وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

مشتركة رباعية بتوافق… أم خماسية تفرض ذاتها؟

كل العرب
كل العرب منذ 1 أسبوع
1

بقلم المستشار الاقتصادي والاستراتيجي: هاني نجم - الناصرةالمجتمع العربي لا يحتاج في هذه المرحلة إلى مجرد ترتيب مقاعد أو تسوية انتخابية عابرة، بل إلى قائمة مشتركة مهنية، تعددية، وتقنية، تقوم على تقاسم...

ملخص مرصد
حثّ مستشار اقتصادي عربي على تشكيل قائمة مشتركة رباعية مهنية بين أحزاب عربية، وإلا ستفرض الحاجة الشعبية قائمة خماسية جديدة. أشار إلى أن 80% من المجتمع العربي يرغبون في توحيد الصفوف، مطالبًا بتوزيع أدوار مهنية وبرنامج عمل مشترك لمعالجة قضايا السكن والاقتصاد والصحة. حددت لجنة سباعية مهلة حتى 31 مايو للتوصل لاتفاق، وإلا ستتحرك حراكات مجتمعية لإقامة قائمة بديلة بحلول 10 يونيو.
  • 80% من العرب يطالبون بوحدة صفوف وقائمة مشتركة مهنية (بحسب المستشار هاني نجم)
  • اللجنة السباعية منحت الأحزاب مهلة حتى 31 مايو للتوافق على قائمة رباعية
  • إذا فشل التوافق، ستُقام قائمة خماسية جديدة بحلول 10 يونيو
من: المستشار هاني نجم، الأحزاب العربية الأربعة، اللجنة السباعية أين: المجتمع العربي (غير محدد مكان محدد)

بقلم المستشار الاقتصادي والاستراتيجي: هاني نجم - الناصرةالمجتمع العربي لا يحتاج في هذه المرحلة إلى مجرد ترتيب مقاعد أو تسوية انتخابية عابرة، بل إلى قائمة مشتركة مهنية، تعددية، وتقنية، تقوم على تقاسم الأدوارالمهنية , والتنافسية البناءة والنقد الموضوعي المتبادل، من خلال توحيد الجهود، وبناء برنامج عمل حقيقي يعالج قضايا الناس اليومية.

وإذا لم تنجح الأحزاب الأربعة في تشكيل مشتركة رباعية على هذه الأسس، فقد تفرض الحاجة الشعبية والسياسية قيام مشتركة خماسية جديدة تعبّر عن صوت الجمهور ومطالبه.

غالبية واسعة من المجتمع العربي، تزيد عن 80% تعبر عن رغبة واضحة في توحيد الصفوف وإقامة قائمة مشتركة تجمع الأحزاب والحراكات السياسية ضمن ائتلاف مهني يحترم التعددية والاختلاف.

فالقيادة الحكيمة هي تلك التي تصغي إلى صوت الشارع، خاصة في مرحلة يواجه فيها مجتمعنا حالة طوارئ حقيقية، سواء في الأمن الشخصي، أو التطور الاقتصادي، أو أزمة السكن، أو النزوح من البلدات العربية، أو القضايا الثقافية والرياضية والصحية وغيرها, فضلًا عن الملفات السياسية وتأثيرها على المنطقة عمومًا وعلى الشعب الفلسطيني خصوصًا.

إن المطلوب اليوم ليس وحدة شكلية، بل وحدة عمل استراتيجية.

وحدة تقوم على برنامج مشترك واضح، وعلى توزيع مهني للأدوار بين أعضاء البرلمان.

فالنائب الذي يحظى بثلاثة مساعدين يجب أن يتخصص في ملف محدد، كملف الإسكان مثلًا، وأن يكرّس معظم وقته وجهده لدراسته، ومتابعته، وبناء الحلول العملية حوله، مع تقديم الدعم الموضوعي لبقية زملائه في الملفات الأخرى.

هذا التخصص، إذا أُدير بمهنية، يمكنه أن يبني مؤسسات مجتمعية تعمل بشكل أفقي، وتتعاون مع البرلمان والأحزاب والسلطات المحلية والمجتمع المدني.

وبهذه الطريقة ينتقل مجتمعنا من حالة العمل الفردي والمتفرق، إلى حالة تشبيك مؤسساتي بين أجسام مختصة في السكن، والاقتصاد، والتعليم، والصحة، والثقافة، والشباب، والرياضة، وغيرها من المجالات.

أهلنا، وشبابنا، وصبايانا، وشيوخنا، وأطفالنا يستحقون الأمل.

وهذا الأمل لا يُبنى بالشعارات، بل بعمل وحدوي حقيقي يحترم الجميع، ويمنح كل طرف مساحة للمساهمة من خلال أدواته ومنبره ونهجه، ضمن رؤية جامعة لتطوير مجتمعنا.

لقد منحت اللجنة السباعية، إلى جانب حراكات مجتمعية أخرى، الأحزاب الأربعة فرصة حتى 31.

5 للتوصل إلى اتفاق نهائي حول تشكيل القائمة.

وفي حال بقيت نقاط خلافية، يمكن طرح حلول عملية لإنهائها حتى 10.

6 القادم.

أما إذا فشل هذا التوافق، فسيكون من حق الحراكات المجتمعية ومراكز القوة المختلفة في المجتمع العربي أن تتحرك لإقامة حراك سياسي جديد، يرفع شعار الوحدة والعمل المهني والشفافية، ويمثل قضايا الجمهور اليومية.

مثل هذا الحراك، إذا انطلق، لن يكون مجرد ضغط رمزي، بل سيفرض واقعًا سياسيًا جديدًا: مشتركة خماسية بدل رباعية.

وعلى الأحزاب أن تدرك أن المشتركة الخماسية، إن فُرضت، ستقلل من حصة كل حزب مقارنة بالمشتركة الرباعية.

لذلك، فإن الخيار الأفضل والأكثر حكمة هو الإسراع إلى بناء مشتركة رباعية متفق عليها، قائمة على الاحترام، والمهنية، وتقاسم الأدوار، والنقد البناء، والتنافس الإيجابي في تحقيق الإنجازات.

نحن لا نبحث عن مناصب، ولا عن استبدال القيادات، بل نحترم قياداتنا ونقدّرها، حتى ونحن نوجه لها النقد البنّاء.

لكن احترام القيادات لا يعني تجاهل رغبة الجمهور.

وإذا لم يتم الإصغاء لصوت الناس، فسيكون من الطبيعي أن ينشأ حراك سياسي اجتماعي يطالب بتغيير البرامج والأفكار وآليات العمل.

لذلك، فالرسالة واضحة: فلنعمل جميعًا من أجل مشتركة رباعية مهنية، تعددية، وتقنية، تخدم المجتمع العربي بجدية ومسؤولية.

أما إذا تعذر ذلك، فسوف تفرض إرادة الجمهور مشتركة خماسية جديدة، مرجعيتها مراكز قوى قائمة وفاعلة ومؤثرة موجودة داخل مجتمعنا, تحمل رؤية مختلفة، وتدفع مجتمعنا نحو مستقبل أفضل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك