إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

أكذوبة المنفى والمطاردة تنهار.. أبناء قيادات الجماعة الإرهابية يعيشون حياة مختلفة خلف خطاب المعاناة.. وصراعات الأموال والنفوذ تكشف الوجه الحقيقي لتنظيم يبيع المعاناة للأنصار ويعيش قادته حياة رفاهية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

تسقط كل شعارات المظلومية عندما تكشف الكاميرات وحسابات السوشيال ميديا وحياة الرفاهية حقيقة المشهد الإخواني في الخارج، فأبناء القيادات يتحركون بين العواصم الأجنبية بحرية، يديرون شركات ويعيشون داخل دوائر...

ملخص مرصد
كشفت تقارير عن حياة أبناء قيادات الجماعة الإرهابية خارج مصر، حيث يعيشون في رفاهية وحرية متنقلين بين العواصم الأوروبية، بينما تواصل الجماعة تسويق صورة المنفيين والمطاردين. وبرزت صراعات داخل التنظيم حول الأموال والنفوذ، في ظل اتهامات متبادلة بالفساد. كما ظهرت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي لعائلات القيادات تعرض نمط حياة فاخراً، متناقضة مع خطاب المعاناة الذي تروجه الجماعة.
  • أبناء قيادات الجماعة الإرهابية يعيشون حياة رفاهية في أوروبا خارج مصر
  • الجماعة تواصل تسويق صورة المنفيين والمطاردين رغم حياة قادتها المرفهة
  • صراعات داخل التنظيم حول الأموال والنفوذ واتهامات متبادلة بالفساد
من: أبناء قيادات الجماعة الإرهابية، الجماعة الإرهابية أين: أوروبا، مصر

تسقط كل شعارات المظلومية عندما تكشف الكاميرات وحسابات السوشيال ميديا وحياة الرفاهية حقيقة المشهد الإخواني في الخارج، فأبناء القيادات يتحركون بين العواصم الأجنبية بحرية، يديرون شركات ويعيشون داخل دوائر النفوذ والأموال، بينما تستمر الجماعة الإرهابية في تسويق صورة" المنفي المطارد" لأنصارها.

فعلى مدار السنوات الماضية، تشكلت داخل التنظيم طبقة جديدة لا تشبه قواعده التقليدية، طبقة تتحدث بلغة البيزنس والإعلام والعلاقات الدولية أكثر مما تتحدث بلغة الدعوة والتنظيم، مستفيدة من شبكات المال والنفوذ التي تمددت خارج الحدود، وبينما غرقت الجماعة الإرهابية في صراعات الأجنحة والاتهامات المتبادلة بالفساد والاستحواذ على التمويل، كان أبناء القيادات يحجزون لأنفسهم مكانًا داخل المشهد الجديد، بعيدًا عن الشعارات القديمة التي استُهلكت حتى فقدت معناها.

أبناء القيادات.

حياة مختلفة خلف خطاب المعاناةفي الوقت الذي استمرت فيه الجماعة الإرهابية في تصدير صورة المنفيين والمطاردين، كانت حياة عدد من أبناء القيادات تسير في اتجاه مختلف تمامًا، جامعات أجنبية، وإقامة داخل أحياء راقية، وشركات خاصة، وتحركات دائمة بين العواصم الأوروبية.

ومن ضمن الشهادات الكاشفة لحياة أبناء قيادات الجماعة الإرهابية في الخارج كان ما قاله شخص اسمه أحمد عبد الجواد الهارب إلى الخارج يقص فيه عن حياة القيادات الإرهابية في الخارج حيث عرض فى تسجيل فيديو مطول بثه عبر صفحته على الفيس بوك منذ عدة سنوات جانب مما أسماه بـ" المآسى" التى يتعرض لها شباب الإخوان، والشباب الهاربين، كما قدم مقارنة بين مستوى معيشتهم، ومستوى معيشة القيادات الإخوانية.

وأوضح عبد الجواد أنه في الوقت الذي تنعم فيه قيادات الإخوان وأبنائهم في الفلل والسيارات الفارهة يتركون شباب الجماعة الهاربين لا يجدون قوت يومهم ومنهم من لا يملك مسكن ويضطر للنوم في الشوارع والحدائق العامة.

وكشف عبد الجواد أيضا عن تحول قنوات الإخوان إلى عزب خاصة لأبناء قيادات الجماعة، قائلا: " فى قيادات موجودة أولادهم شغالة فى الإخراج والإعداد والإنتاج وكل اللى بيعملوه إنهم بيخشوا على مواقع التواصل الاجتماعى يجيبوا أى حاجة بدون أى خبرة".

وفي عدد من العواصم الأوروبية، ظهرت حسابات مرتبطة بأبناء ودوائر مقربة من قيادات إخوانية تستعرض نمط حياة فاخر، يشمل السفر الدائم والإقامة في مناطق راقية، بينما كانت القنوات التابعة للجماعة تواصل بث رسائل عن المعاناة والاضطهاد السياسي.

ورغم أن كثيرًا من التفاصيل المتعلقة بحجم الثروات والاستثمارات الحقيقية لأبناء قيادات الجماعة الإرهابية في الخارج لا تزال بعيدة عن المعلومات المعلنة، فإن المؤكد أن الجماعة استطاعت خلال السنوات الماضية بناء شبكات معقدة خارج مصر، لعب أبناء القيادات فيها دورًا محوريًا، إما برفقة آبائهم من القيادات الذين يعيشون حياة مرفهة أو باستغلال شبكة العلاقات المشبوهة التي ورثوها عن آبائهم لإستكمال مسيرة المصالح وجمع الملايين من الدولارات في الوقت الذي يصدرون فيه صورة المظلومية والمنفى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك