بل دفءٌ يُهدي القلوبَ بلا سؤاليدٌ تمتدّ بالمودة، وصوت يُنير الأرواح بالآمالهو أن تُغلق في القلب أبواب الخصامالعيد قلبٌ لا يضيق بعثرة الأيامهو أن تُجفّف دمعة من أرهقته الأوهامأن تسامح من أخطأ، وتُطفئ نار الغضبفالعيد ليس في التفاخر أو الزحمة والصخبليس بتكديس الطعام أو المظاهر الزائفةبل بمحو الأحقاد التي صارت ثقيلة متراصفةأن نزرع الابتسامات في قلوب الأحبابونُعيد للنفوس الأمل بعد طول العتابالعيد بداية جديدة، إحساس يلتئمإيقاف للألم الذي في قلوب الأهل ألمّأن نجبر كسر الروح ونمنحها سلامبدلاً من أن نودع شبابنا للأيامليس العيد في مائدة تثقلها الحلوياتولا بشواء اللحم أو كثرة الثمراتبل هو عفوٌ وصفح يزهر في الوجدانوبالهداية يعود البشر لأصله الحنانالعيد أن نزيل الغلّ من الصدورهو دعوة للحب أن يملأ المكانوالطريق يكون واضحًا للصفح والغفرانالعيد في نقاء القلوب ورقّة الشعورفي طمأنينة تحتضن الروح والصبورأن نبتسم للآخرين ونزرع خيرًا في الأكوانفالعيد أن يولد الإنسان إنسانًا.
العيد أن نوقف العنف الذي أدمي القلوب الاهلالعيد ليس أن نشيع كل يوم شابًا من الشبابالعيد ليس ان تملأ المائدة بالشكولاولا امتلاء الموائد بكل ما لذ وطابالعيد ليس بمائدة تثقلها الألوانالعيد يزرع الصفح في الوجدانالعيد أن نقترب من بعضنا بعد طول جفاءأن نقف إلى جانب من ضاق به المكانالعيد عودة الإنسان إلى نقائه الاولأن تفتح للود بابَا وتزرع الحب بدل الاحزانالعيد أن يعود الإنسان انسانًالا لأن يحمل في صدره حقدًا وكبرياءالعيد في صفاء القلب وفي تعانق الطمأنينة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك