العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

تحول سوسيولوجي عميق في الوعي الأمريكي.. هل خسر ترمب الداخل؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

وخلال حلقة (21 مايو/أيار 2026) من برنامج" من واشنطن"، جاء حديث المؤرخ الإسرائيلي الأمريكي وأستاذ دراسات الهولوكوست أومير بارتوف، ليضع النقاط على الحروف فيما يخص أزمة الهوية الإسرائيلية داخل أمريكا.و...

ملخص مرصد
أكد المؤرخ الإسرائيلي الأمريكي أومير بارتوف في حلقة (21 مايو/أيار 2026) من برنامج 'من واشنطن' أن إسرائيل أصبحت 'دولة أبارتهايد واستبدادية وعنيفة'، مشيرا إلى تحول في الوعي الأمريكي تجاهها. وأشار إلى انتخاب زهران ممداني عمدة نيويورك لموقفه من إسرائيل، واستخدامه العلني لمصطلح 'النكبة'، مما يعكس تبني السردية الفلسطينية في المدن الكبرى. كما ناقش المحلل محمد المنشاوي تراجع شعبية دونالد ترمب بسبب رفض الحرب مع إيران، بسبب الفشل الاقتصادي وغياب النصر، مع ارتفاع نسبة المعارضين إلى 60%.
  • إسرائيل أصبحت 'دولة أبارتهايد واستبدادية' بحسب المؤرخ أومير بارتوف
  • انتخاب ممداني عمدة نيويورك لموقفه من إسرائيل واستخدامه 'النكبة'
  • تراجع شعبية ترمب بسبب الفشل الاقتصادي ورفض الحرب مع إيران (60% معارضون)
من: أومير بارتوف، زهران ممداني، دونالد ترمب، محمد المنشاوي أين: الولايات المتحدة، نيويورك

وخلال حلقة (21 مايو/أيار 2026) من برنامج" من واشنطن"، جاء حديث المؤرخ الإسرائيلي الأمريكي وأستاذ دراسات الهولوكوست أومير بارتوف، ليضع النقاط على الحروف فيما يخص أزمة الهوية الإسرائيلية داخل أمريكا.

ويذكر المؤرخ الإسرائيلي -الذي أفنى حياته في دراسة الإبادة الجماعية– في وصف المسار الحالي لإسرائيل بأنها أصبحت" دولة أبارتهايد (فصل عنصري) كاملة واستبدادية وعنيفة".

ويرى بارتوف أن التحول في الوعي الأمريكي، لا سيما داخل الجناح الليبرالي واليساري، نابع من رغبة الأمريكيين في الحصول على تحليل أكثر توازنا بعيدا عن الرواية الأحادية التي تصدرها إسرائيل.

هذا التحول الفكري وجد ترجمته السياسية في أروقة السلطة المحلية بنيويورك؛ حيث أشارت الحلقة إلى الحالة التي نتجت عن انتخاب المرشح من أصول عربية زهران ممداني، ليكون عمدة المدينة، وهو الأمر الذي أثار جدلا واسعا باستخدامه العلني لمصطلح" النكبة" في خطاباته ومنشوراته.

المفارقة هنا ليست فقط في استخدام المصطلح الذي ظل لعقود تابوها سياسيا، يحظر استخدامه لما يحمل من معنى يقر بالإبادة الإسرائيلية لفلسطين، بل في حقيقة أن ممداني انتُخب لموقفه الواضح من إسرائيل وليس رغم هذا الموقف.

ولسنوات طويلة، ظل مصطلح" النكبة" (الذي يشير إلى التهجير القسري للفلسطينيين عام 1948) غائبا تماما عن القاموس السياسي الأمريكي، بل ومحشورا في زاوية المحرمات.

إذ يعود هذا الحظر غير المعلن إلى كون المصطلح يمثل النقيض الأخلاقي للسردية التي تبنتها واشنطن لعقود والتي تحتفي بقيام إسرائيل كـ" معجزة ديمقراطية في الصحراء".

ووفق المؤرخ الإسرائيلي، فإن تطبيع استخدام مصطلح النكبة يعطي دلالة قاطعة على أن القاعدة الانتخابية في المدن الكبرى باتت تتبنى السردية الفلسطينية كجزء من معارك الحقوق المدنية والعدالة الاجتماعية، وهو ما يضع ضغوطا هائلة على مراكز القوة التقليدية (مثل منظمة أيباك) التي باتت تخوض -حسب وصف الحلقة- معركة تراجع يائسة.

وعلى صعيد الربط بين هذا التحول والانتخابات، قدم المحلل السياسي والمتخصص في الشأن الأمريكي محمد المنشاوي قراءة مفصلة لتراجع شعبية الرئيس دونالد ترمب.

فللمرة الأولى في التاريخ الحديث، يرفض الجمهور الأمريكي حربا تقدم عليها أمريكا منذ البداية، بل وقبل أن تبدأ.

فعادة ما تلتف الشعوب حول قادتها في بداية الحروب، لكن في حالة المواجهة الحالية مع إيران، حدث العكس تماما لعدة أسباب:الفشل الاقتصادي المباشر: إغلاق مضيق هرمز رفع أسعار الوقود لمستويات قياسية، مما مس جيب المواطن الأمريكي العادي مباشرة.

غياب" النصر الساحق": بعد 40 يوما من القتال، لم يجد ترمب" صورة النصر" التي وعد بها، مما جعل الحرب تبدو كاستنزاف بلا أفق.

الخسارة بين المستقلين: تؤكد استطلاعات" رويترز وإيبسوس" و" غالوب" أن ترمب لم يعد قادرا على كسب أصوات المستقلين، بل إن 75% إلى 80% فقط من الجمهوريين ما زالوا يدعمونه، وهي نسبة غير كافية للفوز بانتخابات وطنية، وفق المنشاوي.

كما كشف استطلاع رأي لشبكة" فوكس نيوز" عن ارتفاع نسبة الأمريكيين المعارضين للعمل العسكري ضد إيران إلى 60%.

يأتي ذلك بالتزامن مع عودة الرئيس الأمريكي لنبرة التهديد وتشديده على عدم الاستعجال في خطواته المقبلة، في حين تؤكد طهران رصد إشارات واضحة تسعى من خلالها واشنطن لجولة جديدة من القتال بالمنطقة.

تخلص حلقة" من واشنطن" إلى أن الولايات المتحدة تمر بلحظة استقطاب وجودية.

فبينما يحاول البيت الأبيض إدارة أزمات الخارج بالقوة العسكرية، يواجه في الداخل انهيارا في سردياته التاريخية؛ حيث لم تعد المظلة الأمريكية قادرة على حماية إسرائيل من النقد الأخلاقي، ولم تعد شعارات" أمريكا أولا" قادرة على تبرير حروب ترفع أسعار البنزين وتزيد من انقسام المجتمع.

إنها مرحلة لم تعد فيها" إسرائيل" ملفا خارجيا، بل أصبحت جزءا من" الحرب الثقافية والسياسية" داخل أمريكا، وهي الحرب التي قد تقرر هوية الساكن القادم للبيت الأبيض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك