أعاد عالم أميركي سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) إشعال الجدل حول الأجسام الطائرة المجهولة والكائنات غير البشرية، بعد حديثه عن وجود" أربعة أنواع مختلفة" من الكائنات الفضائية يُعتقد أنها ارتبطت بحوادث تحطم مركبات مجهولة الهوية تم استعادتها سرًا على مدار عقود.
وبحسب المزاعم التي أثارها الفيزيائي والمهندس الكهربائي الدكتور هال بوتوف، فإن الحكومة الأميركية كانت على علم بهذه الكائنات منذ سنوات طويلة، ضمن برامج استخباراتية سرية مرتبطة بأبحاث الأجسام الطائرة المجهولة والهندسة العكسية لتقنيات متطورة يُعتقد أنها ليست من صنع البشر.
عالم يزعم عثور أميركا على 4 أنواع من الكائنات الفضائيةقال بوتوف، الذي عمل سابقًا في برامج التجسس النفسي وأبحاث الظواهر غير المفسرة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، إن أشخاصًا شاركوا في استعادة حطام مركبات مجهولة التقوا بكائنات حية تنتمي إلى" أربعة أنواع منفصلة على الأقل".
وخلال ظهوره في بودكاست" يوميات رئيس تنفيذي" مع المذيع البريطاني ستيف بارتليت، أوضح بوتوف أنه لم يشاهد تلك الكائنات بنفسه، لكنه يثق بالمعلومات التي نقلها له أشخاص قال إنهم مطلعون على هذه البرامج السرية.
ما هي الأنواع الأربعة للكائنات الفضائية؟بحسب الروايات المتداولة داخل أوساط الباحثين في ظواهر الأجسام الطائرة المجهولة، فإن الأنواع الأربعة التي جرى الحديث عنها تشمل:يُعتبر" الرماديون" الصورة الأشهر للكائنات الفضائية في الثقافة الشعبية، إذ يُوصفون بأنهم قصار القامة، ذوو رؤوس كبيرة وعيون سوداء ضخمة على شكل لوز، مع ملامح بشرية محدودة للغاية.
وترتبط شهرتهم بقضية اختطاف الزوجين بيتي وبارني هيل في الولايات المتحدة خلال ستينيات القرن الماضي، وهي من أشهر روايات الاختطاف الفضائي في التاريخ الحديث.
أما" النورديون"، فيُقال إنهم يشبهون البشر إلى حد كبير، ويتمتعون ببشرة فاتحة وشعر أشقر وعيون زرقاء، مع بنية جسدية طويلة شبيهة بسكان الدول الإسكندنافية.
وتربط بعض الروايات هذه الكائنات بمجموعة نجوم" الثريا"، حيث يُزعم أنهم يمتلكون تكنولوجيا متطورة ونوايا سلمية تجاه البشر.
الكائنات الحشرية تُوصف بأنها تشبه" فرس النبي" العملاق، وتمتلك أطرافًا متعددة وهيكلًا خارجيًا وقرون استشعار، فيما يدّعي بعض من تحدثوا عن مشاهدتها أنها قادرة على التواصل الذهني أو التخاطر مع البشر.
وقد ظهرت هذه التصورات في أدبيات الخيال العلمي وقصص الكائنات الفضائية منذ أوائل القرن العشرين.
تُعد الزواحف من أكثر النظريات المثيرة للجدل، إذ تصف هذه الكائنات بأنها شبيهة بالثعابين وتمتلك القدرة على تغيير شكلها والتخفي بين البشر، وهي أفكار ارتبطت بنظريات المؤامرة التي روّج لها الكاتب البريطاني ديفيد آيك.
كما يشير البعض إلى تشابه هذه الروايات مع شخصيات أسطورية قديمة ظهرت في ثقافات جنوب آسيا، مثل" الناغا" نصف البشرية ونصف الثعبانية.
شهادات أمام الكونغرس وفيلم وثائقي مثير للجدلوأعاد هذه المزاعم إلى الواجهة أيضًا الفيزيائي الأميركي إريك ديفيس، المعروف بعمله في مشاريع مرتبطة بالبنتاغون، بعدما تحدث أمام أعضاء في الكونغرس عن" أنواع متعددة" من الكائنات التي يُعتقد أنها تقود مركبات مجهولة الهوية.
وجاءت تصريحات بوتوف بالتزامن مع عرض الفيلم الوثائقي" عصر الكشف"، للمخرج دان فرح، والذي يتناول مزاعم وجود برامج أميركية سرية لاستعادة مركبات غير بشرية منذ أربعينيات القرن الماضي.
ورغم تصاعد الجدل، لا تزال وزارة الدفاع الأميركية تؤكد رسميًا أنه" لا يوجد دليل موثق" على امتلاك الولايات المتحدة لمركبات فضائية أو كائنات غير بشرية.
ومع ذلك، من المتوقع نشر دفعات جديدة من الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، وسط ضغوط متزايدة من بعض أعضاء الكونغرس للكشف عن مزيد من المعلومات المتعلقة بهذه الظواهر الغامضة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك