روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

إيلاف: ربع قرن على كسر الحواجز

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع
1

حين ظهرت إيلاف للمرة الأولى عام 2001، لم يكن أحد في المجتمع الصحافي يتوقع لها أن تكون أكثر من نسخة إلكترونية باهتة من الصحف الورقية التي كانت تهيمن على المشهد وتملأ الفضاء، غير أن المفاجأة جاءت من حيث...

ملخص مرصد
تحتفل صحيفة إيلاف بمرور 25 عامًا على إطلاقها عام 2001، حيث بدأت كنسخة إلكترونية باهتة لكنها تحولت إلى صحيفة رائدة بتقديمها أخبارًا مميزة وجريئة. تمكنت إيلاف من كسر الحواجز الرقمية بعد سنوات من الحجب بسبب أسلوبها الجديد في الصحافة. اليوم، تحتفل الصحيفة بيوبيلها الفضي وهي تضع قدمها بثبات في عالم الإعلام المتغير.
  • بدأت إيلاف عام 2001 كنسخة إلكترونية باهتة لكنها تطورت إلى صحيفة رائدة
  • تعرضت إيلاف للحجب سنوات بسبب أسلوبها الجريء في الصحافة بحسب النص
  • تحتفل إيلاف بيوبيلها الفضي بعد 25 عامًا من الصمود في المشهد الإعلامي
من: إيلاف (مؤسسها عثمان العمير) أين: السعودية

حين ظهرت إيلاف للمرة الأولى عام 2001، لم يكن أحد في المجتمع الصحافي يتوقع لها أن تكون أكثر من نسخة إلكترونية باهتة من الصحف الورقية التي كانت تهيمن على المشهد وتملأ الفضاء، غير أن المفاجأة جاءت من حيث لا يُحتسب؛ فبدلًا من أن تكون امتدادًا رقميًا لما هو قائم، وجد القارئ السعودي نفسه أمام صحيفة لا يستطيع الدخول إليها، محجوبة خلف جدار إلكتروني صامت، وظلت على هذا الحال سنوات، لا لأنها أساءت، بل لأنها جرؤت.

كانت إيلاف تكتب بطريقة مختلفة وتفكر بمنطق مختلف؛ لم تقدم الخبر كما تلقته، بل كانت تطبخه وتُعدّه وتقدمه بتوابل من السرد والتشويق والجرأة، فتتابع آخر أزياء جنيفر لوبيز بنفس الاهتمام الذي ترصد به جولات أنجيلينا جولي الإنسانية، وتنسج حول الأخبار السياسية قصصًا تشدّ القارئ ولا تتركه، وتجد في تفاصيل المجتمع الصغيرة ما يستحق أن يُقال ويُقرأ.

كان هذا النوع من الصحافة جديدًا في المشهد العربي، وربما لهذا السبب بالذات كان موقعها يُحجب، فالجرأة لم تكن مألوفة، والجديد يُخيف قبل أن يُستساغ.

ومع السنوات، انزاحت الحواجز تدريجيًا، وبدأ القارئ السعودي يجد طريقه إلى إيلاف بلا تحايل ولا التفاف، وبدأت هي الأخرى تتسع وتنضج؛ أضافت إلى عالمها الاقتصاد والسياسة والتحليل، واستقطبت أقلامًا متخصصة صنعت رأيًا مؤثرًا وحضورًا فكريًا لا يُستهان به.

ولعل ما أبقى إيلاف صامدة ربع قرن أن مؤسسها عثمان العمير صحافي خبر بلاط صاحبة الجلالة عقودًا، وتشرّب روحها قبل أن يبني منبره الخاص، فجاءت الصحيفة تحمل ذاكرة الصحافة الكلاسيكية وشجاعة الإعلام الرقمي في آن واحد.

اليوم وإيلاف تحتفل بيوبيلها الفضي، لا تقف على أرض رخوة بل تضع قدمها بثبات ويقين في عالم تتساقط فيه المنابر وتتبدل الولاءات وتتقلب الخوارزميات.

وإذا كانت إيلاف قد أثبتت في عقدين ونصف أنها تستطيع أن تُقرأ بالرغم من الحجب، فإن المرحلة القادمة تستحق أن تُرى أيضًا، وربما حان الوقت لإيلاف أن تنقل تجربتها الثرية إلى الشاشة وتُطلق قناة تلفزيونية تشبهها، جريئة ومتنوعة وغير متوقعة، تمامًا كما كانت حين فاجأتنا للمرة الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك