قالت الدكتورة غادة جبارة، رئيس أكاديمية الفنون سابقا، إنها كانت تعتبر نفسها «نجمة»، مردفة: «منذ الصف الأول تقريبًا لم أكن أحب المدرسة إطلاقًا، بل كنت أكرهها جدًا وأتمنى أن أنتهي منها سريعًا، لم أكن متفوقة، كنت عادية جدًا».
اكتشاف الذات في معهد السينما والمسرحأضافت خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC، أنها كانت تكره المدرسة ليس لأنها متفوقة أو غير متفوقة، لكن لأن والدتها كانت شديدة الحزم جدًا، دائمًا كانت تقول: «لا تفعلي كذا حتى لا يقولوا كذا»، و«افعلي كذا بسبب كذا»، دون مساحة للتعبير أو الانطلاق، مردفة: «هذا جعلني غير قادرة على التعبير بحرية، لكن هذا الأمر لاحقًا انعكس عليّ بشكل مختلف عندما أصبحت أمًا، في المعهد فقد وجدت نفسي فعلًا، وكنت نجمة معهد السينما».
وعن حلم أن تكون نجمة، قالت «نعم، حدث ذلك بالفعل، كنت أشارك في مشروعات التخرج وأمثل فيها، كما كنا قد أسسنا فريقًا مسرحيًا داخل معهد السينما، وذهبنا إلى أستاذنا الدكتور فوزي فهمي وطلبنا إنشاء فرقة مسرحية داخل المعهد، فكان يقول لنا: أنتم قسم سينما، ما الذي جاء بكم إلى المسرح؟ ، لكننا كنا نرغب في التعبير عن طاقتنا، وبالفعل سمح لنا باستخدام المسرح أكثر من مرة».
وتابعت: «وقد مثلتُ بالفعل داخل المعهد، وكنت أرغب في التمثيل فعليًا، لكن والدي قال لي: أنتِ ستدخلين معهد السينما، لكن لن تمثلي».
اختيار المونتاج بدلاً من الإخراج بتوجيه الأسرةوواصلت: «كنت أرغب في الالتحاق بقسم الإخراج منذ البداية، وتحدثت مع والدي في ذلك، لكنه قال لي: أنتِ مستقبلًا ستكونين زوجة وأمًا، والعمل في الإخراج يحتاج إلى وقت غير منتظم، بينما المونتاج عمله أكثر انتظامًا، خاصة في ذلك الوقت، كما أن المونتاج جزء أساسي من عمل المخرج، وكثير من المخرجين الكبار كانوا في الأصل مونتيرين، مثل أساتذتنا الكبار، فاقتنعت بالفكرة، واخترت بالفعل قسم المونتاج منذ البداية، ولم يكن ذلك قرارًا لاحقًا بل كان اختياري منذ التقديم».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك