روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

يوبيل «إيلاف» الفضي.

إيلاف
إيلاف منذ أسبوعين
2

إذَنْ، ها قد بلغت «إيلاف» ثالث المحطات العُمرية المتميزة على طريق مسيرتها الريادية ذات التميز الخاص بها، فهل أدركت أول يومية تنطق لغة الضاد في فضاء الإنترنت، كل مراميها أم أن بعضاً منها تحقق، فيما الك...

ملخص مرصد
تحتفل «إيلاف» بيوبيلها الفضي بعد 25 عاماً على إطلاقها في 21 مايو 2001، كأول صحيفة عربية إلكترونية. ركزت «إيلاف» على الريادة في الإعلام الرقمي، مثل مشروع «إيلاف ديجيتال» الذي دمج بين صحافة الورق والإنترنت. أشار عثمان العمير إلى أن «إيلاف» واصلت التطور رغم التحديات، مع celebrating إنجازاتها ومسيرتها المميزة.
  • «إيلاف» تحتفل بيوبيلها الفضي بعد 25 عاماً على إطلاقها (21 مايو 2001)
  • أطلقت «إيلاف ديجيتال» قبل 20 عاماً لدمج صحافة الورق والإنترنت
  • عثمان العمير: الريادة في الإعلام تتطلب مواكبة التطورات التقنية (بحسب)
من: عثمان العمير، أسرة «إيلاف»، «إيلاف» أين: مملكة البحرين (حفل 2006)، فضاء الإنترنت

إذَنْ، ها قد بلغت «إيلاف» ثالث المحطات العُمرية المتميزة على طريق مسيرتها الريادية ذات التميز الخاص بها، فهل أدركت أول يومية تنطق لغة الضاد في فضاء الإنترنت، كل مراميها أم أن بعضاً منها تحقق، فيما الكثير ما يزال قيد الإنتظار؟ بدءاً، يجب توضيح جوانب، الأرجح أنكم تدركونها، لكن تثبيتها لن يضر، إنْ لم ينفع.

أول الجوانب هو أن التميز عُمراً يعني بلوغ سنِ ذي معنى خاص بمرحلة عُمْر محددة، يُرجح أن تترتب عليها واجبات لم تكن ضرورية من قبل.

ضمن هذا السياق، يحضرني النصُ القرآني الوارد في سورة «الأحقاف» والقائل ما يلي: «حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ».

معنى ذلك أن لكل مرحلة في العمر مسؤولياتها.

وكما يجوز هذا على الأشخاص، هو جائز كذلك في مسيرات الدول والمؤسسات، وبالتالي فإن «إيلاف» لن تشذ عن غيرها.

ولأن «مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة»، كما قيل منذ قديم الأزمان، فقد اتفق أقوام مختلف الثقافات والأعراق على وضع علامات على طريق كل سفر أو رحلة، أي مشروع أو إنجاز، وكل تجربة أو رؤية، توضح كم قُطِع من المسافات، وهي علامة تُسمى «MILESTONE»، بلغة قوم الرائع ويليام شكسبير، المبدع الحاضر أبداً.

من هنا القول إن «إيلاف» تبلغ اليوم ثالث محطاتها المتميزة على طريق رحلة بدأت بخطوة الإطلاق يوم 21 مايو عام 2001، وقد كان حقاً يوم حدثٍ إعلامي غير عادي على الصعيد العربي.

وحين أتمت العِقدَ الأول كانت «إيلاف» تُوَثِق أولى محطات عمرها المتميزة.

وإذ تلتها الثانية، كانت تطفئ الشمعة العشرين.

وها هي أسرتها تحتفل اليوم، مع قرائها كافةً، باختلاف أطيافهم، وتنوع توجهاتهم، وتعدد رؤاهم، فتوقد شموع اليوبيل الفضي.

ثاني الجوانب يتعلق بما إذا كانت «إيلاف» قد أدركت كل مراميها خلال الخمسة وعشرين عاماً الماضية.

الحق أن أوْلى الناس بالجواب عن هذا السؤال، هو أولاً الصحافي العريق الأستاذ عثمان العمير، الصحافي المُعتَق، ذو المشوار العريق في «بلاط صاحبة الجلالة»، صاحب الرؤية «الإيلافية» الأساس، التي انطلق ناشراً لها قبل ربع قرن، رغم أن عصر الصحف الورقية لم يكن قد بدأ رحلة الأفول بعد، أو قُل مواجهة المجهول، فبدا عثمان العمير، حينها، مغامراً آثر تجريب العوم في محيط الإنترنت، حتى لو تخبط قليلاً في البدء، على أن ينتظر الغرق في «تسونامي» الإعلام الفضائي حين ينفجر.

وهو ما حصل، بمعنى أن عدداً من صُنّاع الإعلام في العالم العربي داهمهم تسارع تقنيات ثورة الاتصالات، فوجدوا أنفسهم جالسين في مقاعد المتفرجين.

عثمان العمير، والفريق المؤسس لأسرة تحرير «إيلاف»، يعاونهم الخبراء التقنيون، لم يكونوا مع المُداهَمين، وإنما في مقدمة المرافقين لولادة زمن إعلام «أونلاين».

بيد أن إحالة الجواب عن سؤال ما حققت «إيلاف» خلال مشوارها، حتى الآن، إلى ناشرها ورئيس تحريرها، لن تعفيني من المساهمة بجزء منه.

في هذا السياق، ومن خلال مشاركة عملية في عدد من مشاريع «إيلاف» الرؤيوية «Visionary Projects»، يمكنني القول إنها تستحق جائزة السبق ضمن سباق مواكبة تطورات الإعلام الإنترنتي.

أبرز تلك المشاريع تمثل في المزج بين صحافة الورق وإعلام الفضاء، عبر إطلاق نسخة «إيلاف ديجيتال»، قبل عشرين عاماً، يوم كانت صحيفة «الغارديان» البريطانية وحدها بين صحف العالم اليومية، التي تملك نسخة إنترنتية تعمل وفق برنامج مماثل لبرنامج «إيلاف ريدر»، الذي صممه تقنيون في الإعلام الرقمي، خصيصاً لنسخة «إيلاف» الرقمية، كي يتيح إمكانية تصفح الصفحات من اليمين إلى اليسار، مع سماع صوت التصفح، مما يعطي الإنطباع، أو الإحساس، أن القارئ يلمس الصحيفة بين كفيه.

في حفل يوم الثلاثاء 18 يوليو 2006، في فندق «الموفنبيك»، قرب مطار المنامة، قال عثمان العمير، أمام حشد من كبار رجالات مملكة البحرين، والشخصيات الإعلامية، إنه لم يعد بوسع الإعلام الناجح «سوى الركوب في مقاعد الدرجة الأولى من هذه الطائرة العلمية السريعة الموغلة في منابع العلم والتطور».

ومن جانبي، تضمن شرحي لمشروع «إيلاف ديجيتال» ما يلي: «الريادية في الإعلام مطلب مهم، وسترون الريادية في هذا العمل.

إن ما أمكن انجازه حتى الان من حيث الماكيت، وبعض الجوانب التقنية، ليس في مستوى الطموح المأمول، ولكنه يظل انجازا ضخما».

ماذا بعد؟ الحق أن رؤى «إيلاف» المستقبلية كانت دائماً سابقة لأوانها، كأنما كانت تحاكي زمن الذكاء الإصطناعي قبل وصوله.

بعضها تحقق واقعاً، واستمر زمناً ثم تعثر، كما حصل مع «إيلاف ديجيتال»، لكن المهم أنها تجسدت عملياً.

كذلك دخلت «إيلاف» في مشاريع مشتركة مع عدد من مؤسسات الإعلام الكبرى في العالم، وهذه أيضاً بعضها لم يزل مستمراً، ومنها ما توقف.

يبقى القول إن «إيلاف» تبدو في يوبيلها الفضي كأنها تولد من جديد كل يوم.

حقاً، التجدد الدائم هو أحد أهم أسرار البقاء الفاعل والمتميز لكل الكائنات، البشر والمؤسسات.

التوقف عن التطور، يعني توقف الحياة ذاتها.

عيدكم جميل، مثلكم، أعضاء أسرة «إيلاف» جميعاً، وكل محبيها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك