قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

مروان موسى في أول عرض سينمائي للراب المصري: «وثائقي» عن الموسيقى والمدينة والناس

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
2

لأول مرة في المشهد الموسيقي العربي، فنان يصنع وثيقة موسيقية تحكي عن نفسها أثناء صنعها، وتعرض في السينما وفي الشوارع في اللحظة نفسها.تقدم سينما" زاوية" في القاهرة، يومي 24 و25 من مايو 2026، العرض الأ...

ملخص مرصد
تعرض سينما زاوية بالقاهرة يومي 24 و25 مايو 2026 العرض الأول لأغنية مروان موسى الجديدة "وثائقي" في السينما، بالتزامن مع عرضها في الشوارع بالإسماعيلية. العمل يجمع بين الموسيقى والسينما، مستعرضاً عملية صنع الأغنية، مستوحى من حياة المدينة. يدمج مروان موسيقى تراثية مع راب عصري، مستحضراً إرث عبد الوهاب وعمر خورشيد.
  • العرض الأول لأغنية "وثائقي" لمروان موسى في سينما زاوية بالقاهرة 24-25 مايو 2026
  • عرض متزامن في الشوارع بالإسماعيلية، مستوحى من حياة المدينة
  • دمج موسيقى تراثية (عبد الوهاب/عمر خورشيد) مع راب عصري في العمل
من: مروان موسى أين: القاهرة، الإسماعيلية

لأول مرة في المشهد الموسيقي العربي، فنان يصنع وثيقة موسيقية تحكي عن نفسها أثناء صنعها، وتعرض في السينما وفي الشوارع في اللحظة نفسها.

تقدم سينما" زاوية" في القاهرة، يومي 24 و25 من مايو 2026، العرض الأول لـ" وثائقي"، الأغنية الجديدة لمروان موسى بالتعاون مع الموزع أحمد جلبا.

وفي الوقت ذاته، يعرض العمل في الشوارع المفتوحة للإسماعيلية، بين أبناء المدينة التي ولد فيها ومنها.

ما يجري هنا يتجاوز مفهوم" إطلاق أغنية" بمسافة كبيرة، فعلى مدار تاريخ الموسيقى المصرية والعربية، لم تقدم أغنية بهذه الطريقة: عرض أول في صالة سينما، بجمهور حاضر، بالتوازي مع عرض شعبي مفتوح في مدينة أخرى، في اللحظة نفسها!ظلت موجة أغاني الراب والتراب بتنويعاتها الموسيقية متربعة على قمة الأكثر استماعا والأوسع شهرة بين الشباب طوال السنوات العشر الماضية، حتى إن تترات المسلسلات وأغاني الأفلام لم تكن تخلو منها.

لكن بعد الوصول إلى القمة — كعادة كل شيء — بدأت تلك الموجة في التراجع، وأصبح فنانو الراب القادرون على إنتاج الجديد قلة لا تتجاوز أصابع اليد.

ووسط هذا التراجع، ظل مروان موسى صامدا، ليجيب عن السؤال: " ماذا يتبقى بعد أن يخفت الضجيج؟ "ينتج فنا مختلفا، ويجرب المزج بين أنواع الموسيقى المختلفة، فيدهش جمهوره في كل مرة بإنتاج جديد: مرة بمزيج بين موسيقى المهرجانات والراب، ومرة بين الشرقي والراب، حتى إنه استعان بآلات تراثية مصرية في ألحانه، ساعيا إلى تحقيق حلمه في أن تصبح مصر" مصدرة" لهذا الفن لا" مستوردة".

وصولا إلى جديد اليوم: " وثائقي".

" وثائقي" ليس إنتاجا موسيقيا فحسب، بل شيء يصعب تصنيفه في خانة واحدة؛ محتوى بصري وموسيقي يقدم لأول مرة على شاشات السينما وفي عروض حية في الشوارع، ليرى الجمهور كيف تصنع الأغنية، وكيف يمكن لمدينة صغيرة هادئة كالإسماعيلية أن تكون مصدرا ملهما لكاتب ومغن وصانع موسيقى كمروان موسى وأحمد جلبا.

إذ قضى الثنائي أياما في التجول وممارسة تفاصيل حياة أهل المدينة: لعب الكورة في الشوارع، وأكل السمك عند البحيرة، وانتظار الأغنية.

- في" وثائقي".

الإسماعيلية إجابة السؤال: ماذا في الغرفة 313؟اختيار تقديم الأغنية-الفيلم، أو" وثائقي"، ليس مفاجئا لمن يعرف مسيرة مروان موسى؛ فهو قبل أن يكون مغنيا، درس السينما والإخراج في إيطاليا لأربع سنوات.

الكادر والضوء والحكاية المرئية كانت لغته الأولى، وظلت حاضرة في كل ما أنتجه لاحقا.

وصف جمهور الراب كليب أغنيته" تيسلا"، من إخراج" علي علي"، بأنه نقلة بصرية لم تر من قبل في المشهد المحلي؛ إذ يتبنى مروان منهجا لا يضيف فيه الصورة إلى الأغنية، بل يبني العملين معا من داخل رؤية واحدة.

ويبلغ هذا المنهج ذروته في" وثائقي"، الذي يصطحبك في جزئه الأول إلى غرفة 313: مبنى ضخم يشبه الهنجر، حيطان عالية وإضاءة خافتة وأشباح وعفاريت من الماضي.

وفي جزئه الأخير ينفتح على شارع مفتوح وشباب المنطقة وإيقاع يملأ الهواء.

المخرج والمغني هنا شخص واحد، والنتيجة عمل لا تستطيع أن تفصل فيه ما تسمعه عما تراه.

- عبد الوهاب وعمر خورشيد ليسا ضيفين.

بل أصحاب بيت!على الصعيد الموسيقي، يغامر مروان موسى بجرأة، فيستحضر موسيقى عبد الوهاب وعزف عمر خورشيد وفرقته بموسيقاهم الأصلية، في كامل فخامتها وسلطنتها، ليضع أمامها كلمات راب شديدة العصرية والجرأة.

والنتيجة: لحظة يقف فيها تراث الموسيقى الشرقية جنبا إلى جنب مع راب مصري صرف، دون أن يشعر المستمع بأي توتر بين الاثنين، بل بأنهما كانا يبحثان عن بعضهما منذ زمن طويل.

وهذا ما يود مروان موسى إثباته بشكل عملي: أن الصوت المصري الأصيل قادر على احتواء كل هذا التاريخ وإعادة تقديمه بلغة الحاضر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك