في مقابلة مع قناة فوكس نيوز عقب زيارته للصين، عارض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان تايبيه الرسمي للاستقلال.
كما أعلن عن تعليق مبيعات أسلحة لتايوان بقيمة 12 مليار دولار.
في الوقت نفسه، كان النظام القديم يمنح ترامب، كأي زعيم لدولة عظمى، شبكة واسعة من الاتفاقيات، مثل قانون العلاقات الأمريكية التايوانية.
وقد تم تحديد تحالفات عديدة وتوثيقها كتابيًا.
كان يُفترض ألا يلجأ أحد إلى القوة في عالم تمتلك فيه دول عديدة أسلحة حديثة، بعضها نووية، لذا ستبقى التهديدات حبرًا على ورق، مع تزايد" التحذيرات الصينية".
إلا أن تحليق الطائرات والصواريخ والمسيّرات أصبح الآن أمرًا مألوفًا.
وأدركت الدول الصغيرة التي كانت تتمتع بحماية القوى الكبرى أن هذا الزر قابل للضغط.
ترامب مستعد لشن حرب على إيران، والتدخل في فنزويلا، وتهديد كوبا، لأنه يرى في ذلك مصلحة وطنية، بما فيها مصالح اقتصادية.
لكن في حالة تايوان، لا وجود لمصلحة ملحّة مماثلة.
ويبدو أن الأمر نفسه ينطبق على أوكرانيا.
في رؤية الرئيس الأمريكي للعالم، الصين وروسيا خصمان.
لا يوجد هنا أي تغيير جذري في المفاهيم.
لكنهما خصمان قويان للغاية، مُسلّحان جيدًا، ونفوذهما الاقتصادي كبير، وبالتالي يسهل التفاوض معهما وتحديد مناطق النفوذ.
عندما يبدأ أحدهم بجرّه إلى صراع أعمق، ينزعج ترامب حتمًا.
ويبدو أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي قد اختبر هذا الأمر بنفسه.
وتواجه تايبيه خطر المصير نفسه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك