يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

أوروبا على وقع "انفجار صامت".. واليمين المتطرف يقترب أكثر

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ أسبوعين
1

ففي ظل ارتفاع تكاليف الحياة، وتفاقم أزمة السكن، وتصاعد القلق من الهجرة، إضافة إلى المخاوف المتزايدة من فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي، تحذر تحليلات أوروبية من أن هذه العوامل مجتمعة تدفع قطاعات وا...

ملخص مرصد
تشهد أوروبا موجة من الغضب الشعبي المتصاعد بسبب أزمات متداخلة تشمل ارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة السكن وقلق الهجرة وفقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي.據 تحذيرات تحليلات أوروبية، تدفع هذه العوامل المواطنين نحو الأحزاب الشعبوية واليمين المتطرف، خاصة مع اقتراب الانتخابات الأوروبية والمحلية. كما تزداد المخاوف من فقدان الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، مما يغذي مشاعر الإحباط بين الشباب والطبقة الوسطى.
  • ارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة السكن تدفع المواطنين نحو اليمين المتطرف في أوروبا
  • ملف الهجرة والهجرة بات ورقة انتخابية رئيسية في دول مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا
  • الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف فقدان الوظائف والأمان الاجتماعي في أوروبا
من: الأحزاب الشعبوية واليمين المتطرف، المواطنين الأوروبيون أين: أوروبا (فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا)

ففي ظل ارتفاع تكاليف الحياة، وتفاقم أزمة السكن، وتصاعد القلق من الهجرة، إضافة إلى المخاوف المتزايدة من فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي، تحذر تحليلات أوروبية من أن هذه العوامل مجتمعة تدفع قطاعات واسعة من المواطنين نحو الأحزاب الشعبوية واليمين المتطرف، خاصة مع اقتراب انتخابات أوروبية ومحلية في عدد من الدول.

وباتت أزمة السكن واحدة من أكثر الملفات إثارة للقلق داخل المجتمعات الأوروبية، مع ارتفاع أسعار الإيجارات والعقارات بصورة غير مسبوقة، خصوصاً في المدن الكبرى مثل باريس وبرلين ومدريد وأمستردام.

ووفق ما ذكرته صحيفة الغارديان، فإن ملايين الأوروبيين، خاصة من فئة الشباب، باتوا غير قادرين على شراء منازل أو حتى استئجار شقق بأسعار معقولة، الأمر الذي أدى إلى تصاعد الاحتجاجات والمطالبات بتدخل حكومي عاجل.

كما أشارت تقارير اقتصادية أوروبية إلى أن أزمة السكن لم تعد مرتبطة فقط بالعوامل الاقتصادية، بل أصبحت قضية سياسية تؤثر بشكل مباشر على نسب التصويت واتجاهات الرأي العام.

وفي موازاة أزمة السكن، تواجه الطبقة الوسطى الأوروبية ضغوطا متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والخدمات، رغم تباطؤ معدلات التضخم مقارنة بالعام الماضي.

ووفق ما قاله الباحث الاقتصادي برانكو ميلانوفيتش في تحليل نشرته مراكز أبحاث أوروبية، فإن" الشعور بالتراجع الاقتصادي" أصبح أقوى من الأرقام الرسمية، لأن المواطنين يقارنون مستوى معيشتهم الحالي بما كانوا عليه قبل سنوات، وليس فقط بمعدلات النمو والتضخم الحالية.

وترى صحف غربية أن هذا الإحساس بـ" فقدان الاستقرار" يغذي مشاعر الغضب والإحباط، خاصة بين الشباب والعائلات ذات الدخل المتوسط.

كما عاد ملف الهجرة بقوة إلى الواجهة السياسية في أوروبا، مع تصاعد الخطاب المتشدد للأحزاب اليمينية التي تربط بين الهجرة والضغط على الخدمات العامة وارتفاع معدلات البطالة والجريمة.

ووفق ما نقلته صحيفة فاينانشيال تايمز، فإن عدداً من الحكومات الأوروبية بات يتبنى سياسات أكثر تشدداً في ملف اللجوء والهجرة، تحت ضغط الرأي العام وصعود الأحزاب الشعبوية.

وتشير تحليلات سياسية إلى أن قضية الهجرة أصبحت" ورقة انتخابية" رئيسية في العديد من الدول الأوروبية، خاصة في فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا.

الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف الوظائفوفي جانب آخر، تتزايد المخاوف الأوروبية من تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، بعدما بدأت شركات ومؤسسات عدة باستخدام أدوات الإيه آي في قطاعات الإعلام والخدمات والإدارة والتكنولوجيا.

ووفق ما قالته الباحثة البريطانية هيلين تومسون في تحليل نشرته مجلة سياسية أوروبية، فإن القلق الحالي لا يتعلق فقط بفقدان الوظائف، بل بالخوف من" فقدان الأمان الاجتماعي" الذي شكل أساس الاستقرار الأوروبي لعقود.

كما ترى صحف غربية أن الذكاء الاصطناعي بات يُنظر إليه داخل أوروبا ليس كتطور تقني فحسب، بل كعامل قد يعيد تشكيل الطبقات الاجتماعية وسوق العمل بصورة عميقة.

وفي ظل هذه الأزمات المتداخلة، تحقق الأحزاب الشعبوية واليمينية المتطرفة تقدما ملحوظا في استطلاعات الرأي الأوروبية، مستفيدة من الغضب الشعبي تجاه الحكومات التقليدية.

ووفق ما أوردته صحيفة بوليتيكو يوروب، فإن عددا من الأحزاب اليمينية بات قريباً من تحقيق نتائج تاريخية في الانتخابات المقبلة، مستفيداً من قضايا المعيشة والهجرة وفقدان الثقة بالمؤسسات السياسية التقليدية.

ويرى مراقبون أن أوروبا تواجه اليوم ما يمكن وصفه بـ" الغضب البارد"، وهو حالة من التوتر الاجتماعي المتراكم الذي لا يظهر دائماً في شكل احتجاجات صاخبة، لكنه يتجلى تدريجياً عبر صناديق الاقتراع وصعود الحركات الاحتجاجية والأحزاب المتطرفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك