وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

بسبب منع دفن ضحية.. الغضب يشعل مركزا لعلاج إيبولا بالكونغو

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 أسبوع
1

ووفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس فقد أضرم أشخاص النار في مركز لعلاج مرض إيبولا في بلدة تُعد مركز تفشي المرض في شرقي الكونغو، الخميس، بعد منعهم من استلام جثمان رجل محلي، بحسب شاهد ومسؤول رفيع في الشرطة، ...

ملخص مرصد
أضرم محتجون النار في مركز لعلاج إيبولا ببلدة روامبارا شرق الكونغو الخميس، بعد منعهم من استلام جثمان رجل محلي، بحسب مسؤول شرطة وشاهد. ويعكس الحادث الغضب من إجراءات مكافحة الفيروس التي تتعارض مع العادات المحلية، مثل منع دفن الضحايا. وتنتشر الأزمة الصحية في منطقة تعاني من نزاع مسلح ونقص في المرافق الصحية.
  • احتجاجون يحرقون مركز إيبولا في روامبارا شرق الكونغو الخميس
  • السبب: منعهم من استلام جثمان رجل محلي متوفى بالإيبولا
  • الغضب ناجم عن تدابير مكافحة الفيروس التي تتعارض مع العادات المحلية
من: محتجون ومسؤول شرطة وشاهد أين: روامبارا، شرق الكونغو

ووفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس فقد أضرم أشخاص النار في مركز لعلاج مرض إيبولا في بلدة تُعد مركز تفشي المرض في شرقي الكونغو، الخميس، بعد منعهم من استلام جثمان رجل محلي، بحسب شاهد ومسؤول رفيع في الشرطة، في ظل تصاعد الخوف والغضب إزاء أزمة صحية يسعى الأطباء جاهدين لاحتوائها.

ويعكس إضرام النار في مركز العلاج في بلدة روامبارا الصعوبات التي يواجهها العاملون في المجال الصحي في محاولتهم كبح جماح فيروس إيبولا النادر باستخدام تدابير صارمة قد تتعارض مع العادات المحلية، مثل طقوس الدفن.

وينتشر المرض منذ أسابيع في منطقة تفتقر إلى المرافق الصحية، وعلى خلفية نزاع مسلح أسفر عن نزوح أعداد كبيرة من السكان.

وتتولى السلطات، حيثما أمكن، تنفيذ المهمة الخطرة المتمثلة في دفن الحالات المشتبه في وفاتها نتيجة فيروس إيبولا، نظرا لأن مثل هذه الجثامين يمكن أن تكون شديدة العدوى، وقد تؤدي إلى مزيد من انتشار المرض عند قيام الأهالي بتجهيز الجثامين للدفن أو أثناء تجمعهم في الجنازات.

وقد تُقابل هذه السياسة باستياء شديد من أسر الضحايا وأصدقائهم، الذين يُحرمون من فرصة دفن ذويهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك