أثارت صورة تداولها ناشطون وإعلاميون في مدينة المخا الساحلية، وتجمع الرئيس اليمني الأسبق الراحل علي عبد الله صالح، ونائبه الأسبق الفقيد علي سالم البيض، تفاعلاً واسعاً بالتزامن مع قرب حلول ذكرى الثاني والعشرين من مايو، بوصفهما الرمزين الارتباطيين باليوم التاريخي الذي شهد توقيع اتفاق الوحدة وإعلان قيام الجمهورية اليمنية الموحدة عام 1990.
وأعادت الصورة المذكورة فتح نقاشات واسعة حول الرمزية التاريخية والمراحل السياسية المتعددة التي مرت بها البلاد؛ حيث تشير القراءات المجتمعية والسياسية إلى أنه على الرغم من اختلاف الرؤى والمنعطفات اللاحقة، يظل يوم الثاني والعشرين من مايو شاهداً تاريخياً على تطلعات اليمنيين نحو بناء دولة موحدة وهوية وطنية جامعة تمتد من المهرة إلى صعدة.
وحملت التفاعلات المصاحبة للصورة دعوات متجددة للتأكيد على أن قوة اليمن تكمن في الحفاظ على مكتسباته الجمهورية والوحدوية، وأن صياغة المستقبل تتطلب المضي قدماً في مسارات التلاحم والتآخي والتغلب على الخلافات البينية وتجاوز جراح الماضي؛ تخليداً لجهود القيادات التاريخية التي ساهمت في صياغة هذا الحدث المفصلي في تاريخ اليمن المعاصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك