CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

جمعية أسكتلندية تتهم الفيفا بالتواطؤ مع توسع الأندية الإسرائيلية في مستوطنات الضفة والجولان

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
3

لندن – «القدس العربي»: كشف تقرير جديد أعدّته مجموعة «الرياضة الأسكتلندية من أجل فلسطين» أن الأندية الإسرائيلية المقامة في المستوطنات داخل الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة توسعت خلال السنوات الأخيرة...

ملخص مرصد
اتهمت جمعية رياضية أسكتلندية الفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالتواطؤ مع توسع أندية إسرائيلية في مستوطنات الضفة الغربية والجولان السوري المحتل. وأكد تقرير للجمعية أن هذه الأندية نمت تحت إشراف الفيفا منذ 2013 رغم شكاوى فلسطينية رسمية. كما وثق التقرير استخدام هذه الأندية كأداة لترسيخ الاستيطان الإسرائيلي، مشيرا إلى تمتعها بمعاملة تفضيلية في المسابقات الأوروبية.
  • تقرير أسكتلندي يتهم الفيفا والاتحاد الأوروبي بتسهيل أندية المستوطنات الإسرائيلية
  • عدد أندية المستوطنات ارتفع من 9 إلى 10 بالضفة و3 بالجولان منذ 2013 بحسب التقرير
  • الاتحاد الأوروبي نفى الاتهامات وقال إنه يقف إلى جانب الرياضة والإنسانية وليس السياسة
من: جمعية 'الرياضة الأسكتلندية من أجل فلسطين' أين: الضفة الغربية والجولان السوري المحتل

لندن – «القدس العربي»: كشف تقرير جديد أعدّته مجموعة «الرياضة الأسكتلندية من أجل فلسطين» أن الأندية الإسرائيلية المقامة في المستوطنات داخل الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة توسعت خلال السنوات الأخيرة تحت إشراف «الاتحاد الدولي لكرة القدم» و»الاتحاد الأوروبي لكرة القدم».

واتهم التقرير، الذي تلقت «القدس العربي» نسخة عنه، إدارتي المؤسستين بالمساهمة في «تطبيع الاحتلال» و»تسهيل نظام فصل عنصري» عبر دمج هذه الأندية في المسابقات الرسمية.

التقرير الذي حمل عنوان «ما وراء الخط الأخضر: أندية المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة» يتناول بالتفصيل حضور أندية إسرائيلية تلعب في مستوطنات مقامة داخل الضفة الغربية والجولان السوري المحتل.

وحسب التقرير، ارتفع عدد أندية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية من 9 أندية إلى 10، فيما توجد 3 أندية أخرى في الجولان السوري المحتل.

وأوضح معدّو التقرير أن «غالبية هذه الأندية لديها مكاتب داخل المستوطنات، فيما تلعب 7 منها مبارياتها البيتية هناك»».

وأشار التقرير إلى أن «الاتحاد الدولي لكرة القدم» كان على علم بوجود هذه الأندية منذ عام 2013، عندما قدم «الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم» شكوى رسمية بشأن «عمليات كروية إسرائيلية غير مصرح بها على أراض فلسطينية»، إلا أن الاتحاد الدولي واصل السماح لهذه الأندية بالمشاركة في مسابقات «الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم».

وأكد التقرير أن أنظمة «الاتحاد الدولي لكرة القدم» و»الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» تمنع أي اتحاد عضو من تنظيم مباريات داخل أراضي اتحاد آخر من دون موافقته، كما تحظر التمييز بجميع أشكاله.

ومع ذلك، يقول معدّو التحقيق إن الاتحادين «لم يتخذا خطوات حاسمة لحظر أندية المستوطنات أو تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي».

وفي بيان صحافي مرفق بالتقرير، قالت المجموعة إن «أندية المستوطنات غير القانونية نمت عددا وحجما ومكانة تحت القيادة الحالية»، مضيفة أن أحد هذه الأندية «وصل إلى الدوري الإسرائيلي الممتاز وتلقى ملايين الدولارات من مؤسسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والحكومة الأمريكية».

كما كشف التحقيق أن منصة البث التابعة للاتحاد الدولي تبث مباريات تقام داخل مستوطنات إسرائيلية، وتحديدا في مستوطنة هار حوما المقامة في القدس الشرقية المحتلة.

وقال التقرير إن هذا البث «يمنح شرعية لحياة المستوطنات ويحوّل أندية المستوطنات إلى مصدر دخل محتمل عبر الإعلانات والرعايات».

وتناول التقرير أيضا ملفا قانونيا قُدم في شباط / فبراير 2026 إلى «المحكمة الجنائية الدولية» ضد رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يتهمهما بالمساعدة في «جرائم حرب» و»جريمة الفصل العنصري».

ووفق التقرير، فإن الشكوى استندت إلى أن إدراج أندية المستوطنات داخل هياكل الاتحادين «يسهم في نقل سكان مدنيين إلى أراض محتلة»، وهو ما يخالف نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، إضافة إلى اتهامات بالمساعدة في «تطبيق نظام فصل عنصري» ضد الفلسطينيين.

ونقل التقرير ردا رسميا من متحدث باسم «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» قال فيه: «الاتهامات الموجهة إلى رئيسنا مثيرة ومجردة من الأدلة، ونأسف للإثارة الإعلامية المحيطة بها».

وأضاف: «موقفنا كان دائما واضحا: نحن نقف إلى جانب الرياضة والإنسانية وليس السياسة، وأفعالنا تتحدث بصوت أعلى من العناوين الشعبوية».

واتهم التقرير السلطات الإسرائيلية باستخدام كرة القدم كأداة لترسيخ الاستيطان، مشيرا إلى أن أندية المستوطنات «تُستخدم كمراس سياسية لترسيخ الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وفي ما يتعلق بالجولان السوري المحتل، قال التحقيق إن 3 أندية إسرائيلية تلعب حاليا هناك، رغم أن الأمم المتحدة تصف الجولان أنه أرض سورية محتلة.

وأضاف أن دمج هذه الأندية داخل «الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم» «يشكل جزءا من محاولة أوسع لتطبيع السيطرة الإسرائيلية على الجولان».

كما وثّق التقرير حالات قال إنها تعكس «التمييز ضد الفلسطينيين»، إذ أشار إلى أن ملاعب أقيمت فوق أراض صودرت من أصحابها الفلسطينيين، بينما «يُمنع الفلسطينيون من استخدام هذه المنشآت لأغراض رياضية أو تجارية أو ترفيهية».

وحسب البيان الصحافي، فإن أندية المستوطنات «حصلت على معاملة تفضيلية» من أندية إسرائيلية كبرى ومن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، كما شاركت بعض هذه الفرق في بطولات أوروبية إقليمية رغم وجودها داخل مستوطنات مخالفة للقانون الدولي.

وختم التقرير بالتأكيد أن «دمج أندية المستوطنات في هياكل الاتحادين الدولي والأوروبي يساهم في إضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وسوريا»، داعيا الهيئات الرياضية الدولية إلى «تطبيق قوانينها الداخلية والقانون الدولي بشكل متساو».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك