قال الإعلامي محمد شردي، إن البرلمان الأوروبي عقد مؤتمرا، شارك فيه الإمام محمد التوحيدي، الذي يقود المجلس العالمي للأئمة ويضم علماء من السنة والشيعة، لمكافحة التطرف وكشف استراتيجيات الإخوان المسلمين في الاندساس السياسي لاختراق الجامعات والمنظمات والمؤسسات الأوروبية.
التهديد الأوروبي والخلفية التاريخيةوأوضح في حلقة اليوم من برنامجه «الحياة اليوم»، على قناة الحياة، أن الغرب بدأ يعي خطورة الإخوان المسلمين، صنيعة «المخابرات البريطانية»، والتي أصبح الهدف الآن هو السيطرة على تلك الجماعة التي تستغل تلك الدول من خلال تمويل نشاطاتهم.
ولفت إلى أن جماعة الإخوان استغلوا الديمقراطية الأوروبية للتمدد السياسي والديني، مشيرًا إلى تقارير من فرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا كشفت عن محاولات الإخوان لاختراق الأنظمة السياسية تحت غطاء ديني.
الربط مع أحداث الولايات المتحدةوربط شردي بين ما كشفه المؤتمر الأوروبي وتقرير أمريكي فدرالي صنف الإخوان كمنظمة إرهابية تشبه القاعدة وداعش، مؤكداً أن هذه التنظيمات تمثل «وحشاً» لا يزال الغرب يحاول السيطرة عليه بعد أن استخدمها في الماضي لمواجهة الاتحاد السوفيتي.
وأوضح أن الإخوان يستخدمون عشرات المنظمات الخيرية كواجهات لاستغلال الأموال، مشيراً إلى نصف مليار دولار تم التبرع بها لدعم غزة وأطفالها، لكن تم اختلاسها داخليًا، ما يؤكد استمرار التجاوزات المالية ضمن شبكات الإخوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك