العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

محطات تنشر لأول مرة من سيرة قائد القسام عز الدين الحداد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

بدأت المسيرة الجهادية والدعوية للشهيد القائد عز الدين الحداد" أبو صهيب" مع مطلع ثمانينيات القرن الماضي من داخل بيوت الله، حيث تميز بالتزامه المسجدي المبكر وحرصه الشديد على حلقات العلم والقرآن الكريم. ...

ملخص مرصد
نشرت محطات من سيرة القائد عز الدين الحداد (أبو صهيب) في كتائب القسام، بدءاً من التزامه الدعوي في ثمانينيات القرن الماضي وانخراطه في حركة حماس خلال انتفاضة الحجارة. اعتقل عام 1989 وسجن حيث تعمق في العلوم الشرعية وألقى محاضرات أمنية للمعتقلين. بعد الإفراج عنه، تدرج في مناصب عسكرية قيادية، أبرزها قيادة لواء غزة عام 2021، وقتل خلال معركة طوفان الأقصى بعد قيادته هجمات عسكرية واسعة شمال القطاع.
  • بدأ نشاطه الدعوي في ثمانينيات القرن الماضي وانضم لحماس عام 1987
  • اعتقل عام 1989 وسجن 15 عاماً حيث درس الفقه والقرآن وألقى محاضرات أمنية
  • قتل خلال معركة طوفان الأقصى بعد قيادته هجمات عسكرية شمال قطاع غزة
من: عز الدين الحداد (أبو صهيب) أين: قطاع غزة

بدأت المسيرة الجهادية والدعوية للشهيد القائد عز الدين الحداد" أبو صهيب" مع مطلع ثمانينيات القرن الماضي من داخل بيوت الله، حيث تميز بالتزامه المسجدي المبكر وحرصه الشديد على حلقات العلم والقرآن الكريم.

تولى مسؤولية الإشراف على حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المسجد، ليتطور هذا الالتزام في منتصف الثمانينيات بالانخراط الرسمي في الجلسات الدعوية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومع اندلاع انتفاضة الحجارة عام 1987، كان في طليعة الملتحقين بصفوف العمل الدعوي والجماهيري للحركة ومواجهة الاحتلال.

محطة الاعتقال والبناء الأمنيفي عام 1989، اعتقل الاحتلال الإسرائيلي" أبو صهيب" في سجن غزة المركزي على خلفية نشاطه البارز في أحداث انتفاضة الحجارة.

ولم تكن فترة السجن بالنسبة له مرحلة غياب، فخلال فترة اعتقاله تمكّن من حفظ أجزاء من القرآن الكريم، وتعمق في دراسة الفقه الإسلامي والسيرة النبوية الشريفة، فضلا عن دوره داخل السجون حيث كان يتولى إلقاء المحاضرات الأمنية للمعتقلين لرفع مستوى وعيهم الأمني في وجه مخابرات الاحتلال.

عقب الإفراج عنه وخروجه من سجون الاحتلال، استأنف الحداد نشاطه بفاعلية كبيرة، حيث انخرط في العمل بـ" جهاز الأحداث" التابع لحركة حماس، ومن ثم تدرج للعمل في" جهاز الصاعقة" الذي تشكل لاحقا كأحد الأذرع الميدانية، وكانت من أبرز مهامه ردع وتتبع العملاء والتخطيط للعمليات العسكرية ضد الاحتلال، ومع مطلع تسعينيات القرن الماضي، أصبح" أبو صهيب" عنصرا فاعلا ونشطا بامتياز ضمن مجموعات المطاردين.

مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، بادر الحداد إلى إعادة التواصل مع قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام لاستئناف النشاط العسكري ومواجهة التوغل الإسرائيلي، فبدأ بالعمل على تصنيع وتجهيز العبوات الناسفة بغرض تنفيذ عمليات الكمائن الهندسية التي استهدفت آليات الاحتلال على خط" كارني نيتساريم" ومفترق الشهداء.

ومع بداية عام 2001، أوكلت إليه قيادة التشكيلات العسكرية في منطقة الشجاعية برفقة عدد من القادة أبرزهم الشهيد يوسف أبو هين، حيث برزت في هذه المرحلة سمات" أبو صهيب" القيادية وتميزه بالدقة الشديدة، والقدرة العالية على ربط الأمور ببعضها.

خلال السنوات الأولى لانتفاضة الأقصى، قاد الحداد عمليات إطلاق قذائف الهاون على المواقع العسكرية للاحتلال شرق مدينة غزة، وشارك في تجهيز وإسناد العديد من العمليات العسكرية على الخط الشرقي وفي مختلف مناطق قطاع غزة، بالإضافة إلى دوره في تدريب وتجهيز الاستشهاديين برفقة القادة الشهداء وائل نصار وفوزي أبو القرع.

وفي عام 2004، تولى منصب قائد كتيبة الشجاعية في كتائب القسام، وشهد العام نفسه إشرافه على عمليات تاريخية؛ حيث شارك مع الشهيدين فوزي أبو القرع وحسن المدهون في التجهيز لعملية ميناء أسدود المشتركة بين القسام وشهداء الأقصى في مارس/آذار 2004.

كما كان من أهم المشرفين على عملية" السهم الثاقب" الأمنية المركبة في ديسمبر/كانون الأول 2004، والتي استدرجت نخبة جيش الاحتلال ضمن سلسلة عمليات الأنفاق التي مهدت لاندحار الاحتلال عن القطاع.

التدرج القيادي في لواء غزةأدت الكفاءة العالية للحداد إلى تبوئه مناصب قيادية رفيعة في لواء غزة، ففي عام 2006 شغل منصب نائب قائد لواء غزة تحت قيادة القائد الشهيد أحمد الجعبري.

وخلال هذه الفترة شارك في الإشراف على خطة عملية" حقل الموت" عام 2008 والتي أسفرت عن مقتل 3 من نخبة لواء جفعاتي، وبعد حرب الفرقان عام 2009 تولى قيادة لواء غزة الجنوبي، وفي حرب عام 2014 كان المسؤول المباشر عن عملية الهجوم خلف الخطوط الشهيرة التي استهدفت موقع الحراسة لكتيبة" ناحال عوز" وأدت لمقتل 5 جنود صهاينة.

وفي عام 2017 تولى قيادة ركن أسلحة الدعم العسكري، ليتوج مسيرته في عام 2021 بتولي قيادة لواء غزة كاملا بعد استشهاد القائد باسم عيسى في معركة سيف القدس، ليقود تحت إمرته 6 كتائب مقاتلة بكفاءة واقتدار.

مع انطلاق معركة" طوفان الأقصى"، ظهر الشهيد عز الدين الحداد كأحد أبرز القادة العسكريين للمعركة، حيث كان المسؤول المباشر عن قيادة الهجوم واقتحام المواقع العسكرية المحاذية لغزة، وعلى رأسها موقع كتيبة" ناحال عوز" وموقع" سرية فجة"، مسفرا عن السيطرة عليها وتدميرها وأسر عدد من الجنود ومراقبات الاستخبارات.

كما تولى قيادة وتطوير الهجوم شمالا نحو" سديروت" وإدارة النيران والسيطرة على مركز شرطة المدينة لمدة 3 أيام، في هجوم أسفر وحده عن مقتل أكثر من 40 جنديا وضابطا من حرس الحدود.

وخلال العدوان الكبير، أدار العمليات الدفاعية في لواء غزة وباشر مهام التصدي عن قرب بلا كلل، وتولى مسؤولية كتائب القسام في شمال قطاع غزة، والإشراف على تأمين الأسرى وإخفائهم بنجاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك