" العمر مجرد رقم" مقولة لطالما سمعناها مرارا وتكرارا، في عالم الرياضة بصفة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص، فقد جرت العادة في أغلب الحالات، أن يتراجع المستويين البدني والفني للاعبين عند بلوغ سن الـ30، ويبدأ بعدها العد التنازلي لكتابة كلمة النهاية.
ورغم ذلك، فإن العديد من نجوم الساحرة المستديرة وقادة المنتخبات الوطنية تحدوا عامل السن، وأثبتوا عكس ذلك، بعدما توجوا بكأس العالم في عمر تخطى حاجز الثلاثين عاما.
وهناك 11 نجما من أساطير كرة القدم في العالم، من بين أكبر اللاعبين سنا، الذين توجوا مع منتخباتهم بالمونديال، وهم يرتدون شارة القيادة بعمر 30 عاما فأكثر، نلقي عليهم الضوء في السطور التالية.
هو أكبر قادة المنتخبات سنا الذين توجوا بالمونديال عبر تاريخ البطولة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1930 بأوروجواي، حيث حمل نسخة كأس العالم عام 1982 بإسبانيا بعمر 40 عاما و133 يوما.
وقاد زوف، الذي ولد في 28 فبراير 1942، منتخب إيطاليا للتتويج بكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها آنذاك، عقب فوز الفريق (الأزرق) 3 / 1 على منتخب ألمانيا الغربية على ملعب (سانتياجو برنابيو) في العاصمة الإسبانية مدريد يوم 11 يوليو 1982، في المباراة النهائية لتلك النسخة.
يعتبر أيقونة كرة القدم العالمية، ثاني أكبر قائد سنا يتوج بكأس العالم، حيث ظفر مع منتخب بلاده بلقب البطولة في نسختها الأخيرة بقطر، وتحديدا في 18 ديسمبر 2022، عقب الفوز 4 / 2 على فرنسا بركلات الترجيح، التي لجأ المنتخبان، عقب انتهاء الوقت الإضافي للمباراة النهائية بالتعادل الإيجابي 3 / 3، على ملعب (لوسيل) بالعاصمة القطرية الدوحة.
وحمل ميسي، الذي كان يلعب في ذلك الوقت مع باريس سان جيرمان الفرنسي، كأس العالم وهو بعمر 35 عاما و177 يوما، حيث إنه من مواليد 24 يونيو 1987 بمدينة روساريو الأرجنتينية.
حمل شارة قيادة منتخب ألمانيا الغربية، حينما توج بكأس العالم لأول مرة في نسخة البطولة عام 1954، التي نظمتها سويسرا، عقب الفوز المثير لمنتخب (الماكينات) 3 / 2 على منتخب المجر في المباراة النهائية، التي أقيمت بملعب (فانكدورف) بمدينة برن السويسرية في 4 يوليو من ذلك العام.
وتوج اللاعب الراحل بكأس العالم، حينما كان يبلغ من العمر 33 عاما و246 يوما، حيث إنه من مواليد 31 أكتوبر عام 1920 بمدينة كايزر سلاوترن الألمانية.
الأوروجواياني أوبدوليو فاريلاأحرز اللاعب الراحل كأس العالم في نسختها التي جرت بالبرازيل عام 1950 مع منتخب بلاده، حينما كان يبلغ 32 عاما و299 يوما، حيث إنه من مواليد 20 سبتمبر 1917 في العاصمة الأوروجوايانية مونتيفيديو.
وحمل فاريلا كأس العالم بصفته قائدا لمنتخب أوروجواي، عقب فوز فريقه 2 / 1 على البرازيل في المباراة الختامية للدورة النهائية، التي أقيمت بمشاركة 4 منتخبات، وذلك يوم 16 يوليو 1950، على ملعب (ماراكانا) الأسطوري بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.
هو اللاعب الإيطالي الثاني الذي ينضم للقائمة، حيث ارتدى شارة قيادة منتخب بلاده في مونديال عام 2006 بألمانيا، وتوج معه باللقب وهو بعمر 32 عام و299 يوما، عقب فوز الفريق الأزرق 5 / 3 على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح، التي احتكم إليها الفريقان في المباراة النهائية، التي جرت بالملعب الأولمبي في العاصمة الألمانية برلين، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1 / 1.
وولد كانافارو في 13 سبتمبر عام 1973 في مدينة نابولي الإيطالية، ورفع كأس العالم في التاسع من يوليو عام 2006.
هو أكبر لاعبي منتخب (راقصو السامبا) سنا، تتويجا بكأس العالم وهو يحمل شارة القيادة، حيث جرى ذلك في نسخة كأس العالم، التي استضافتها كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، حينما كان يبلغ من العمر 32 عاما و23 يوما.
وتوج كافو بكأس العالم للمرة الخامسة والأخيرة في تاريخ منتخب بلاده، عقب فوز البرازيل 2 / صفر على المنتخب الألماني في المباراة النهائية، التي أقيمت بملعب يوكوهاما الدولي في 30 يونيو 2002، حيث ولد في السابع من يونيو عام 1970 بمدينة ساو باولو.
رغم أنه لم يكن من الأسماء اللامعة أو الشهيرة، فإن ماورو كان قائدا لمنتخب البرازيل، عندما أحرز الفريق كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه آنذاك، وذلك خلال نسختها التي استضافتها تشيلي عام 1962.
وكان ماورو راموس يبلغ 31 عاما و291، عندما فازت البرازيل 3 / 1 على منتخب تشيكوسلوفاكيا في نهائي تلك النسخة، التي جرت بالملعب الوطني في العاصمة التشيلية سانتياجو يوم 17 يونيو 1962، حيث إن اللاعب الراحل من مواليد 30 أغسطس 1930.
ارتدى شارة قيادة منتخب إيطاليا، الذي توج بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، حينما استضاف المونديال عام 1934، حيث كان يبلغ 31 عاما و202 يوما، عندما فاز أصحاب الأرض 2 / 1 على تشيكوسلوفاكيا بعد اللجوء للوقت الإضافي في المباراة النهائية للبطولة، التي أقيمت بالملعب الوطني في العاصمة روما.
وجرى النهائي في العاشر من يونيو عام 1934، في حين ولد كومبي في 20 نوفمبر عام 1902 بمدينة تورينو الإيطالية.
انضم حارس المرمى الفرنسي إلى تلك القائمة الخالدة، بعدما كان قائدا للمنتخب الملقب بـ(الديوك)، الذي فاز بكأس العالم عام 2018 في روسيا، للمرة الثانية في تاريخه، حيث كان يبلغ من العمر 31 عاما و201 يوما، حينما تغلب فريقه 4 / 2 على كرواتيا في المباراة النهائية.
وأقيم نهائي المونديال يوم 15 يوليو عام 2018 على ملعب لوجنيكي في العاصمة الروسية موسكو، بينما ولد لوريس في 26 ديسمبر 1986 بمدينة نيس.
كان دونجا قائدا لمنتخب البرازيل، الذي توج بكأس العالم عام 1994 بالولايات المتحدة للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ 24 عاما، حيث كان يبلغ 30 عاما و259 يوما، حينما حمل الكأس عقب فوز الفريق 3 / 2 بركلات الترجيح على إيطاليا، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة النهائية بالتعادل السلبي.
واستضاف ملعب (روز بول) في ولاية باسادينا المباراة النهائية، التي أقيمت في 17 يوليو 1994، فيما ولد نجم الوسط البرازيلي في 31 أكتوبر عام 1963.
فاز بآخر لقب أحرزته ألمانيا في المونديال بنسخة المسابقة عام 2014 بالبرازيل، حيث تسلم كأس العالم بصفته قائدا لمنتخب (الماكينات)، حينما كان يبلغ 30 عاما و244 يوما، عقب فوز الفريق 1 / صفر على منتخب الأرجنتين (بعد التمديد) في النهائي.
واحتضن ملعب (ماراكانا) المباراة النهائية في كأس العالم يوم 13 يوليو 2014، فيما ولد لام في 11 نوفمبر عام 1983 بمدينة ميونخ في ولاية بافاريا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك