سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

في ذكرى رحيل أمل دنقل.. لماذا لُقب بـ«أمير شعراء الرفض»؟

مبتدا
مبتدا منذ أسبوعين
1

وفي 23 يونيو عام 1940، ولد محمد أمل فهيم محارب دنقل بقرية" القلعة" التابعة لمركز قفط بمحافظة قنا في صعيد مصر، ونشأ في بيت علم وثقافة، إذ كان والده فهيم أبو القاسم دنقل من علماء الأزهر الشريف، كما كان ...

ملخص مرصد
ولد الشاعر أمل دنقل في 23 يونيو 1940 بقرية القلعة بمحافظة قنا، ونشأ في بيت علم وثقافة. لُقب بـ«أمير شعراء الرفض» لشعره الثوري الذي عبر عن الوطنية والرفض، من أبرز أعماله ديوان «البكاء بين يدي زرقاء اليمامة» (1969) وقصيدة «لا تصالح». توفي في 21 مايو 1983 ودفن بجوار والده، تاركاً إرثاً شعرياً خالداً في الرفض والحرية.
  • ولد أمل دنقل في 23 يونيو 1940 بقرية القلعة بمحافظة قنا.
  • لُقب بـ«أمير شعراء الرفض» لشعره الثوري الوطني.
  • توفي في 21 مايو 1983 ودفن بجوار والده.
من: أمل دنقل أين: قرية القلعة بمحافظة قنا، مصر

وفي 23 يونيو عام 1940، ولد محمد أمل فهيم محارب دنقل بقرية" القلعة" التابعة لمركز قفط بمحافظة قنا في صعيد مصر، ونشأ في بيت علم وثقافة، إذ كان والده فهيم أبو القاسم دنقل من علماء الأزهر الشريف، كما كان شاعرا يكتب الشعر العمودي، وقد ربى ابنه الأكبر تربية حازمة، فعزله عن اللعب مع أقرانه، ليجد الطفل في مكتبة والده الكبيرة عالمه الخاص ورفيقه الدائم، وهو ما أسهم في تشكيل شخصيته الأدبية مبكرا، ولم يكن يعلم وقتها أن شعره سيغير مسار الشعر العربي واتجاهاته ليقتفي أثره الكثيرون ممن كتبوا الشعر.

وكانت رواية" وا إسلاماه" للكاتب علي أحمد باكثير من أوائل الأعمال التي أثرت فيه، وأيقظت بداخله غريزة الكتابة، ورغم أن أمل دنقل لم يكن في بداياته يؤمن بالشعر الحر، فإن موقفه تغير بعدما قرأ قصيدة" بورسعيد" للشاعر عبدالرحمن الشرقاوي، حيث وجد فيها احتفاظا بجلال اللغة الفصحى مع الجزالة والموسيقى، رغم انتمائها للشعر الحر، ليدرك أن الشاعر يستطيع التحرر من قيود الوزن الواحد والقافية الواحدة ويكتب قصيدة عالية الجرس وعالية الرنين بفصاحة ورقي.

وعرف أمل دنقل بأنه شاعر على خط النار، حتى لقب بـ" أمير شعراء الرفض"، ولم تكن ثوريته بعيدة عن إبداعه، فبرغم قلة إنتاجه الأدبي مقارنة بعظم تأثيره، فإن ما تركه من أعمال ظل حاضرا بقوة في المشهد الشعري العربي.

وبدأ ظهوره اللافت في الساحة الأدبية مع ديوانه" البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" عام 1969، الذي عبر من خلاله عن رفضه وإدانته لكل ما أدى إلى هزيمة يونيو 1967، فكان هذا الديوان بمثابة صوت عربي غاضب عبر عن مشاعر الجماهير وأوجاعها، ثم واصل هذا النهج في ديوان" تعليق على ما حدث" الصادر عام 1971، قبل أن يصدر ديوان" العهد الآتي" عام 1975، والذي كشف عن نضج أدواته الشعرية ووصول تجربته الفنية إلى ذروتها.

وجاءت قصائد أمل دنقل معبرة عن الوطنية والشعور القومي وحب الوطن، ومن أبرزها" عن الكعكة الحجرية" و" البكاء بين يدي زرقاء اليمامة"، فيما ظلت قصيدته الشهيرة" لا تصالح" واحدة من أبرز قصائد الرفض في الشعر العربي الحديث، إذ جاءت تجسيدا حادا للغضب تجاه التصالح مع العدو الإسرائيلي الذي كان لا يزال على أرضنا، حيث يقول فيها:كيف تخطو على جثة ابن أبيكعلى أوجه البهجة المستعارةكيف تنظر في يدي من صافحوك،أنت فارس هذا الزمان الوحيدوحتى خلال فترة مرضه وبقائه بمعهد الأورام لأكثر من عام داخل الغرفة رقم" 8"، لم يتوقف أمل دنقل عن كتابة الشعر والإبداع، فخرجت من تلك المرحلة قصائد حملت وجعه وتأمله للحياة والموت، ليصدر بعد رحيله ديوان" أوراق الغرفة 8" تخليدا لتلك التجربة الإنسانية والشعرية القاسية.

وفي 21 مايو عام 1983، رحل أمل دنقل عن عالمنا، ودفن بجوار والده تنفيذا لوصيته الأخيرة، لكنه بقي حاضرا بقصائده التي تحولت إلى رمز للرفض والحرية والكرامة الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك