أصدر اتحاد الناشرين المصريين، برئاسة فريد زهران، بيانًا أعرب فيه عن تقديره للاستجابة السريعة من وزارة الثقافة والهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية للمطالب التي تقدم بها الاتحاد مؤخرًا بشأن قرار الإيداع الرقمي، مؤكدًا أن ما جرى يعكس حرص الدولة على حماية صناعة النشر وصون حقوق الملكية الفكرية.
ووجه الاتحاد الشكر إلى الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وإلى الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، مشيدًا بالبيان الصادر عن دار الكتب، والذي أكد استمرار آليات منح أرقام الإيداع فورًا دون تغيير، مع منح الناشرين المرونة الكاملة في تقديم نسخة إلكترونية مؤمنة، معتبرًا أن هذه الخطوة أعادت الأمور إلى “نصابها القانوني والمهني المستقر”.
وأكد الاتحاد أن هذا التنسيق يعكس الدور الذي تقوم به وزارة الثقافة ودار الكتب باعتبارهما “الحصن المنيع” لحماية حقوق الملكية الفكرية والحرية الإبداعية، مشددًا على أهمية استمرار التعاون المشترك لدعم خطط التحول الرقمي والحوكمة، بما يضمن تيسير الإجراءات وحفظ التراث الفكري دون الإضرار بحقوق المؤلفين والناشرين.
كما توجه الاتحاد بالشكر إلى الناشرين والمؤلفين والنواب، وكل من ساهم في توضيح أبعاد الأزمة وما قد يترتب عليها من آثار تمس صناعة النشر وأصحاب الحقوق، مثمنًا جهود التنسيق والتواصل التي أسهمت في الوصول إلى حلول تحقق المصلحة العامة.
وفي ختام البيان، دعا اتحاد الناشرين المصريين إلى عقد اجتماعات تنسيقية وتشـاورية دورية بين وزارة الثقافة والاتحاد وكافة الأطراف المعنية بصناعة النشر، قبل إصدار أي قرارات تنظيمية جديدة، بما يضمن تحقيق التوافق والتكامل بين الجهات المختلفة، ودعم تطور صناعة النشر والثقافة في مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك