تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس بأن تحصل واشنطن في نهاية المطاف على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، على الرغم من تصريحات إيران بأنها لن تسلمه.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض" سنحصل عليه.
لسنا بحاجة إليه، ولا نريده.
ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته".
والحصول على اليورانيوم من بين الأهداف الرئيسية لترامب في حربه ضد إيران.
طهران ترفض تسليم اليورانيوم المخصبوفي وقت سابق قال مصدران إيرانيان كبيران لرويترز إن الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أصدر توجيها يقضي بعدم نقل اليورانيوم، الذي يصل إلى درجة نقاء تقترب من مستويات صنع أسلحة نووية، إلى الخارج.
وقال أحد المصدرين الإيرانيين اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما بسبب حساسية الموضوع" تقضي توجيهات الزعيم الأعلى ( مجتبى خامنئي ) وأيضا توافق الآراء داخل المؤسسة بعدم خروج مخزون اليورانيوم المخصب من البلاد".
وقال المصدران إن كبار المسؤولين الإيرانيين الكبار يعتقدون أن نقل تلك المواد إلى الخارج سيجعل البلاد أكثر عرضة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية في المستقبل.
وللزعيم الأعلى الكلمة الفصل في القضايا الرئيسية للدولة.
نتنياهو لن يعتبر أن الحرب انتهت ما لم يتم إخراج اليورانيوم المخصبوصرح مسؤولون إسرائيليون لرويترز بأن ترامب أكد لإسرائيل أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، اللازم لصنع سلاح نووي، سينقل من إيران وأن أي اتفاق سلام يجب أن يتضمن بندا بهذا الشأن.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يعتبر أن الحرب انتهت ما لم يتم إخراج اليورانيوم المخصب من إيران وإنهاء دعم طهران للجماعات المتحالفة معها في المنطقة والقضاء على قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية.
ولطالما اتهمت إسرائيل والولايات المتحدة ودول غربية أخرى إيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، مشيرة إلى تحركها لتخصيب اليورانيوم إلى 60 بالمئة، وهي نسبة أعلى بكثير من اللازم للاستخدامات المدنية وأقرب إلى نسبة 90 بالمئة المطلوبة لصنع سلاح نووي.
وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية.
أعلنت النيابة العامة الكويتية اليوم الخميس (21 مايو/أيار 2026) إحالة متهمين" تابعين للحرس الثوري" إلى المحكمة المختصة لمباشرة محاكمتهم عما أسند إليهم من جرائم.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أفادت في 13 مايو/أيار الماضي عن توقيف أربعة أشخاص من الحرس الثوري مطلع أيار/مايو أثناء محاولتهم" التسلل" بحرا.
وقالت النيابة، في بيان صحفي اليوم، " إنه قد تم ضبط عدد من العناصر التابعة للحرس الثوري الإيراني، عقب توغلهم غير المشروع داخل إقليم الدولة، واجتيازهم حدودها البحرية والتسلل إلى نطاق عسكري محظور، وذلك إثر رصدهم من قبل رجال القوات المسلحة المكلفة بتأمين الموقع واعتراضهم داخل المنطقة العسكرية".
وأضافت أنه في" واقعة كشفت عن عملية منظمة نفذت بإعداد مسبق وتنسيق محكم، باستخدام قوارب وتجهيزات ملاحية وميدانية، وبحوزتهم أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال ورصد بقصد استهداف مواقع ومنشآت ذات طبيعة عسكرية وسيادية وأمنية".
ونفت إيران الاتهام بالتسلل، وقالت إنهم دخلوا مياه الكويت بسبب خلل في أنظمة الملاحة.
وطالب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بإطلاق سراحهم، وكتب عراقجي في منشور على اكس" في محاولة واضحة لزرع الفتنة، هاجمت الكويت زورقا إيرانيا بشكل غير قانوني واعتقلت أربعة من مواطنينا في الخليج الفارسي.
وهذا الفعل غير المشروع وقع بالقرب من جزيرة تستخدمها الولايات المتحدة لمهاجمة إيران.
ونحن نطالب بالإفراج الفوري عن مواطنينا ونحتفظ بحقّ الردّ".
أعلنت الهيئة الإيرانية الجديدة المشرفة على مضيق هرمز أن نطاق السيطرة الذي تعلنه يمتد إلى المياه الواقعة جنوب ميناء الفجيرة الإماراتي، الذي يضم بنى تحتية نفطية مصممة لتجاوز الممر المائي الإستراتيجي، وهو ما انتقدته أبوظبي ووصفته بأنه" أضغاث أحلام".
وتخضع حركة الملاحة عبر هرمز، وهو ممر حيوي للشحن العالمي، للسيطرة الإيرانية منذ اندلاع الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط.
وتصر إيران، التي أغلقت المضيق فعليا منذ الحرب وتسعى إلى فرض رسوم على السفن لعبوره، على أن السفن التي تعبر الممر المائي يجب أن تحصل على إذن من القوات المسلحة الإيرانية.
وفي منشور مرفق بخريطة على منصة إكس الأربعاء، قالت" هيئة مضيق الخليج الفارسي" إنها حدّدت" الولاية التنظيمية لإدارة" المضيق.
وأضافت أن ذلك يشمل المنطقة الواقعة بين الخط الممتد من" كوه مبارك في إيران إلى جنوب الفجيرة في الإمارات (.
) والخط الذي يصل طرف جزيرة قشم في إيران بأم القيوين في الإمارات".
وأوضحت أن" العبور عبر هذه المنطقة بغرض المرور في مضيق هرمز يتطلب التنسيق مع هيئة مضيق الخليج الفارسي والحصول على إذن منها".
وعلّق مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش، في منشور على منصة إكس، قائلا" بعد العدوان الإيراني الغاشم، يحاول النظام تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة".
واعتبر أن" محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
وتوترت العلاقات بين إيران والإمارات بشدة منذ الحرب، بعدما شنت طهران ضربات صاروخية وبمسيّرات ضد دول خليجية ردا على الهجمات الأميركية-الإسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك