قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

المقابر الجماعية في العراق وتسييس الجريمة!

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
1

كتبنا كثيرا عن جرائم الإخفاء القسري، وعن السياسة المنهجية التي تعتمدها الدولة العراقية للتغطية على هذه الجرائم المثبتة (عدها نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية 1998 جريمة ضد الإنسانية، وترقى ل...

ملخص مرصد
أعلنت مؤسسة الشهداء العراقية في 18 أيار 2026 اكتشاف سبع مقابر جماعية في سهل عكاز (الأنبار) تحتوي على 16 رفات. أصدرت الهيئة بيانين متناقضين: الأول نسب المقابر للنظام البعثي في ثمانينيات القرن الماضي، ثم تراجعت عن ذلك مشيرة إلى ضرورة فحوصات الحمض النووي لتحديد هوية الضحايا. أثارت الحملة الإعلامية شكوكاً حول ارتباط المقابر بجرائم الإخفاء القسري خلال الحرب على داعش.
  • اكتشفت 7 مقابر جماعية في سهل عكاز (الأنبار) تحتوي على 16 رفات في 18 أيار 2026
  • أصدرت مؤسسة الشهداء بيانين متناقضين حول هوية الضحايا (نظام صدام ثم تراجع)
  • وثقت بعثة الأمم المتحدة (يونامي) اختفاء 643 رجلاً وصبياً في الصقلاوية عام 2016 على يد ميليشيات
من: مؤسسة الشهداء، بعثة الأمم المتحدة (يونامي) أين: سهل عكاز (ناحية الصقلاوية، محافظة الأنبار)

كتبنا كثيرا عن جرائم الإخفاء القسري، وعن السياسة المنهجية التي تعتمدها الدولة العراقية للتغطية على هذه الجرائم المثبتة (عدها نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية 1998 جريمة ضد الإنسانية، وترقى لأن تكون جريمة حرب، إذا ارتكبت في سياق حرب ذات طابع دولي أو غير دولي)، وكانت التغطية على هذه الجرائم تتم عبر آليات متعددة تضمن إفلات مرتكبيها من العقاب!في يوم 18 أيار 2026 أعلنت مؤسسة الشهداء عن فتح سبع مقابر جماعية في منطقة سهل عكاز في ناحية الصقلاوية في محافظة الأنبار، والعثور على 16 رفات فيها.

لكن في سياق انعدام المهنية وغياب المصداقية، استبقت الهيئة التحقيقات والفحوصات المخبرية لتحليل الحمض النووي (DNA)، ولم تنتظر أصلا استكمال إخراج كل الرفات، وأصدرت بيانا قالت فيه إن هذه المقابر «تعود لضحايا قضوا في ثمانينيات القرن الماضي على يد نظام صدام»! وأضاف البيان أن المكتب الإعلامي لرئيس المؤسسة يستهجن ويرفض «بأشد العبارات المحاولات البائسة والممنهجة التي يقودها بعض أذناب النظام المباد لمخادعة المجتمع العراقي والرأي العام، عبر تزييف الحقائق التاريخية والادعاء كذباً وزوراً بأن هذه المقابر تعود لحقبة ما بعد عام 2014».

وأن « جميع المكتشفات والقرائن الجنائية المستحصلة من أرض الموقع تثبت قطعاً، وبما لا يقبل الشك، وحشية الجرائم التي ارتكبتها أجهزة النظام الـبعثي المجرم بحق هؤلاء الأبرياء في ثمانينيات القرن المنصرم»! وأن الهيئة «ستستمر في أداء رسالتها الوطنية والإنسانية بكشف الجرائم التاريخية وملاحقتها بالاعتماد على الحقائق والقرائن الطبية والقانونية التي لا يمكن للأكاذيب أن تطمسها»!لكن بعد يوم واحد فقط، نسيت الهيئة بيانها السابق، وأصدرت بيانا جديدا نقضت فيه كل الخطاب السياسي المتهافت الذي جاء في بيانها السابق، لتقول إن أعمال الكشف ورفع العينات يتم وفق إجراءات علمية وقانونية معتمدة، وبإشراف فرق مختصة بملف المقابر الجماعية والطب العدلي، تمهيداً لإجراء فحوصات الحمض النووي (DNA) والتحاليل الجنائية داخل المحافظة، بهدف التحقق من هوية الرفات وتحديد تاريخ المقبرة بشكل دقيق».

وأن «نتائج الفحوصات المختبرية والأدلة الفنية وحدها القادرة على حسم طبيعة الموقع، بعيداً عن محاولات التضليل الإعلامي أو إطلاق الأحكام المسبقة»!في هذا السياق كانت هناك حملة منهجية، اجتاحت المجال العام، عبر وسائل الإعلام المختلفة، ووسائل التواصل الاجتماعي، للتشكيك بأي محاولة للربط بين هذه المقابر الجماعية، وجرائم الإخفاء القسري التي جرت في المنطقة نفسها في سياق الحرب على داعش.

فبالعودة إلى هذا السياق وثقت بعثة الأمم المتحدة (يونامي) في تقريرها عن وضع حقوق الإنسان في العراق للمدة من كانون الثاني/ يناير إلى حزيران/يونيو 2016 أنه «في يومي 4 و5 تقريبا من شهر حزيران/يونيو [2016]، فر آلاف المدنيين من قريتهم من الصقلاوية بالقرب من الفلوجة … فاعترضتهم جماعة مسلحة مساندة للقوات الامنية العراقية، حددها الشهود بأنها من كتائب حزب الله.

وقامت الميليشيا على الفور بفصل نحو 1500 من الرجال والصبيان المراهقين عن النساء والأطفال … وفي يوم 5 حزيران تم فصلهم إلى مجموعتين؛ تتكون أحداهما من 605 رجال وصبي، والثانية من حوالي 900 شخص.

بعد أن تم تسليم المجموعة الاصغر إلى السلطات الحكومية، بما في ذلك جثث أربعة رجال، تبين الصور التي التقطت لهم لحظة تسليمهم، أن أيديهم كانت مقيدة، وبدا عليهم انهم تعرضوا للضرب حتى الموت… وتم إعداد قائمة تضم 643 رجلا وصبيا مفقودين، فضلا عن 49 آخرين يعتقد أنهم إما ان يكونوا أعدموا تعسفيا او عذبوا حتى الموت في أثناء الاحتجاز الأولي لدى كتائب حزب الله … وفي 6 حزيران أعلن رئيس وزراء العراق حيدر العبادي، صراحة، عن تأسيس لجان للتحقيق… وأصدر أوامر صارمة لمحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات».

تاريخ التعامل مع ملفات حقوق الإنسان في العراق وتحقيقات اللجان، لا يشجع على الوثوق بنتائج تحقيق تصدر عن جهة رسمية عراقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك