وجه اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، بتخصيص وحدة سكنية لسيدة من الأسر الأولى بالرعاية بقرية بني عدي التابعة لمركز منفلوط، في استجابة إنسانية سريعة، وذلك بعد دراسة حالتها الاجتماعية، والتأكد من أحقيتها في الحصول على مسكن ملائم يضمن لها ولأسرتها حياة كريمة.
توفير احتياجات الأسرة الأساسية أو الحصول على مسكن مناسبوالتقى محافظ أسيوط السيدة ميرفت أ.
ع خلال حضوره فعاليات احتفالية توزيع الأجهزة التعويضية لذوي الهمم، إذ استوقفته وشرحت له ظروفها المعيشية الصعبة، موضحة أن زوجها يعاني من ظروف صحية تحول دون قدرته على العمل، وأنها تعول أربعة أبناء، ولا تمتلك مصدر دخل ثابت يمكنها من توفير احتياجات الأسرة الأساسية أو الحصول على مسكن مناسب.
بحث اجتماعي عاجل للوقوف على حقيقة الحالةوعلى الفور، كلف وليد جمال رئيس مركز ومدينة منفلوط، بالتنسيق مع حسن عثمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، لإجراء بحث اجتماعي عاجل للوقوف على حقيقة الحالة ومدى استحقاقها للدعم.
وكشف البحث الاجتماعي الذي أعدته إدارة التضامن الاجتماعي بمنفلوط أن السيدة تقيم مع أسرتها في مسكن بسيط بالايجار، وأن زوجها غير قادر على العمل بسبب حالته الصحية، فيما تتقاضى الأسرة معاش تكافل وكرامة بقيمة 850 جنيهًا شهريًا، بما يؤكد انطباق شروط الاستحقاق عليها ضمن الفئات الأولى بالرعاية، وبناءً على نتائج البحث، وافق محافظ أسيوط على منح الأسرة وحدة سكنية ضمن مشروع إسكان الأسر الأولى بالرعاية بمنطقة بني عدي بمركز منفلوط، في إطار جهود المحافظة لتوفير سكن آمن ومناسب للأسر الأكثر احتياجًا.
وأكد المحافظ أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بتوفير مظلة حماية اجتماعية للفئات الأولى بالرعاية، والعمل على تحسين جودة حياتهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية، تنفيذًا لأهداف المبادرة الرئاسية حياة كريمة.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن المحافظة لا تدخر جهدًا في التعامل الفوري مع الحالات الإنسانية، والتنسيق مع الجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني لتقديم الدعم اللازم للأسر المستحقة، بما يحقق العدالة الاجتماعية ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه.
وشهد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، احتفالية توزيع أجهزة كهربائية وأثاث منزلي وكراسي متحركة، إلى جانب مشروع للتمكين الاقتصادي، لصالح 50 أسرة من الأسر الأولى بالرعاية، وذلك خلال الاحتفال الذي أقيم ببهو ديوان عام المحافظة بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة بأسيوط، في إطار جهود الدولة والقيادة السياسية لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا.
وخلال لقاءه بمسئولي مؤسسة حياة كريمة، أعرب محافظ أسيوط عن تقديره للدور المجتمعي الفاعل الذي تقوم به المؤسسة في دعم الأسر غير القادرة وتلبية احتياجاتها الأساسية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عنها، مؤكدًا أن هذه الجهود تجسد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.
وأكد المحافظ أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا بالغًا بالأسر الأولى بالرعاية والفئات الأكثر احتياجًا، من خلال تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج التي تستهدف توفير حياة كريمة للمواطنين، وتحسين مستوى معيشتهم، وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا.
وأشار إلى أهمية استمرار التنسيق بين الجهات التنفيذية ومديرية التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين، بما يعزز من كفاءة منظومة الحماية الاجتماعية ويحقق العدالة في توزيع الخدمات والمساعدات.
وتفقد المحافظ المساعدات المخصصة للتوزيع، والتي تضمنت ثلاجات وغسالات وبوتاجازات ومراتب ودواليب، بالإضافة إلى كراسي متحركة كهربائية وعادية لذوي الهمم، فضلًا عن تسليم ماكينة لتجهيز الدواجن «رياشة» لإحدى الأسر المستحقة ضمن مشروعات التمكين الاقتصادي، بما يوفر لها مصدر دخل مستدام ويساعدها على تحسين ظروفها المعيشية.
تقديم أوجه الدعم المختلفة للأسر الأولى بالرعايةمن جانبه، وجه مدير مؤسسة حياة كريمة بأسيوط العقيد أحمد جلال، الشكر لمحافظ أسيوط على دعمه لأنشطة المؤسسة وحرصه على تذليل العقبات أمام تنفيذ المبادرات الإنسانية والتنموية، فيما أكد المهندس مينا ابراهيم المنسق العام للمؤسسة استمرار مؤسسة حياة كريمة في تقديم أوجه الدعم المختلفة للأسر الأولى بالرعاية ومحدودي الدخل وذوي الهمم ومختلف فئات المجتمع في جميع قرى ومراكز المحافظة اجتماعيًا واقتصاديًا وتنمويًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك