سخر عضو الدائرة الإعلامية في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، نبيل الصوفي، من هجوم جماعة الاخوان المسلمين وميليشيا الحوثي على مشروع مطار “باب المندب” في الساحل الغربي لليمن والذي تم بناؤه بتمويل إماراتي، محذرا المملكة العربية السعودية من أنه سيطالها الهجوم الذي يطال دولة الامارات من إعلام “الاخوان”.
والاثنين الماضي، سلّمت دائرة الأشغال في المقاومة الوطنية، “مطار باب المندب” الجديد بمديرية ذو باب، المطلّة على المضيق البحري الاستراتيجي، جنوبي البحر الأحمر والتابعة لمحافظة تعز، إلى وزارة النقل، وفقاً لتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات “المقاومة الوطنية” الفريق أول ركن، طارق صالح.
وتم بناء مطار باب المندب على مساحة تُقدّر بـ24 ألف متر مربع، خلال الأعوام السابقة، ويتألف المطار من حرم ومدرج وفق مواصفات واشتراطات منظمات الطيران الدولية، ومجهّز لاستقبال مختلف أنواع الطائرات، فضلا عن مرافقه الرئيسة وفي مقدمتها برج المراقبة ومظلة خدمات الإطفاء.
وقال نبيل الصوفي في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس”: “تتولى الجهات ذات العلاقة اجراءات تسجيل مطار “المندب” في الوثائق المحلية والدولية.
وذات الاجراء سيتم مع المدارج وأرصفة الجزر بعد استكمال تجهيزاتها”.
وأضاف الصوفي: “المشاريع بنيت بتمويل اماراتي، وسيستكمل التمويل السعودي تجهيزها.
كمشاريع استراتيجية لليمنيين في بلادهم، ضمن مشروع تعاون عربي بدئ بالدم المشترك ضد جماعات الفوضى والإرهاب”، مشيرا إلى أنها “منشآت للاستخدام المدني او العسكري حسب الظروف والمعركة”.
وتابع الصوفي: “يشترك الحوثي والاخوان في خطاب موحد ضد هذه الإنجازات، وانساق معهم الكثير من الذين ليسوا منهم ولايحترمونهم، لأسباب عدة منها القصور في المعلومة ومنها الامراض والاطماع الشخصية”.
وأوضح الصوفي أن عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق طارق صالح، بذل جهدا جبارا للحصول على تمويل لكل مشروع تم انجازه، مشددا على أنه “لم يكن هناك أي مشروع خطط لأهداف استعمارية كما يصور اخوان الحوثي وحوثة الاخوان”، وفق تعبيره.
وأكد الصوفي أنه “لم يتم أي مشروع بدون طلب ورفع وملاحقة ومراجعة وجدولة، ربما لأن هؤلاء المرضى لم يجربوا مجرد تجربة تقديم مشروع وبذل كل الجهد لانجازه، لايعرفون شيئا عن الدولة والبناء كل مايعرفوه هو النفقة والانفاق”.
وقال الصوفي: “للعلم فكل هذه المدارج لم يعتمد تمويلها من قبل الاشقاء إلا بعد ان يكون الفريق طارق صالح قد انجز ما لايقل عن 30 في المائة من البحث عن المكان الى ترتيب الأرض الى البدء في الاعمال، تم هكذا في مطار المخا وفي مطارات وارصفة الجزر”.
واعتبر الصوفي أن “الصراع السياسي يتلون، ولكن الجماعات السياسية التي تعتدي على الدين وتستخدمه في اجندة صراعها الدنيوي، لاتستطيع الا ان تكون جماعات ارهابية.
تصيغ الاكاذيب كحقائق وتدعم الكذب والنفاق والافتراء بايات من الذكر الحكيم.
وتقتل البريء بخشوع وتسفك دم الحقيقة بكل تقوى وتكذب بكل صدق”.
وحذر الصوفي من أن “كل مايقولوه اليوم ضد الامارات سيقولونه في الغد القريب عن المملكة”، مؤكدا أن “الضحية في الحالتين هي اليمن واليمنيين”.
واختتم الصوفي بالقول: “ومن باب التذكير، عودوا لارشيف صراعات الاخوان ضد خصومهم، التهم نفسها تتحرك ضدهم منذ مائة سنة وبنفس الحدة ثم تأتي اتفاقات ولا يكترث الكاذبون بكذبهم ضد من كان عدوا، بل يتحولون لكذبات جديدة تتفق والمرحلة الجديدة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك