Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

أزمة هرمز تمتد إلى 2027 وتحذيرات من تداعيات طويلة الأمد على النفط

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
1

أكّد مدير وكالة الطاقة الدولية استعداد الوكالة للتحرك والتنسيق بشأن عمليات سحب إضافية من احتياطيات النفط الاستراتيجية إذا اقتضت الضرورة، في محاولة للحد من تداعيات الأزمة على الأسواق العالمية. وفي السي...

ملخص مرصد
حذرت وكالة الطاقة الدولية من تداعيات أزمة مضيق هرمز على أسواق النفط العالمية، فيما توقع سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لأدنوك، عدم عودة تدفقات النفط إلى مستوياتها الكاملة قبل الربع الأول أو الثاني من 2027 حتى لو انتهت الأزمة. وأكد الجابر أن الأزمة تشكل سابقة خطيرة تهدد حرية الملاحة العالمية، داعياً إلى تعزيز استثمارات قطاع الطاقة لمواجهة الأزمات المستقبلية.
  • أدنوك تتوقع عودة تدفقات النفط عبر هرمز إلى مستوياتها الكاملة بحلول 2027 على أقرب تقدير
  • إيران عززت سيطرتها على المضيق عبر نقاط التفتيش وفرض رسوم، بحسب رويترز
  • أزمة هرمز أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود بنسبة 30% والأسمدة بنسبة 50%
من: سلطان الجابر (أدنوك)، أمين الناصر (أرامكو)، وكالة الطاقة الدولية أين: مضيق هرمز، الخليج العربي، الإمارات

أكّد مدير وكالة الطاقة الدولية استعداد الوكالة للتحرك والتنسيق بشأن عمليات سحب إضافية من احتياطيات النفط الاستراتيجية إذا اقتضت الضرورة، في محاولة للحد من تداعيات الأزمة على الأسواق العالمية.

وفي السياق نفسه، قال سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، إن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لن تعود إلى مستوياتها الكاملة قبل الربع الأول أو الثاني من عام 2027، حتى لو انتهت الأزمة في المنطقة الآن.

وتُعد هذه التوقعات من بين الأكثر تشاؤماً بين كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة، إذ تسلط الضوء على التداعيات الاقتصادية طويلة الأمد للحرب الإيرانية، التي أدت إلى ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر أزمة طاقة على الإطلاق بسبب الإغلاق شبه الكامل للمضيق.

وخلال فعالية نظمها المجلس الأطلسي أمس الأربعاء، قال الجابر: " حتى لو انتهى هذا الصراع غداً، فسيستغرق الأمر أربعة أشهر على الأقل للعودة إلى 80% من مستوى التدفقات قبل الصراع، ولن تعود التدفقات الكاملة قبل الربع الأول أو حتى الثاني من 2027".

من جهته، حذر أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، من أن سوق النفط قد لا تتعافى قبل العام المقبل إذا استمر الوضع الحالي حتى منتصف يونيو/حزيران.

وأشارت وكالة رويترز إلى أن إيران عززت سيطرتها على المضيق عبر نقاط التفتيش والتدقيق، وأحياناً فرض رسوم، كما بدأت بمهاجمة السفن في المضيق لفرض حصار فعلي بعد بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط.

ومنذ ذلك الحين، وسّعت طهران تعريفها للممر المائي ليشمل ساحل الإمارات على خليج عمان، الواقع خارج المضيق مباشرة، والذي أصبح شرياناً حيوياً للإمارات.

كما ساهم خط أنابيب النفط، الذي ينتهي في ميناء الفجيرة على هذا الساحل، في استمرار تدفق بعض صادرات النفط الإماراتية إلى الأسواق.

وقال الجابر: " هذه ليست مجرد مشكلة اقتصادية، بل تشكل سابقة خطيرة.

فبمجرد قبولنا أن دولة واحدة يمكنها احتجاز أهم ممر مائي في العالم رهينة، فإن حرية الملاحة كما نعرفها ستنتهي تماما".

وأضاف: " إذا لم ندافع عن هذا المبدأ اليوم، فسوف نقضي العقد القادم في مواجهة العواقب".

وأشار الجابر إلى أن الأزمة كشفت هشاشة سلاسل الإمداد العالمية، لافتاً إلى ارتفاع أسعار الوقود بنسبة 30%، والأسمدة بنسبة 50%، وتذاكر الطيران بنحو الربع.

كما دعا إلى تجديد الاستثمارات لتعزيز قدرة قطاع الطاقة العالمي على الصمود في مواجهة الأزمات.

وقال: " كل مزرعة، وكل مصنع، وكل عائلة تدفع الثمن، والفئات الأكثر هشاشة هي التي تتحمل العبء الأكبر".

وأضاف: " بعد مرور ما يزيد قليلاً على 80 يوماً من هذا الصراع، اتخذت نحو 80 دولة إجراءات طارئة لدعم اقتصاداتها".

ويمثل مضيق هرمز نقطة عبور حيوية للتجارة النفطية العالمية، إذ تعتمد عليه دول الخليج لتصدير الجزء الأكبر من إنتاجها النفطي والغازي نحو الأسواق الدولية.

ومع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، ارتفعت المخاوف من تعطل الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة، ما انعكس على كلفة الشحن والتأمين وأسعار الوقود عالمياً، في وقت لا يزال فيه الاقتصاد العالمي يواجه تحديات التضخم وضعف النمو.

وتحذر مؤسسات الطاقة الدولية من أن أي إغلاق طويل للمضيق قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأسواق، خصوصاً مع محدودية البدائل القادرة على تعويض الكميات المصدّرة عبره.

كما أن استمرار الأزمة يهدد سلاسل الإمداد العالمية ويزيد الضغوط على الدول المستوردة للطاقة، ما قد يدفع الحكومات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لحماية اقتصاداتها من موجة ارتفاعات جديدة في الأسعار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك