قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

باكستان: الإعدام لرجل قتل نجمة تيك توك رفضت تقرّبه منها

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 أسبوع
2

في باكستان: الإعدام لقاتل نجمة تيك توك رفضت تقرّبه منهاحكمت محكمة في باكستان أمس، بالإعدام على عمر حيات، بعد إدانته بقتل المؤثرة المراهقة على تيك توك سنا يوسف، في قضية أثارت غضباً واسعاً في البلاد. ...

ملخص مرصد
أصدرت محكمة باكستانية حكماً بالإعدام على عمر حيات بتهمة قتل المؤثرة سنا يوسف (17 عاماً) بعد رفضها تقرّبه منها. وقع الحادث في منزلها بإسلام آباد في يونيو 2025، حيث اقتحم حيات المنزل وقتلها بعد خلاف. وأثارت الجريمة غضباً واسعاً في البلاد ودفعت السلطات للتحقيق بشكل مكثف.
  • حكمت محكمة إسلام آباد بالإعدام على عمر حيات بعد إدانته بقتل سنا يوسف
  • سنا (17 عاماً) قتلت في منزلها بعد اقتحام حياة إثر رفضها تقرّبه منها
  • أمرت المحكمة بدفع تعويض قدره 2.5 مليون روبية لعائلة الضحية
من: عمر حيات (قاتل)، سنا يوسف (ضحية) أين: إسلام آباد، باكستان

في باكستان: الإعدام لقاتل نجمة تيك توك رفضت تقرّبه منهاحكمت محكمة في باكستان أمس، بالإعدام على عمر حيات، بعد إدانته بقتل المؤثرة المراهقة على تيك توك سنا يوسف، في قضية أثارت غضباً واسعاً في البلاد.

وكانت سنا، البالغة من العمر 17 عاماً، قد قتلت داخل منزلها في إسلام آباد في 2 يونيو/حزيران 2025، بعدما اقتحم حيات المنزل إثر رفضها محاولاته المتكررة للتقرب منها.

واعترف حيات، البالغ الآن 23 عاماً، بجريمته في يوليو/تموز العام الماضي، قائلاً إنه أصبح مهووساً بيوسف من طرف واحد، بعد تفاعلات محدودة بينهما عبر الإنترنت.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن والد سنا، سيد يوسف حسن، قوله إن الحكم الصادر عن محكمة في إسلام آباد يشكل" درساً لكل من يرتكب مثل هذه الجرائم في المجتمع".

وأمرت المحكمة أيضاً حيات بدفع 2.

5 مليون روبية، أي نحو 9 آلاف دولار، تعويضاً لعائلة يوسف.

وخلال التحقيقات، قال حيات إنه سافر إلى إسلام آباد قبل أيام من الجريمة لتهنئة يوسف بعيد ميلادها.

ورغم رفضها لقاءه، تمكن من الوصول إلى منزلها، حيث وقع بينهما خلاف انتهى بمقتلها، بحسب وسائل إعلام باكستانية.

وكان لدى يوسف، قبل وفاتها، أكثر من مليون متابع على تيك توك، ونحو نصف مليون متابع على إنستغرام.

وقد أحبها متابعوها بسبب محتواها الخفيف، من تجربة صيحات الموضة، إلى أداء مقاطع على أنغام الأغاني، وقضاء الوقت مع أصدقائها.

وكانت بي بي سي قد نقلت، في تقرير نشر في 4 يونيو/حزيران 2025، عن الشرطة الباكستانية قولها إن حيات اعتقل بعد الجريمة بوقت قصير واعترف بقتل يوسف.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوقال والدها لبي بي سي حينها إن سنا كانت ابنته الوحيدة، ووصفها بأنها كانت" شجاعة جداً".

وأضاف أنها لم تكن قد ذكرت له اسم حيات من قبل، ولا أي تهديدات تعرضت لها قبل مقتلها.

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيوكانت عمة سنا في منزل العائلة عندما اقتحم حيات المكان، بحسب والدها، وقال إنه هددها أيضاً قبل أن يهرب.

وتوفيت سنا قبل أن يتسنّى نقلها إلى المستشفى.

وقالت الشرطة إن الجريمة" الوحشية" أثارت" موجة قلق" في أنحاء البلاد، وإن الضغوط كانت" هائلة" للعثور على القاتل.

وداهمت الشرطة مواقع عدة في العاصمة وإقليم البنجاب، وراجعت تسجيلات 113 كاميرا مراقبة، قبل أن تعثر لاحقاً على السلاح المشتبه باستخدامه في الجريمة، وعلى هاتف الضيحة.

وبعد مقتلها، تدفقت رسائل التعزية على حساباتها، وارتفع عدد متابعيها على تيك توك بمئات الآلاف خلال ليلة واحدة.

وكان آخر فيديو نشرته على إنستغرام قبل مقتلها بأيام يظهرها محاطة بالبالونات وهي تقطع قالب حلوى في عيد ميلادها.

وقال ناشطون إن مقتل يوسف يأتي ضمن نمط أوسع من العنف ضد النساء في باكستان، وأعاد فتح نقاش حاد حول حضور النساء على وسائل التواصل الاجتماعي.

فبينما عبّر كثيرون عن غضبهم من الجريمة، وجّه آخرون انتقادات إلى عملها كمؤثرة.

وقال أسامة خلجي، مدير منظمة" بولو بي" المعنية بالحقوق الرقمية، في مقابلة سابقة مع بي بي سي، إن هذه الانتقادات جاءت من شريحة صغيرة من مستخدمي الإنترنت، معظمهم من الرجال، وإن بعضهم استند إلى مبررات دينية.

وأضاف خلجي: " كانوا يسألون لماذا كانت تنشر كل هذا المحتوى، بل اقترح بعضهم أن تحذف عائلتها حسابيها على إنستغرام وتيك توك لأنهما يزيدان من ذنوبها".

أما فرزانا باري، وهي ناشطة بارزة في مجال حقوق الإنسان، فقالت إن ردود الفعل هذه" معادية للنساء" و" ذكورية".

وأضافت أن يوسف كانت تمتلك" صوتها الخاص"، مشيرة إلى أن النقاش الدائر على الإنترنت يذكّر بأن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت" مكاناً شديد الخطورة على صانعات المحتوى" في باكستان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك