العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

”1500 ريال سعودي للشريحة الواحدة”.. مواطنو عدن يشتكون ”جحيم” الحصول على ”عدن نت”

حضرموت نت
حضرموت نت منذ أسبوعين
4

يعيش مواطنو العاصمة المؤقتة عدن، منذ أسابيع، كابوساً يومياً يبدأ عند شروق الشمس ولا ينتهي مع حلول الظلام؛ فالحصول على شريحة “عدن نت”، المزود الحكومي للإنترنت في المدينة، تحول إلى معركة لا يخوضها إلا م...

ملخص مرصد
يشكو مواطنو عدن من معاناة يومية للحصول على شريحة 'عدن نت' الحكومية، حيث ارتفعت أسعارها في السوق السوداء إلى 1500 ريال سعودي للشريحة الواحدة، أي ضعف الراتب الشهري لموظف حكومي. وتحولت الشريحة إلى امتياز يُوزع بالمحسوبية، مع سرعات متذبذبة وانقطاعات متكررة، وسط صمت رسمي. ويطالب المواطنون بخدمات شفافة تلبي احتياجاتهم في ظل وعود حكومية بتطوير البنية التحتية للاتصالات.
  • ارتفاع سعر شريحة 'عدن نت' إلى 1500 ريال سعودي في السوق السوداء
  • المواطنون يشتكون من محسوبية وتذبذب في سرعة الإنترنت بعد الحصول عليها
  • الحكومة تتعهد بتطوير البنية التحتية للاتصالات دون تحقيق نتائج على أرض الواقع
من: مواطنو عدن، أحمد وخالد (أشخاص)، الحكومة اليمنية أين: عدن (العاصمة المؤقتة لليمن)

يعيش مواطنو العاصمة المؤقتة عدن، منذ أسابيع، كابوساً يومياً يبدأ عند شروق الشمس ولا ينتهي مع حلول الظلام؛ فالحصول على شريحة “عدن نت”، المزود الحكومي للإنترنت في المدينة، تحول إلى معركة لا يخوضها إلا من يملك “وساطة” أو جيباً عميقاً.

فبعد أن قفزت أسعار الشرائح في السوق السوداء إلى نحو 1500 ريال سعودي للشريحة الواحدة — أي ما يعادل ضعف الراتب الشهري لموظف حكومي — باتت “عدن نت” ليست خدمة اتصالات، بل امتيازاً يُوزع بالمحسوبية، وسط صمت رسمي يثير تساؤلات عن الجهة المسؤولة عن ضبط هذا الفوضى.

في شوارع عدن، لا يختلف حال أحمد، طالب جامعي يعيش على منحة والده المتقاعد، عن حال خالد، صاحب محل تجاري في المنصورة؛ كلاهما يروي نفس القصية: شريحة “عدن نت” باتت “حلم”، والحصول عليها يتطلب “واسطة” لا يملكها العادي.

لكن المشكلة، كما يؤكد المشتركون، لا تتوقف عند حاجز السعر.

فمن يتمكن — بفضل علاقة أو مبلغ طائل — من شراء الشريحة، يجد نفسه أمام مفاجأة مرّة: سرعة إنترنت متذبذبة، وانقطاعات متكررة، ووعود بشبكة “4G” لا تتجاوز حدود الإعلانات.

“دفعت 1200 ريال للوسيط، وعندما شغلت الشريحة وجدت السرعة لا تتجاوز نصف ميغا”، يقول أحد المشتركين لـ(المشهد اليمني)، مفضلاً عدم ذكر اسمه خوفاً من “الاستغناء عن الخدمة” في بلد لا يوجد فيه بديل.

تأتي هذه المعاناة في وقت تتعهد فيه الحكومة بتطوير البنية التحتية للاتصالات، وتقديم خدمات “جيل رابع” تلبي احتياجات المواطنين والقطاع التجاري.

لكن على أرض الواقع، يبدو أن “عدن نت” — الذي كان يُفترض أن يكون جسراً نحو التحول الرقمي — تحول إلى عبء إضافي يثقل كاهل المواطنين.

وتثير هذه الأزمة تساؤلات جوهرية: من يقف وراء احتكار الشرائح؟ ولماذا لا تتدخل الجهات الرقابية لضبط الأسعار في السوق السوداء؟ وهل من المعقول أن تبقى عدن، عاصمة البلاد المؤقتة، رهينة “شريحة” يتحكم فيها السماسرة؟على منصات التواصل الاجتماعي، نشر المواطنون لقطات شاشة تُظهر سرعات متدنية، ويستذكرون أياماً كان فيها الإنترنت “حقاً” وليس “امتيازاً”.

“نحن لا نطلب المستحيل، نطلب خدمة ندفع ثمنها بشفافية”، يعلق أحد النشطاء، في تغريدة حصدت مئات التفاعلات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك