روسيا اليوم - "متهم بجرائم حرب".. سلام علوش يدعو الشرع والويس والشيباني لنقل محاكمته من فرنسا إلى سوريا
عامة

"توهج بشري" خافت جدا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
3

دراسة: الدماغ البشري يصدر توهجا ضوئيا خفيا يتغير مع النشاط العقليتبيّن أن جسم الإنسان يُصدر بالفعل ضوءا خافتا جدا، لكنه ليس الحرارة تحت الحمراء التي ترصدها الكاميرات الحرارية، بل فوتونات مرئية ضعيفة...

ملخص مرصد
أثبتت دراسة أن الدماغ البشري يصدر توهجًا ضوئيًا خافتًا لا تراه العين المجردة، ناتجًا عن عمليات كيميائية حيوية طبيعية. يزداد هذا التوهج تدريجيًا خلال النهار ليبلغ ذروته بعد الساعة الرابعة مساء، ويكون أقوى في منطقة الوجه. يمكن قياسه بتقنيات متقدمة لكنه لا يرتبط بأي إشعاعات مرئية أو هالات كما يُشاع.
  • الدماغ يصدر توهجًا خافتًا ناتجًا عن عمليات كيميائية حيوية طبيعية
  • أعلى شدة للتوهج تُسجّل في منطقة الوجه، خاصة الخدين
  • يمكن قياسه بتقنيات متقدمة لكن لا يرتبط بالإشعاعات المرئية
من: باحثون يابانيون (بحسب الدراسة) أين: الوجه (خاصة الخدين والمنطقة المحيطة بالفم)

دراسة: الدماغ البشري يصدر توهجا ضوئيا خفيا يتغير مع النشاط العقليتبيّن أن جسم الإنسان يُصدر بالفعل ضوءا خافتا جدا، لكنه ليس الحرارة تحت الحمراء التي ترصدها الكاميرات الحرارية، بل فوتونات مرئية ضعيفة للغاية لا يمكن للعين المجردة رؤيتها.

في عام 2009، تمكن باحثون يابانيون من رصد هذا التوهج باستخدام كاميرات CCD مبردة عالية الحساسية.

وقد أُجريت التجربة بوضع أشخاص داخل غرفة مظلمة تماما، والتقاط صور لهم في أوقات مختلفة من اليوم.

وأظهرت النتائج أن الجسم يُصدر ضوءا أضعف بنحو ألف مرة من الحد الأدنى الذي تستطيع العين البشرية إدراكه.

وتُعرف هذه الظاهرة باسم «انبعاث الفوتونات الضعيفة جدا» أو «الانبعاث الفوتوني الحيوي»، وهي ليست مرتبطة بأي مفاهيم غامضة، بل بعمليات كيميائية حيوية طبيعية تحدث داخل الخلايا.

فخلال الأيض المستمر، تتكوّن أنواع من الأكسجين التفاعلي، وتدخل بعض الجزيئات في حالات إثارة طاقية، ثم تعود إلى حالتها الطبيعية، مطلقة كميات ضئيلة جدا من الضوء على شكل فوتونات.

ومن اللافت أن هذا التوهج ليس ثابتا خلال اليوم؛ إذ تشير الدراسات إلى أنه يكون أضعف في الصباح، ثم يزداد تدريجيا خلال النهار ليبلغ ذروته قرابة الساعة الرابعة مساء.

ويُرجّح العلماء أن هذا التغير مرتبط بالساعة البيولوجية وتبدلات النشاط الأيضي في الجسم.

كما تبيّن أن أعلى شدة لهذا الانبعاث تُسجّل في منطقة الوجه، خاصة الخدين والمنطقة المحيطة بالفم.

لكن نمط هذا التوهج لا يتطابق مع توزيع الحرارة في الجسم، ما يؤكد أنه لا يرتبط بدرجة حرارة الجلد.

ويبحث العلماء حاليا في إمكانية استخدام هذا الانبعاث الفوتوني كمؤشر غير جراحي لقياس الإجهاد التأكسدي ونشاط الأيض الخلوي، إلا أن تطبيقه طبيا ما يزال محدودا، نظرا لاحتياجه إلى أجهزة فائقة الحساسية وغرف مظلمة وتحليل دقيق جدا للبيانات.

ورغم ذلك، تؤكد الأبحاث أن هذه الظاهرة حقيقية وقابلة للقياس، لكنها خافتة للغاية لدرجة لا يمكن رؤيتها إلا بتقنيات متقدمة، وليست كما يُتصوَّر في بعض الأفكار الشائعة عن" هالات" أو إشعاعات مرئية للعين المجردة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك