روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

العين العربية مؤجلة.. ندوة في معرض الدوحة تحفر في علاقتنا بالصورة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

الدوحة – انعقدت مساء أمس الأربعاء بمعرض الدوحة للكتاب، ندوة بعنوان" نظرية الفنون وحوار المعنى"، تناقش مفارقة الصورة، التي صارت لغة العالم اليوم، بينما لا تزال ضيفاً ثقيلاً على الثقافة العربية.أدار ا...

ملخص مرصد
عقد معرض الدوحة للكتاب ندوة مساء الأربعاء بعنوان "نظرية الفنون وحوار المعنى"، ناقشت دور الصورة في الثقافة العربية مقارنة بالعالم المعاصر. أكد الناقد نزار شقرون أن المجتمعات العربية تهمل الثقافة البصرية لصالح الكلمة، مما يجعلها مستهلكة سلبية للصور الخارجية. دعا شقرون إلى تحرير العين العربية من التهميش واعتبار الفنون عنصراً أساسياً في النهضة الثقافية.
  • ندوة بمعرض الدوحة للكتاب ناقشت مفارقة الصورة في الثقافة العربية
  • شقرون: المجتمعات العربية تهمل الثقافة البصرية لصالح الكلمة
  • دعوة إلى تحرير العين العربية من التهميش واعتبار الفنون أساسية
من: الدكتور نزار شقرون أين: معرض الدوحة للكتاب

الدوحة – انعقدت مساء أمس الأربعاء بمعرض الدوحة للكتاب، ندوة بعنوان" نظرية الفنون وحوار المعنى"، تناقش مفارقة الصورة، التي صارت لغة العالم اليوم، بينما لا تزال ضيفاً ثقيلاً على الثقافة العربية.

أدار الندوة الكاتب القطري محمد يوسف العركي في الصالون الثقافي للمعرض، وتحدث فيها الناقد والأكاديمي الدكتور نزار شقرون، المستشار بوزارة الثقافة.

بنى شقرون مداخلته على أطروحة واضحة: إن الإنسان المعاصر يحيا في عالم تحكمه الصورة والإيقاع البصري، عبر الإعلام الرقمي ووسائل التواصل والفنون الحديثة، بينما المجتمعات العربية متأخرة في بناء ثقافة بصرية حقيقية، نتيجة تراكمات تاريخية وثقافية كرّست مركزية الكلمة على حساب الصورة.

اللافت في طرح شقرون أنه لم يكتفِ بتشخيص السطح.

وصف الفنون التشكيلية والبصرية بأنها" قطاع هامشي" في الثقافة العربية، مبيّناً أن الفنان البصري ظل أقل حضوراً وتأثيراً من الكاتب والشاعر والمفكر المرتبط بالنص، رغم أن التحولات العالمية تؤكد اليوم أن الصورة باتت من أهم أدوات صناعة الوعي.

المجتمع الذي لا ينتج وعياً بصرياً متقدماً ولا يدمج التربية الجمالية في مناهجه، يُصبح مستهلكاً سلبياً للصور والمعاني التي تأتيه من خارجهردّ شقرون هذا الواقع إلى ما هو أعمق من المؤسسات الثقافية، إلى التربية والتنشئة.

التربية الجمالية، يقول، غائبة عن المناهج التعليمية، والفن في الوعي العام نشاط ترفيهي أو ثانوي، لا مكوّن أساسي في بناء الإنسان.

وحين يحدث ذلك، نبّه إلى نتيجة قاسية: المجتمع الذي لا ينتج وعياً بصرياً متقدماً يصبح مستهلكاً سلبياً للصور والمعاني التي تأتيه من خارجه.

في عودته إلى التراث، تجنّب شقرون النظرة الكسولة التي تختزل الثقافة العربية في" ثقافة سماع".

أشار إلى أن الشفاهية هيمنت تاريخياً على طرق إدراك العالم، نعم، لكن داخل هذا الميل العام انفلتت تجارب بصرية كبرى، وعلى رأسها فن المنمنمات.

توقّف عند مدرسة بغداد ودور الفنان يحيى الواسطي، باعتبارها لحظة نادرة مُنحت فيها الصورة العربية بعداً معرفياً، لا زخرفياً وحسب.

كأنّ استدعاء الواسطي في صالة كهذه تذكير بأن الكسل تجاه الصورة ليس قدراً يلازم العربية، بل اختيار متراكم يمكن نقضه.

اختتمت الندوة بدعوة إلى" تحرير العين العربية من الجمود والتهميش"، بوصفه ضرورة ثقافية وحضارية.

ووصف شقرون العين بأنها ليست أداة حسية فقط، بل حاملة للذاكرة والمعنى والخيال، وأن أي مشروع نهضوي عربي معاصر لا يكتمل دون إعادة الاعتبار للفنون والجماليات.

تترك الندوة سؤالاً معلقاً في القاعة، يحمله الزائر معه إلى الأجنحة المجاورة، هل ما يطرحه شقرون مشروع قابل للتطبيق في سياسات ثقافية وتربوية ملموسة، أم نوستالجيا أكاديمية إلى ما ينبغي أن يكون؟ بين رفّ كتاب ورفّ كتاب، تتزاحم العناوين الموقّعة بأسماء أدباء وروائيين ومفكرين، فيما يقف الفنان البصري في الحاشية لا في المتن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك