أفادت قيادة الجيش اللبناني بأنّ ما يجري تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن الوفد العسكري اللبناني المقرَّر مشاركته في المفاوضات في البنتاغون بتاريخ 29 مايو/أيار الجاري، لناحية التوزيع الطائفي للضباط أعضاء الوفد، لا يمتّ إلى مبادئ المؤسسة العسكرية بِصِلة.
وأكد الجيش اللبناني، في بيان اليوم الخميس، أنّ الوفد المشارك، على اختلاف تركيبته، يبقى ملتزمًا بالثوابت الوطنية، وأنّ الضباط المكلّفين بالمهمة يمثّلون الوطن وهم ملتزمون بعقيدة الجيش.
وشدد الجيش على أن عناصر المؤسسة العسكرية ينفذون قرارات القيادة انطلاقًا من التزامهم بالواجب الوطني.
وفي يوم الجمعة الماضي، أعلن الوفد اللبناني المشارك في المفاوضات الجارية بواشنطن، اختتام يومين من المفاوضات الثلاثية في العاصمة الأميركية، مؤكدا تقدم دبلوماسي ملموس لمصلحة لبنان.
وأوضح الوفد اللبناني، في بيان، أن الأطراف اتفقت على تمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة 45 يومًا إضافية، بما يتيح المجال أمام إطلاق مسار أمني برعاية أميركية يبدأ في 29 مايو/أيار الجاري.
وأشار الوفد إلى أن الجولة المقبلة من الاجتماعات ستعقد يومي 2 و3 يونيو/حزيران 2026 في مقر وزارة الخارجية الأميركية، لمواصلة البحث في الملفات الأمنية والسياسية المرتبطة بالوضع على الحدود اللبنانية.
وأكد الوفد أن تمديد وقف إطلاق النار وإنشاء مسار أمني برعاية أميركية يفتحان مسارًا سياسيًّا نحو استقرار دائم، مشددًا على أن لبنان سيواصل الانخراط البناء في المفاوضات مع الحفاظ على سيادته وحماية أمن شعبه.
وأضاف الوفد اللبناني: «نؤكد التزامنا الثابت بالتوصل إلى اتفاق يعيد بشكل كامل السيادة الوطنية اللبنانية ويضمن أمن وعودة جميع المواطنين اللبنانيين»، معتبرا أن الهدف يتمثل في “تحويل الزخم الحالي لوقف إطلاق النار إلى اتفاق شامل ودائم يحفظ كرامة اللبنانيين وأمنهم ومستقبلهم».
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن إسرائيل ولبنان اتفقا على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما لتمكين إحراز مزيد من التقدم، بحسب رويترز.
وأضافت الخارجية الأميركية «سنستأنف المسار السياسي للمفاوضات بين إسرائيل ولبنان يومي الثاني والثالث من يونيو المقبل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك