DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟ فرانس 24 - مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم أوكراني على القرم وروسيا تستهدف مدينة كراماتورسك Euronews عــربي - مباشر - ترامب يتحدث عن "نتائج" مع إيران خلال أيام.. وإسرائيل ولبنان يتفقان على وقف نار مشروط فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى ويتقدم على سبيرز باسقاطه في معقله Euronews عــربي - ترتيب رواتب صافي الدخل في أوروبا: أين تكسب أكثر بعد الضريبة؟ الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026
عامة

موجة حر فى فرنسا.. لماذا يرفض الفرنسيون المكيفات رغم ارتفاع الحرارة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

يثير استخدام المكيفات الهوائية جدلا واسعا فى فرنسا، في مشهد يصفه المراقبون بالـ" معركة الثقافية". ففي الوقت الذي يحاول فيه السياح والسكان المحليون الهروب من درجة حرارة تجاوزت 42 درجة مئوية، لا تزال نس...

ملخص مرصد
تواجه فرنسا موجة حر تجاوزت 42 درجة مئوية، لكن نسبة الأسر الفرنسية التي تمتلك مكيفات لا تتجاوز 7% فقط، بحسب صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية. ويرفض الفرنسيون المكيفات بداعي حماية البيئة، رغم إغلاق المدارس ووصول أقسام الطوارئ إلى مراحل حرجة. في المقابل، تصل نسبة انتشار المكيفات في إسبانيا إلى أكثر من 35%، مع تبني حلول تبريد إلزامية في المباني الجديدة.
  • نسبة الأسر الفرنسية التي تمتلك مكيفات لا تتجاوز 7% فقط
  • 75% من الفرنسيين يعتبرون تشغيل المكيفات هزيمة أمام أزمة المناخ
  • إسبانيا تصل نسبة انتشار المكيفات فيها إلى أكثر من 35% في مدريد وإشبيلية
من: الفرنسيون والإسبان أين: فرنسا وإسبانيا

يثير استخدام المكيفات الهوائية جدلا واسعا فى فرنسا، في مشهد يصفه المراقبون بالـ" معركة الثقافية".

ففي الوقت الذي يحاول فيه السياح والسكان المحليون الهروب من درجة حرارة تجاوزت 42 درجة مئوية، لا تزال نسبة الأسر الفرنسية التي تمتلك مكيفات هواء لا تتجاوز 7% فقط.

وأشارت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية إلى أن هذا الرفض يعود، بحسب خبراء البيئة، إلى ضغوط اجتماعية هائلة؛ إذ يعتبر 75% من الفرنسيين أن تشغيل المكيفات يمثل" هزيمة" أمام أزمة المناخ، بسبب تأثير غازات التبريد الاصطناعية على البيئة والاستهلاك المرتفع للكهرباء، لكن هذه المقاومة البيئية لها ثمن باهظ، يتمثل في إغلاق آلاف المدارس ووصول أقسام الطوارئ في المستشفيات إلى مراحل حرجة خلال موجات الحر.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، يبدو المشهد مختلفاً تماماً، ففي إسبانيا، وصلت نسبة انتشار المكيفات إلى أكثر من 35% في مدريد وإشبيلية، حيث اضطر الإسبان إلى تبني الحلول التكنولوجية للبقاء على قيد الحياة.

كما ألزمت التعديلات الجديدة في قانون البناء الإسباني (2024-2025) البنائين بتوفير حلول تبريد نشطة أو سلبية في المباني الجديدة، بينما لا تزال فرنسا عالقة في مبانٍ قديمة لا توفر أي حماية حرارية.

ويرى خبراء أن مستقبل التبريد لن يكون في المكيفات التقليدية، بل في حلول أكثر ذكاءً مثل:المضخات الحرارية العاكسة: تستهلك طاقة أقل بنسبة 60% من المكيفات العادية.

الأرضيات المبردة: تعمل على تدوير المياه الباردة تحت البلاط لخفض الحرارة بشكل طبيعي.

الدهانات العاكسة: تقلل امتصاص الحرارة بنسبة تصل إلى 20%.

ويحذر الأطباء من" الإجهاد الحراري الصامت" الذي يضرب كبار السن خاصة، ويؤكدون أن رفض التكييف في مراكز رعاية المسنين ليس خياراً بيئياً، بل قرار يهدد الأرواح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك