بعد إغلاق" هرمز".
هل يطرق العراق أبواب صندوق النقد الدولي؟وسط تساؤلات متصاعدة بشأن مستقبل الاقتصاد العراقي، أعادت الأنباء المتداولة عن نية بغداد اللجوء إلى صندوق النقد الدولي فتح باب الجدل حول إدارة الثروة النفطية.
21.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/03/10/1111537764_0: 0: 1500: 844_1920x0_80_0_0_37d655559091cbbe90d51ac6de219111.
jpg.
webpوبينما يرى مراقبون أن الاقتراض قد يشكل طوق نجاة لتمويل المشاريع وسد العجز، يعتبره آخرون مؤشرا مقلقا على استمرار الاختلالات الاقتصادية رغم الإيرادات النفطية الضخمة التي حققتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب المصدر، فإن اللقاءات التمهيدية انطلقت خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين التي عُقدت الشهر الماضي في العاصمة الأمريكية، حيث ناقش الجانبان طبيعة التمويل المحتمل وآليات ترتيب القرض وقيمته المتوقعة.
انتقادات لاذعةمن جهته، انتقد الخبير السياسي محمد العسكري، في حديث لـ" سبوتنيك"، لجوء العراق إلى طلب المساعدات الدولية، معتبرا أن" البلاد تمتلك من الإمكانات ما يؤهلها لتكون داعمة للشعوب الأخرى بدلا من الاعتماد على المنح والدعم الخارجي".
وتابع: " العراق بحاجة إلى خطط اقتصادية واضحة ومستشارين قادرين على إدارة الموارد بشكل صحيح"، موضحا أن" السياسات الخاطئة أسهمت في تراجع أوضاع البلاد عاما بعد آخر".
وكان العراق من بين أكثر الدول تأثرا بهذه التطورات، بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تعطّل الجزء الأكبر من صادراته النفطية، التي تشكل المصدر الأساسي لإيرادات الدولة.
ويُعد المضيق أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من شحنات الخام المتجهة إلى الأسواق الدولية.
أسباب لجوء العراق إلى المساعدات الدوليةفي المقابل، أكد الدكتور في التاريخ رحيم هادي الشمخي، أن" حصول العراق على مساعدات من المؤسسات والصناديق الدولية يعد أمرا طبيعيا في إطار العلاقات الاقتصادية بين الدول"، لافتا إلى أن" تلك المساعدات تسهم في دعم المشاريع التنموية والخدمية".
كما أشار الشمخي، إلى أن" بعض المشاريع العراقية ما تزال قيد الإنجاز وتحتاج إلى تمويل إضافي، لذلك فإن التعاون مع المؤسسات الدولية يمثل وسيلة لدعم الاقتصاد وتحسين الأوضاع الاجتماعية"، مبينا أن" الاتفاقات مع الصناديق الدولية تتضمن برامج وإصلاحات تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتمويل المشاريع التنموية داخل العراق".
وأكد صندوق النقد الدولي، أنه يواصل مناقشة إمكانية تقديم دعم مالي للدول المتضررة من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية جراء الحرب في الشرق الأوسط، من دون تأكيد التقارير التي تحدثت عن طلب العراق مساعدة مالية.
في المقابل، أوضح مسؤول عراقي مختص بالسياسات المالية أن الحكومة دخلت في مباحثات أولية مع صندوق النقد والبنك الدوليين بهدف تأمين تمويل يسهم في تغطية احتياجات الموازنة، بعد التراجع الكبير في الإيرادات العامة نتيجة توقف صادرات النفط على خلفية الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز.
https: //sarabic.
ae/20260516/مسؤول-رفيع-بالبرلمان-الإيراني-طهران-صاغت-آلية-لإدارة-حركة-الملاحة-بمضيق-هرمز-1113470063.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260317/بغداد-نتواصل-مع-طهران-لضمان-عبور-ناقلات-نفط-عراقية-عبر-مضيق-هرمز-1111577164.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20250622/العراق-في-مهب-أزمة-جديدة-هل-يغلق-مضيق-هرمز-باب-النفط-العراقي-1101937290.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260404/إيران-تعلن-استثناء-العراق-من-قيود-مضيق-هرمز-1112285463.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262: 0: 1222: 960_100x100_80_0_0_69c9e838ba04006f33aa2138695f7f35.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/03/10/1111537764_98: 0: 1431: 1000_1920x0_80_0_0_1060372f0f8dbdcb4e19c626c6747799.
jpg.
webpالعراق, صندوق النقد الدولي, قرض, اقتصاد, مضيق هرمز, تقارير سبوتنيك, حصري© REUTERS Benoit Tessierناقلة غاز بترول مسال راسية في مضيق هرمز وسط انخفاض حركة الملاحة، وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في شناص، عمان، 11 مارس/ آذار 2026مراسل" سبوتنيك" في العراقوسط تساؤلات متصاعدة بشأن مستقبل الاقتصاد العراقي، أعادت الأنباء المتداولة عن نية بغداد اللجوء إلى صندوق النقد الدولي فتح باب الجدل حول إدارة الثروة النفطية والقدرة على مواجهة الأزمات المالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك