القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة
عامة

قرض صيني بـ200 مليون دولار لمشروع العاشر.. خبراء: السداد باليوان يعزز مرونة الاقتصاد المصري ويقوي الشراكة مع بكين

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع
1

في خطوة تعكس تنامي التعاون الاقتصادي بين مصر والصين، نشرت الجريدة الرسمية قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بالموافقة على اتفاق قرض حكومي ميسر بقيمة 200 مليون دولار بين الحكومة المصرية وبنك التصدير والاست...

ملخص مرصد
وافق الرئيس عبد الفتاح السيسي على قرض حكومي ميسر بقيمة 200 مليون دولار من بنك التصدير والاستيراد الصيني لتمويل المرحلة الثالثة من مشروع سكة حديد مدينة العاشر من رمضان، مع سداد المبلغ باليوان الصيني. ويهدف الاتفاق إلى تنويع أدوات التمويل وتقليل الاعتماد على الدولار، بحسب خبراء اقتصاديين. كما يعزز التعاون الاقتصادي بين مصر والصين في مشروعات البنية التحتية والنقل.
  • قرض صيني بـ200 مليون دولار لتمويل مشروع سكة حديد العاشر من رمضان
  • السداد باليوان الصيني لتقليل الاعتماد على الدولار بحسب خبراء
  • الاتفاق يعزز مرونة الاقتصاد المصري ويوطد الشراكة مع الصين
من: الرئيس عبد الفتاح السيسي، الحكومة المصرية، بنك التصدير والاستيراد الصيني أين: مصر

في خطوة تعكس تنامي التعاون الاقتصادي بين مصر والصين، نشرت الجريدة الرسمية قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بالموافقة على اتفاق قرض حكومي ميسر بقيمة 200 مليون دولار بين الحكومة المصرية وبنك التصدير والاستيراد الصيني، لتمويل المرحلة الثالثة من مشروع سكة حديد مدينة العاشر من رمضان، على أن يتم السداد باليوان الصيني.

ويحمل الاتفاق أبعادًا اقتصادية تتجاوز تمويل مشروع نقل استراتيجي، إذ يعكس توجهًا نحو تنويع أدوات التمويل وتقليل الاعتماد التقليدي على الدولار، في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي واتجاه عدد من الدول إلى توسيع استخدام العملات المحلية في التبادل التجاري والتمويل الدولي.

الإدريسي: استخدام اليوان الصيني يقلل الضغط على الدولار ويدعم مرونة الاقتصاد المصريأكد الدكتور علي الإدريسي استاذ الاقتصاد في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد أن التوسع في استخدام اليوان الصيني في سداد بعض الالتزامات الخارجية يمثل خطوة مهمة ضمن توجه الدولة لتنويع أدوات التمويل وتقليل الضغوط المرتبطة بالاعتماد الكامل على الدولار الأمريكي.

وأوضح الإدريسي أن الاتفاقات التمويلية الأخيرة، والتي تضمنت تمويلات تقترب من 200 مليون دولار، تعكس وجود توجه اقتصادي أكثر مرونة في إدارة الالتزامات الخارجية، خاصة في ظل التقلبات العالمية الحالية وارتفاع تكلفة التمويل وأسعار الفائدة.

وأشار أستاذ الاقتصاد إلى أن استخدام اليوان الصيني في بعض المعاملات قد يسهم في خفض تكلفة التبادل التجاري مع الصين، باعتبارها أحد أكبر الشركاء التجاريين لمصر، إلى جانب تقليل مخاطر تقلبات أسعار الصرف وتخفيف الضغط على الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية.

وأضاف أن هذه الخطوة تعكس أيضًا تنامي العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والصين خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع توسع التعاون في مشروعات البنية التحتية والنقل والطاقة، مؤكدًا أن بكين أصبحت شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا للقاهرة في العديد من المشروعات الاستراتيجية.

ولفت الإدريسي إلى أن العالم يشهد خلال الفترة الحالية اتجاهًا متزايدًا نحو استخدام العملات المحلية في التجارة والتمويل الدولي، بدلًا من الاعتماد الكامل على الدولار الأمريكي، وهو ما يدفع العديد من الدول إلى تبني سياسات مالية أكثر تنوعًا ومرونة في إدارة تعاملاتها الخارجية.

وأكد أن اللجوء إلى استخدام اليوان لا يعني الاستغناء عن الدولار، وإنما يأتي في إطار تنويع مصادر وأدوات التمويل، بما يمنح الاقتصاد المصري قدرة أكبر على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية وتقليل المخاطر المرتبطة بتذبذب أسعار العملات الأجنبية.

طارق البرديسي: السداد باليوان يمنح مصر مرونة مالية ويعزز الشراكة مع الصينأكد الدكتور طارق البرديسي أن الاتفاق الخاص بتمويل مشروع سكة حديد العاشر من رمضان يعكس تحولًا تدريجيًا في طبيعة التعاون المالي والاقتصادي بين مصر والصين، خاصة في ظل اتجاه عدد متزايد من الدول إلى تنويع العملات المستخدمة في التجارة والتمويل، بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الدولار الأمريكي.

وأوضح البرديسي أن لجوء مصر إلى السداد باليوان الصيني يمنح القاهرة قدرًا أكبر من المرونة في إدارة التزاماتها المالية الخارجية، كما يسهم جزئيًا في تقليل الضغوط الناتجة عن تقلبات سعر الدولار وارتفاع تكاليف التمويل عالميًا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه دولي أوسع نحو تعزيز استخدام العملات المحلية في التبادل التجاري والاستثماري.

وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن المشروع يعكس أيضًا تنامي الثقة الصينية في السوق المصرية، لا سيما في قطاعات البنية التحتية والنقل، مؤكدًا أن الصين تنظر إلى مصر باعتبارها شريكًا محوريًا ضمن مبادرة الحزام والطريق، وهو ما يفسر التوسع المستمر في حجم التمويلات والمشروعات المشتركة بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف البرديسي أن الاتفاق سيكون له تأثير إيجابي على العلاقات المصرية الصينية، إذ يعزز مستوى التنسيق الاقتصادي والمالي بين القاهرة وبكين، ويفتح المجال أمام مزيد من الاتفاقات التي تعتمد على اليوان في مجالات الطاقة والصناعة والنقل، خاصة مع سعي الصين إلى توسيع الحضور الدولي لعملتها.

وفيما يتعلق بتأثير هذه التحركات على الدولار الأمريكي، أوضح البرديسي أن الصين لا تستهدف إسقاط الدولار بشكل مباشر، لأن العملة الأمريكية لا تزال تمثل العمود الفقري للنظام المالي العالمي، إلا أن بكين تعمل منذ سنوات على تقليل الاعتماد الدولي عليه تدريجيًا، من خلال تشجيع استخدام اليوان في التجارة العابرة للحدود والاتفاقات التمويلية والاستثمارات الدولية.

وأكد أن الصين تدرك أن هيمنة الدولار تمنح الولايات المتحدة نفوذًا اقتصاديًا وسياسيًا واسعًا، لذلك تسعى إلى بناء نظام مالي عالمي أكثر تعددية يسمح بوجود بدائل أخرى، مشيرًا إلى أن هذه العملية تتم بصورة تدريجية نظراً لاستمرار قوة الاقتصاد الأمريكي وهيمنة الدولار على الأسواق العالمية.

ولفت البرديسي إلى أن اتجاه بعض الدول، ومنها مصر، لاستخدام اليوان في بعض الاتفاقات لا يعني التخلي عن الدولار، وإنما يعكس سياسة تنويع اقتصادي تستهدف تقليل المخاطر وتعزيز الاستقلالية المالية في مواجهة التوترات الاقتصادية العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك