روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

أسرة طبيبة مغربية شاركت في «أسطول الصمود» تقاضي داعية نشر تدوينات مسيئة عن مشاركتها في المبادرة الإنسانية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
2

الرباط – «القدس العربي»: انشغل الرأي العام المحلي في المغرب بقضية الطبيبة شيماء الدرازي، المشاركة في «أسطول الصمود» العالمي لكسر الحصار عن غزة، إلى جانب مناصرين مغاربة آخرين يشاركونها الرحلة نفسها الت...

ملخص مرصد
أثارت مشاركة الطبيبة المغربية شيماء الدرازي في «أسطول الصمود» لكسر الحصار عن غزة جدلاً واسعاً بعد تدوينات للداعية محمد الفيزازي اعتبرت مسيئة للمشاركات، مما دفع أسرتها لرفع دعوى قضائية ضده بتهمة القذف والتشهير. وتتهم الأسرة الفيزازي بالمساس بكرامة الطبيبة وسمعتها المهنية، بينما لقي قرار الأسرة ترحيباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. وتحولت القضية من سجال رقمي إلى ملف قانوني يثير نقاشاً حول حدود حرية التعبير والمسؤولية الأخلاقية للشخصيات العامة.
  • رفعت أسرة الطبيبة شيماء الدرازي دعوى قضائية ضد الداعية محمد الفيزازي بتهمة التشهير
  • اتهم الفيزازي بتهديد سمعة الطبيبة عبر تدوينات اعتبرت مسيئة لمشاركتها في «أسطول الصمود»
  • حزب العدالة والتنمية ناشد السلطات المغربية لحماية المشاركين في المهمة الإنسانية
من: شيماء الدرازي، محمد الفيزازي، أسرة شيماء الدرازي، حزب العدالة والتنمية أين: المغرب

الرباط – «القدس العربي»: انشغل الرأي العام المحلي في المغرب بقضية الطبيبة شيماء الدرازي، المشاركة في «أسطول الصمود» العالمي لكسر الحصار عن غزة، إلى جانب مناصرين مغاربة آخرين يشاركونها الرحلة نفسها التي انتهت بالتوقيف والتعسف والإهانة من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وإذا كان السياق العام هو التفاعل مع المبادرة التطوعية الجديدة، فإن قضية الطبيبة حادت عن المسار العادي عندما تدخل الداعية المغربي محمد الفيزازي، ونشر تدوينات اعتبرت مسيئة للمشاركات في هذه الرحلة الإنسانية، مما أثار غضباً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحولت الطبيبة شيماء إلى محور جدل واسع بلغ حد الحديث عن دعوى قضائية رفعتها أسرتها ضد الفيزازي.

ووفق مصادر إعلامية، فقد قررت الأسرة عدم الاكتفاء بالرد الرقمي، واللجوء إلى القضاء لحماية سمعة ابنتهم.

وتتهم أسرة الطبيبة الفيزازي بالقذف والتشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن خطوة ابنتها نابعة من واجب إنساني ومهني بحت، وأن تصريحات الداعية تجاوزت النقد البناء إلى الطعن في النوايا والمساس بالكرامة.

ولقي قرار الأسرة ترحيباً كبيراً من رواد منصات التواصل الذين اعتبروه خطوة حضارية وقانونية لوضع حد لما يصفونه بـ «الشطط الرقمي» والتشهير الذي يطال المخالفين في الرأي أو التوجه.

القصة بدأت عندما تفاعل الداعية الفيزازي مع انتشار صور ومقاطع فيديو للمشاركين داخل الأسطول، حيث نشر تدوينة علّق فيها على مشاركة النساء ضمن الرحلة، متحدثاً عن «الاختلاط» والسفر المشترك بين الرجال والنساء في ظروف بحرية مغلقة.

التدوينة تتضمن سخرية من عبد الإله بن كيران، أمين عام حزب «العدالة والتنمية»، لكونه «أفتى للنساء بالجهاد حتى دون إذن أزواجهن»، حسب الفيزازي، لكن عدداً من النشطاء اعتبروا أن مضمونها يحمل إيحاءات أخلاقية تمس المشاركات المغربيات وتضعهن موضع تشكيك، مستشهدين بقوله: «ورّط بعض المغفلات، وها هن اليوم في زوارق الصمود مع الملاحدة والسكارى والله أعلم ما يفعل بهن».

الطبيبة شيماء، التي يصادف المتجول في بعض شوارع مدينة طنجة ملصقاً يحمل صورتها إلى جانب «حنظلة» كإعلان تضامني معها، أعلنت أسرتها أنها شرعت في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الفيزازي، معتبرة أن تصريحاته وتلميحاته تمثل إساءة علنية وتشهيراً معنوياً يمس كرامة ابنتها وسمعتها المهنية والشخصية.

وأكد مقربون من الأسرة أن الطبيبة شاركت بصفتها الإنسانية والطبية في مهمة تضامنية، وأن تحويل مشاركتها إلى مادة للتلميحات الأخلاقية ألحق بها وبعائلتها ضرراً معنوياً كبيراً، وهو ما دفعهم إلى اللجوء للقضاء للمطالبة بالمحاسبة وجبر الضرر.

ومع الدعوى القضائية المرتقبة، انتقلت قضية الطبيبة إلى بعد أكبر، متحولة من مجرد سجال رقمي على مواقع التواصل إلى ملف قانوني يطرح أسئلة حساسة حول حدود حرية التعبير والمسؤولية الأخلاقية للشخصيات العامة والدينية.

واعتبر عدد من الحقوقيين والنشطاء أن ما حدث يدخل ضمن التشهير والإساءة المعنوية، خصوصاً حين يتعلق الأمر بنساء معروفات بالاسم والصورة ويقمن بعمل إنساني.

بينما رأى آخرون أن الفيزازي عبّر عن موقف ديني محافظ، وأن اللجوء إلى القضاء بسبب رأي أو تدوينة قد يفتح نقاشاً معقداً حول حرية الرأي والتعبير في المغرب.

وتعددت ردود الفعل في منصات التواصل الاجتماعي لدى مدونين وصحافيين اعتبروا أن استهداف المشاركات بخطاب أخلاقي يعد تقليلاً من قيمة مبادرتهن وتحويراً للنقاش بعيداً عن القضية الأساسية، أي حصار غزة واحتجاز المشاركين.

وكتب بعضهم أن الطبيبات والناشطات اللواتي خاطرن بالسفر نحو منطقة متوترة كان يفترض أن يجري استقبالهن بالتقدير لا بالتشكيك، كما ظهرت تدوينات تتهم الفيزازي بإعادة إنتاج خطاب «الوصاية على النساء» وإقحام الأحكام الأخلاقية في المشاركة العامة للمرأة، بل إن هناك من ذهب إلى أبعد من ذلك وهاجم الداعية بشكل شخصي بأوصاف قدحية.

وناشد حزب العدالة والتنمية، في بيان صدر مساء الأربعاء، السلطات المغربية من أجل «التدخل الفوري والعاجل لحماية جميع المواطنات والمواطنين المغاربة المشاركين في هذه المهمة الإنسانية النبيلة، والعمل على إطلاق سراح المحتجزين منهم من طرف الكيان الصهيوني المجرم».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك