الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط
عامة

‫ قطاف التعليمية تختتم مبادرة "سَكينة" بإقبال جماهيري استثنائي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي

الشرق
الشرق منذ 1 أسبوع
1

تعزيزًا للثبات المجتمعي والمؤسسي. .قطاف التعليمية تختتم مبادرة" سَكينة" بإقبال جماهيري استثنائي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العاليشهد مسرح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي نج...

ملخص مرصد
اختتمت قطاف التعليمية مبادرة "سكينة" بمساريها المجتمعي والمؤسسي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسط إقبال جماهيري وحضور قيادات الدولة والمختصين. استهدفت المبادرة تعزيز الثبات النفسي والاجتماعي للأسر والطلاب عبر جلسات علمية وأدوات تطبيقية. ستنطلق المرحلة العملية للمبادرة عبر مشروع تطبيقي داخل المدارس لقياس أثرها الميداني.
  • اختتمت قطاف التعليمية مبادرة "سكينة" بمساريها المجتمعي والمؤسسي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم
  • استهدفت المبادرة تعزيز الثبات النفسي والاجتماعي للأسر والطلاب عبر جلسات علمية وأدوات تطبيقية
  • ستنطلق المرحلة العملية للمبادرة عبر مشروع تطبيقي داخل المدارس لقياس أثرها الميداني
من: قطاف التعليمية، وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، قيادات الدولة، مختصون تربويون ونفسيون أين: مسرح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي (قطر)

تعزيزًا للثبات المجتمعي والمؤسسي.

قطاف التعليمية تختتم مبادرة" سَكينة" بإقبال جماهيري استثنائي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العاليشهد مسرح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي نجاحاً استثنائياً لفعاليات “مبادرة سَكينة” بمساريها المجتمعي والمؤسسي، والتي نظمتها “قطاف التعليمية” برعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تحت شعار “كيف نثبت وقت الأزمات؟ ”، وسط إقبال جماهيري حاشد وحضور لافت لنخبة من قيادات الدولة والمختصين في الشأن التربوي والاجتماعي.

وتقدّم الحضور الكريم سعادة السيد خليفة بن عيسى بن عبدالله الكبيسي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وسعادة السيد عمر عبدالعزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.

كما شارك في الحضور كل من د.

بثينة عبدالله آل عبدالغني، رئيس مجلس إدارة مؤسسة حضارة، ود.

رانيا يسري محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة، إلى جانب مئات من مديري المدارس الحكومية والخاصة، والكوادر التعليمية، وجمع غفير من أولياء الأمور والمهتمين، في مشهد يعكس الوعي العميق والحرص الوطني على حماية الأجيال في أوقات الأزمات.

واستُهلّت الفعاليات بكلمات افتتاحية ملهمة للأستاذة آمنة خالد الشيبي، الرئيس التنفيذي لقطاف التعليمية، التي شكّلت تأصيلاً فكرياً وتربوياً لرسالة المبادرة في مساريها؛ ففي المسار المجتمعي والأسري، أكدت الشيبي أن “سؤال السكينة” غدا دافعاً وقائياً ملحّاً لحماية الأبناء من الفتن والشائعات المتسارعة، مستلهمةً مشهد السكينة الأول في بيت النبوة، كنموذج خالد لتحويل البيوت من مجرد مساحات للسكن الجسدي إلى محاضن للسكينة النفسية والحصانة الفكرية.

أما في مسار الكوادر التعليمية والقيادات التربوية، فقد أوضحت الشيبي أن المدرسة تتجاوز دورها التقليدي في تلقين المعارف لتصبح بيئة متكاملة لبناء الوعي وضبط الانفعالات، ووجّهت الشيبي نداءً استراتيجياً ومؤثراً للتربويين، قائلة: “أنتم اليوم لستم ناقلي معرفة فحسب، بل حراس وعي، وصنّاع طمأنينة.

بكم تُبنى النفوس قبل العقول، وبوعيكم يثبت الجيل، وبسكينتكم نحصّن المستقبل”.

وشهد اليوم الأول، المخصص لـ”السكينة المجتمعية والأسرية”، جلسة نوعية للمفكر والدكتور عبدالرحمن ذاكر الهاشمي (استشاري الإرشاد التربوي والعلاج النفسي)، تحت عنوان “هندسة الثبات”، تناول فيها بروتوكولات عملية لتمكين الأسرة من استعادة دورها المحوري في حماية الأجيال من التشتت المعلوماتي والقلق النفسي المرافق للأزمات، مؤكداً أهمية “السكينة” كأداة استراتيجية للبناء لا للركود.

في حين خُصص اليوم الثاني لمسار “الحصانة المؤسسية”، حيث قدم الدكتور عبدالرحمن العبدالله (مختص في علم النفس) جلسة مركزة لامست الاحتياجات الفعلية للميدان التربوي، مسلطاً الضوء على كيفية صناعة “الأمان الصفي” وبروتوكولات الاستجابة التربوية السريعة.

كما زوّد د.

العبدالله الحضور بأدوات تطبيقية تمكّن المعلمين والإدارات المدرسية من احتواء قلق الطلاب وتحويل الغرفة الصفية إلى بيئة آمنة تستوعب صدمات الواقع وتتجاوز الشائعات.

وقد تجلى النجاح المبهر للمبادرة في الإشادات الواسعة من المسؤولين والقيادات المدرسية، التي اعتبرت هذا الحدث “استجابة وطنية” ونقطة تحول استراتيجية تجعل من المنظومة التعليمية شريكاً حقيقياً للأسرة في بناء جيل صلب نفسياً وفكرياً.

ولا يُمثل هذا النجاح الاستثنائي ختاماً للمبادرة، بل هو إيذانٌ بانطلاق مرحلتها العملية؛ حيث تستعد “سَكينة” للنزول الميداني عبر مشروع تطبيقي متكامل داخل المدارس، يهدف إلى ترجمة ما طُرح خلال اليومين إلى ممارسات حقيقية.

وتأتي “مبادرة سَكينة” في جوهرها كمشروع وطني مستدام، صُمم ليتناول في كل نسخة منه تحدياً تربوياً أو مجتمعياً مختلفاً؛ بما يرسخ مكانة “قطاف التعليمية” كبيت خبرة رائد، ويؤكد التزامها الراسخ بصناعة حلول استباقية ومستدامة تُحصّن نسيج المجتمع القطري وتواكب تطلعاته المستقبلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك