يُعد الشعور بالدوار عند الاستيقاظ من المشكلات الشائعة التي قد تنتج عن عدة أسباب، أبرزها الجفاف، أو الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم عند تغيير وضعية الجسم، أو اضطرابات الأذن الداخلية.
وعلى الرغم من أن هذه الحالة تكون غالبًا غير خطيرة، فإن تحديد السبب الرئيسي يساعد في الحد من تكرارها وتجنب تأثيرها على الروتين اليومي.
وبحسب ما ذكره موقع Healthline، هناك عدة أسباب شائعة وراء الشعور بالدوار صباحًا، من بينها:قد يؤدي الامتناع عن شرب الماء لمدة تتراوح بين 7 و9 ساعات أثناء النوم إلى الإصابة بجفاف طفيف، ما ينعكس على حجم الدم وضغطه، ويسبب الشعور بالدوار عند الاستيقاظ.
الوقوف بسرعة بعد الاستيقاظ قد يتسبب في انخفاض مفاجئ بضغط الدم، نتيجة انتقال الجسم من وضعية الراحة إلى الوقوف، ما يؤدي إلى الشعور بالدوخة أو عدم الاتزان.
الدوار المرتبط بتغيير وضعية الجسمإذا شعر الشخص بأن الغرفة تدور حوله عند التقلب في السرير أو الجلوس، فقد يكون السبب تحرك بلورات الكالسيوم الصغيرة داخل الأذن الداخلية، ما يؤثر في التوازن.
انخفاض مستوى السكر في الدمقد يؤدي تخطي وجبة العشاء، أو تناول الكحول قبل النوم، أو استخدام بعض أدوية السكري، إلى انخفاض مستوى السكر أثناء الليل، وهو ما قد يسبب الدوار والارتعاش صباحًا.
قد يؤدي انخفاض مستويات الأكسجين أو الاستيقاظ المتكرر بسبب صعوبة التنفس أثناء النوم إلى الشعور بالدوار والإرهاق عند الاستيقاظ.
الآثار الجانبية لبعض الأدويةتشمل بعض الأدوية التي قد تسبب الدوخة كأثر جانبي أدوية النوم، وأدوية ضغط الدم، وبعض مضادات الاكتئاب.
نصائح للتخفيف من الدوار صباحًاشرب الماء فور الاستيقاظ للمساعدة في ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة أثناء النوم.
النهوض ببطء من السرير، مع الجلوس لبضع ثوانٍ قبل الوقوف.
تجنب تحريك الرأس أو الرقبة بسرعة، خاصة عند الشعور بدوار شديد.
تناول وجبة إفطار متوازنة تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات المعقدة للمساعدة في استقرار مستوى السكر في الدم.
في أغلب الحالات يختفي الدوار خلال وقت قصير، لكن يُنصح بمراجعة الطبيب إذا أصبح متكررًا أو صاحبه ألم في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو صداع شديد، أو أي أعراض مقلقة أخرى.
أسباب الدوخة المفاجئة.
لماذا نشعر أحيانا بالدوار عند الوقوف؟احترس.
علامة يومية تدل على الإصابة بالسكتة الدماغية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك