روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

ما شروط الأضحية الشرعية ومواصفاتها؟ وزارة الأوقاف تكشف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

أوضحت وزارة الأوقاف شروط الأضحية ومواصفاتها، وذلك لضمان وقوع الأضحية على الوجه الذي يحقِّق المقصد التعبديَّ والنفعَ الاجتماعى، حيث اشترط الفقهاء انضباطَ الشعيرة بثلاثة شروط أساسية:لا تجزئ الأضحية إل...

ملخص مرصد
أوضحت وزارة الأوقاف الشروط الشرعية للأضحية، مشيرة إلى ضرورة أن تكون من بهيمة الأنعام (إبل، بقر، غنم) مع مراعاة السن (خمس سنوات للإبل، سنتان للبقر، سنة للماعز، ستة أشهر للضأن السمين). كما اشترطت السلامة من أربعة عيوب رئيسية (العوراء، المريضة، العرجاء، العجفاء) لضمان كمال النسك، بحسب الأحاديث النبوية. وأكدت الوزارة أن الأفضلية تتفاوت بين الفقهاء بناءً على النفع والاقتداء، مع تفضيل الضأن عند المالكية والإبل عند الحنفية والشافعية والحنابلة.
  • الأضحية يجب أن تكون من بهيمة الأنعام (إبل، بقر، غنم) فقط
  • السلامة من أربعة عيوب (عور، مرض، عرج، هزالة) شرط أساسي
  • الأفضلية تتفاوت بين الفقهاء: الضأن عند المالكية والإبل عند الآخرين
من: وزارة الأوقاف

أوضحت وزارة الأوقاف شروط الأضحية ومواصفاتها، وذلك لضمان وقوع الأضحية على الوجه الذي يحقِّق المقصد التعبديَّ والنفعَ الاجتماعى، حيث اشترط الفقهاء انضباطَ الشعيرة بثلاثة شروط أساسية:لا تجزئ الأضحية إلا من بهيمة الأنعام حصرًا، فلا تصح بالوحوش أو الطيور.

بلوغ السن المعتبر لضمان نضج اللحم: في الإبل (خمس سنين)، وفي البقر والجاموس (سنتان)، وفي المعز (سنة)، أما الضأن فيجزئ فيه الجذع (ستة أشهر) شريطة أن يكون سمينًا وافر اللحم، لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا تذبَحوا إلَّا مُسِنَّةً، إلَّا أنْ يَعسُرَ عليكم فتذبَحوا جَذَعةً مِن الضَّأْنِ».

السلامة من العيوب (كمال النسُك) يجب أن تخلو الأضحية من أربعة عيوب مانعةٍ نص عليها حديث البراء بن عازب رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ فِي الْأَضَاحِيِّ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي».

، وهي: العوراء البيِّن عورها، والمريضة البيِّن مرضها (ويشمل الجرب عند الشافعية)، والعرجاء التي لا تساير القطيع لظلعها، والعجفاء (الهزيلة) التي لا مخَّ في عظامها؛ لضعفها.

، وما كان أشدَّ من هذه العيوب فهو أولى بالمنع؛ صيانةً لحق الله، وحق الفقير.

تباينت أنظار الفقهاء في الأفضلية بناءً على اعتبارين؛ النفع والاقتداء:مذهب المالكية: الضأن أفضل أنواع الأضاحي؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحى بكبشين، ولم يثبت عنه التضحية بغير الغنم في العيد.

مذهب الحنفية والشافعية والحنابلة: الإبل أفضل لعظم حجمها، ثم البقر، ثم الغنم؛ لأن المقصود هو التوسعة على الفقراء، وكلما زاد اللحم زاد النفع، قياسًا على أفضلية الهدايا في الحج.

اللون: يستحب في الأضحية أن تكون عفراء (وهي البيضاء التي لا يشوب بياضها حمرة)، وذلك لجمال منظرها وطيب لحمها؛ ولأنها كانت صفة أضحية النبي - صلى الله عليه وسلم – الغالبة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك