فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

وصول ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا مع تصاعد التنديد الدولي

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
1

بدأت طلائع الناشطين المؤيدين للفلسطينيين الذين كانوا على متن" أسطول الصمود العالمي" واعتقلتهم إسرائيل أثناء إبحاره نحو قطاع غزة، بالوصول إلى تركيا بعد ترحيلهم، بحسب ما أفاد صحافيون في وكالة الصحافة ال...

ملخص مرصد
وصلت طلائع ناشطي أسطول الصمود العالمي إلى تركيا بعد ترحيلهم من إسرائيل، حيث نظمت أنقرة رحلات إجلاء خاصة. وأعلنت إسرائيل ترحيل جميع الناشطين الأجانب احتجاجاً على خرق الحصار المفروض على غزة، فيما توالت ردود الفعل الدولية الرافضة لطريقة معاملتهم. ونظمت دول عدة استدعاءات للسفراء الإسرائيليين احتجاجاً على الفيديو الذي نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، والذي يظهر الناشطين مقيدي الأيدي أثناء الاحتجاز.
  • وصلت طائرة أولى لناشطي أسطول الصمود إلى إسطنبول بعد ترحيلهم من إسرائيل
  • إسرائيل أعلنت ترحيل جميع الناشطين الأجانب احتجاجاً على خرق الحصار البحري على غزة
  • دول عدة استدعت سفراءها الإسرائيليين احتجاجاً على طريقة تعامل إسرائيل مع الناشطين
من: ناشطو أسطول الصمود العالمي، إسرائيل، تركيا، إيتمار بن غفير أين: تركيا، إسرائيل، إسطنبول، قطاع غزة

بدأت طلائع الناشطين المؤيدين للفلسطينيين الذين كانوا على متن" أسطول الصمود العالمي" واعتقلتهم إسرائيل أثناء إبحاره نحو قطاع غزة، بالوصول إلى تركيا بعد ترحيلهم، بحسب ما أفاد صحافيون في وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الخميس.

ووصلت طائرة أولى تقلّ هؤلاء الناشطين إلى مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، على أن تليها طائرتان أخريان، ضمن رحلات نظمتها وزارة الخارجية التركية من مطار رامون جنوب إسرائيل.

وأعلنت إسرائيل اليوم ترحيل جميع الناشطين الأجانب الذين احتجزتهم قواتها من أسطول مساعدات كان متوجهاً إلى غزة، عقب استنكار دولي واسع لطريقة معاملتهم أثناء احتجازهم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين" تم ترحيل جميع الناشطين الأجانب في الأسطول.

لن تسمح إسرائيل بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة".

وقال المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل" عدالة" الذي يمثل الناشطين، في بيان، " يجري نقل غالبية الناشطين إلى مطار رامون قرب إيلات (جنوب)، وسيرحلون".

وقال المتحدث باسم المركز معتصم زيدان لوكالة الصحافة الفرنسية إن الناشطين لن يعرضوا على المحاكم في إسرائيل على عكس ما صرح به المركز، أمس الأربعاء.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده ستنظم اليوم رحلات خاصة لإعادة مواطنيها ومواطنين من دول أخرى كانوا على متن الأسطول بعد احتجازهم في إسرائيل.

وأضاف فيدان عبر ‌منصة" إكس" أن جميع المؤسسات التركية تعمل ‌على ضمان أمن وسلامة المواطنين الأتراك العائدين.

وذكرت قناة" أن تي في" أن الخطوط الجوية التركية أرسلت ثلاث طائرات إلى إسرائيل لإتمام عمليات الإجلاء.

وجاءت هذه التطورات بعد نشر وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير أمس مقطع فيديو يظهر الناشطين أثناء الاحتجاز مقيدي الأيدي وجاثين.

تتوالى ردود الفعل الدولية، إذ أعلنت بريطانيا ​اليوم أنها استدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي، منددة بـ" سلوك ينتهك أبسط معايير الاحترام والكرامة الإنسانية".

وأضافت" نشعر بقلق ‌بالغ إزاء ظروف الاحتجاز ⁠الموضحة في الفيديو، ⁠وطالبنا السلطات الإسرائيلية بتوضيح الأمر.

وأكدنا ضرورة التزامها بحماية حقوق جميع المحتجزين".

وقد استدعى وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي اليوم القائم بالأعمال الإسرائيلي، مطالباً ‌بالإفراج عنهم فوراً ​وتقديم ‌اعتذار رسمي.

وقال ​سيكورسكي على منصة" إكس"، " تندد بولندا بشدة بسلوك ممثلي السلطات الإسرائيلية تجاه نشطاء أسطول الصمود العالمي الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي، بمن فيهم مواطنون بولنديون".

وأضاف أن بولندا ‌تتوقع ‌معاملة مواطنيها وفقاً ​للمعايير ‌الدولية، وأن مسؤولي القنصلية يسعون إلى الوصول إلى المحتجزين.

وتابع أنه استدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي" للتعبير عن استنكارنا الشديد والمطالبة باعتذار ‌عن السلوك غير اللائق للغاية لأحد أعضاء الحكومة الإسرائيلية".

وذكر متحدث باسم ​وزارة الخارجية البولندية اليوم أن سيكورسكي طلب منع بن غفير من دخول البلاد، قائلاً" قرر الوزير سيكورسكي مطالبة وزارة الداخلية بإصدار قرار بمنع الوزير (الإسرائيلي) بن غفير من دخول جمهورية بولندا بسبب تصرفاته".

وأجبرت ⁠الشرطة الإسرائيلية أمس نشطاء من أسطول المساعدات على الركوع على الأرض في صفوف وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، على مرأى من أحد الوزراء، مما أثار انتقادات من قادة أجانب ​وحتى من داخل ​الحكومة الإسرائيلية نفسها.

بدوره، قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس اليوم، ‌إنه ​من ‌المتوقع ترحيل ​44 ناشطاً إسبانياً ⁠محتجزين في إسرائيل كانوا ⁠ضمن ‌أسطول الصمود، ‌وأن ‌يصلوا إلى إسبانيا عبر ‌تركيا على متن رحلة تغادر الساعة الثالثة مساءً بتوقيت إسرائيل (12: 00 بتوقيت غرينتش).

كذلك ذكرت وزيرة ​الخارجية الإيرلندية هيلين ماكنتي اليوم أن 14 إيرلندياً من نشطاء أسطول الصمود يستقلون حالياً حافلات متجهة إلى إسطنبول، حيث سيتم ترحيلهم.

وقالت ‌ماكنتي ‌أمام ​البرلمان، " إنهم ‌الآن ضمن ‌قافلة تضم جميع المواطنين الآخرين في حافلات متجهة ‌إلى إسطنبول".

وأضافت" سفارتنا في طريقها إلى المطار للتواصل المباشر معهم، وعبرنا بوضوح تام عن استيائنا الشديد من الطريقة التي عومل بها مواطنونا".

وأكد السفير الإسرائيلي لدى فرنسا جوشوا زاركا اليوم أن مختلف ناشطي أسطول الصمود سيُعادون إلى بلادهم" بأسرع وقت ممكن"، شرط ألا تكون لديهم أي صلة بـ" حماس".

وقال زاركا لإذاعة" فرانس إنفو"، " لقد عدّلنا القانون لنتمكن من السماح لهم بالمغادرة بأسرع وقت ممكن.

وهذا ما سيُطبَّق ليس فقط على الفرنسيين، بل على كل" ناشطي أسطول الصمود المحتجزين.

وأضاف، " ينبغي القول.

إن بعض الناشطين لهم صلات مباشرة بحماس"، وتابع" سيتم استجواب من لهم صلات مباشرة بحماس، وسيُحتجزون في إسرائيل".

وقال المتحدث باسم ‌الحكومة اليونانية ‌بافلوس ​مارينكيس ‌إن ⁠اليونان ​حثت إسرائيل ⁠اليوم على إطلاق ‌سراح ‌مواطنيها.

وأثار وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير موجة من الغضب في إسرائيل وخارجها أمس، بعدما نشر مقطع فيديو يظهر ناشطين محتجزين من" أسطول الصمود" الذي اعترضته قوات إسرائيلية في البحر أثناء توجهه إلى قطاع غزة، وهم مقيدو اليدين وجاثون.

ونشر بن غفير الفيديو مرفقاً بتعليق" أهلاً بكم في إسرائيل"، عبر منصة" إكس".

وهو يظهر عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز.

وبدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوح بعلم ويردد" تحيا إسرائيل".

وشكر الوزير القوات الإسرائيلية، بعدما دفع عناصر ناشطة أرضاً بعنف إثر هتافها أثناء مروره قربها" فلسطين حرة حرة".

وتعرض الناشطون للتنكيل على وقع النشيد الوطني الإسرائيلي.

ولقي الفيديو تنديداً دولياً خصوصاً من الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وتركيا.

وانتقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر.

وانتقد السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي أمس أفعال بن غفير" المشينة"، مضيفاً" لقد كان الأسطول مناورة غبية، لكن بن غفير خان كرامة أمته".

ونددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بتعامل إسرائيل مع ناشطي أسطول غزة، معتبرة أنه" غير مقبول".

وقالت في بيان" من غير المقبول أن يتعرض هؤلاء المحتجون، ومن بينهم عدد من المواطنين الإيطاليين، لهذه المعاملة التي تنتهك كرامة الإنسان".

وانتقدت تركيا" العقلية الهمجية" للحكومة الإسرائيلية.

وقالت وزارة الخارجية إن بن غفير" أظهر مرة أخرى للعالم بصورة علنية العقلية العنيفة والهمجية لحكومة نتنياهو".

وأعلنت فرنسا استدعاء السفير الإسرائيلي بسبب تصرفات" غير مقبولة" لوزير الأمن القومي.

وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على" إكس"، " طلبت استدعاء السفير الإسرائيلي لدى فرنسا للإعراب عن استنكارنا والحصول على توضيحات".

وكذلك فعلت نيوزيلندا التي أعلنت أنها ستستدعي السفير الإسرائيلي لديها للتعبير عن" مخاوف بالغة"، في شأن معاملة الناشطين المحتجزين من" أسطول الصمود".

نتنياهو بدوره انتقد تصرف بن غفير، مع تأكيده في الوقت عينه وجوب الإسراع في ترحيل الناشطين.

وقال في بيان" الطريقة التي تعامل بها الوزير بن غفير مع ناشطي الأسطول لا تنسجم مع قيم إسرائيل ومعاييرها.

وقد أوعزت إلى الجهات المعنية بترحيل المحرضين (الناشطين) في أسرع وقت ممكن".

أما ساعر فاعتبر أن تصرف بن غفير يمثل" استعراضاً مخزياً".

وفي منشور على" إكس"، خاطب وزير الخارجية زميله وزير الأمن القومي قائلاً" لقد تسببت عمداً في الإضرار بدولة إسرائيل من خلال هذا الاستعراض المخزي، وليست المرة الأولى، لقد أفسدت جهوداً كبيرة ومهنية وناجحة بذلها كثر، من جنود الجيش الإسرائيلي إلى موظفي وزارة الخارجية وغيرهم.

لا، أنت لست وجه إسرائيل".

وعلى رغم الانتقادات، لم يتراجع بن غفير المعروف بمواقفه المتشددة وخطواته المثيرة للجدل، عما قام به.

وقال لاحقاً من الكنيست" أنا فخور لكوني الوزير المسؤول عن الجهات التي عملت اليوم ضد من أيدوا الإرهاب".

وأضاف" نعم، ستكون هناك صور مختلفة لا تحظى بإعجاب جدعون ساعر، لكنني أعتقد أنها تمثل مصدر فخر كبير".

وأبحرت الأسبوع الماضي نحو 50 سفينة من تركيا في ثالث مبادرة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني نقصاً حاداً في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة" حماس" خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبدأت إسرائيل اعتراض الأسطول الإثنين الماضي قبالة سواحل قبرص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك