خرّجت جامعة الخليج العربي 15 خبيرًا وخبيرة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ضمن الدفعة الخامسة من برنامج الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات، ليرتفع بذلك عدد خريجي البرنامج منذ تأسيسه في أكتوبر 2021 إلى 106 خريجين.
وأكد رئيس الجامعة، د.
سعد بن سعود آل فهيد، خلال رعايته حفل التخرّج، أمس، أن الجامعة تواصل تطوير برامج نوعية تستجيب لاحتياجات سوق العمل الخليجي، وتسهم في إعداد كوادر متخصصة قادرة على دعم قطاع إدارة المخلفات وتعزيز كفاءة إدارة الموارد والحفاظ على البيئة.
ورفع د.
آل فهيد، أسمى عبارات الشكر لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية -حفظهم الله- على ما يولونه من دعمٍ مستمر لمسيرة التعليم والتنمية، وحرصهم على تمكين الكفاءات الخليجية وتعزيز المبادرات العلمية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، مشيرًا إلى أن تنامي التحديات البيئية يجعل من تأهيل الكفاءات المتخصصة أولويةً تنموية، مؤكدًا أهمية دور البرنامج في إعداد خبرات قادرة على مواكبة التحولات الحديثة في مجالات الاستدامة والاقتصاد الدائري، والإسهام في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
من جانبها، أكدت مديرة مركز خدمة المجتمع والاستشارات والتدريب والتعليم المستمر، د.
عفاف بوغوى، التزام المركز بدوره المحوري في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية والخليجية من خلال برامج تدريبية ودبلومات احترافية تواكب التحولات المستقبلية في مختلف القطاعات، ومواصلة تبنّي المبادرات والشراكات الفاعلة مع الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تطوير المهارات وبناء كفاءات متخصصة قادرة على دعم مسارات التنمية المستدامة وخدمة المجتمع الخليجي، معبرة عن سعادتها بما تحققه برامج الدبلومات الاحترافية، كالدبلوم الاحترافي في إدارة المياه، والدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات، والدبلوم الابتكاري التطويري (STEM)، والدبلوم الابتكاري التطويري في اضطراب طيف التوحد، والدبلوم الاحترافي في الاستثمار الوقفي، والدبلوم الاحترافي في الأمن السيبراني، والتي تمثل جميعها إضافة نوعية لمسيرة الجامعة الأكاديمية والتنموية.
وفي السياق ذاته، أشارت مؤسسة برنامج الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات ومنسقته الأكاديمية، د.
سمية يوسف، أستاذة الهندسة البيئية المساعدة بمركز الدراسات البيئية والحيوية، إلى أن البرنامج يُعد من البرامج النوعية على مستوى الخليج والمنطقة العربية، إذ يركّز على إعداد كوادر محترفة في الإدارة المستدامة للموارد والمخلفات والاقتصاد الدائري، بما يسهم في تعزيز كفاءة إدارة الموارد وتحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية وتنموية واعدة، دعمًا لأهداف التنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك