اعتمد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الخميس، تسهيلات بقيمة 1.
5 مليار درهم إماراتي (نحو 408 ملايين دولار) لدعم اقتصاد إمارة دبي، وفق ما أعلنت الحكومة.
ونقل المكتب الإعلامي لحكومة دبي في بيان عن الشيخ حمدان قوله: " ماضون في توفير التسهيلات التي تضمن تحقيق الخطط الاستراتيجية والبرامج التنموية للإمارة.
لذلك اعتمدنا المجموعة الثانية من التسهيلات الاقتصادية بقيمة 1.
5 مليار درهم، تضاف إلى مجموعة التسهيلات التي اعتمدناها".
" صندوق الاستثمارات" يدرس إنشاء كيان لوجستي ضخم لتعزيز مركز السعودية التجاريوتُضاف هذه الحزمة إلى مجموعة تسهيلات أولى بقيمة مليار درهم (أكثر من 270 مليون دولار)، اعتُمدت في نهاية مارس/آذار.
وقال الشيخ حمدان وقتها: " في هذه الظروف الاستثنائية، حكومة دبي تساند الأفراد والأسر وقطاعات الأعمال حتى تتجاوز تلك الظروف وتتخطاها".
وكان أُعلن عن المجموعة الأولى خلال الحرب في الشرق الأوسط، قبل دخول هدنة هشة حيز التنفيذ منذ 8 أبريل/نيسان.
وبهذا تصل القيمة الإجمالية التي رصدتها دبي لدعم اقتصاد الإمارة إلى 2.
5 مليار درهم (نحو 680 مليون دولار) في أقل من شهرين.
وأوضح البيان أن التسهيلات تشمل الإعفاء من تحصيل رسوم البلدية على مبيعات غرف الفنادق والمطاعم، وتمديد صلاحية رخص البناء للمشاريع الإنشائية التابعة لبلدية دبي، وتخفيض 80% من قيمة غرامات القضايا الجمركية.
وعاشت الإمارات على وقع هجمات مكثفة لأسابيع، إذ أطلقت إيران أكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة عليها، لتكون الدولة الأكثر استهدافاً.
ويُعد الأجانب، الذين يشكلون 90% من سكان البلد الخليجي، قوة عاملة أساسية في مساعي تنويع الاقتصاد بعيداً من النفط نحو السياحة والخدمات.
ولطالما اعتُبرت دول الخليج العربية ملاذاً آمناً في شرق أوسط مضطرب، وحرصت الإمارات على الترويج لنفسها كوجهة آمنة لاستقطاب السياح والمواهب ورؤوس الأموال.
واستهدفت طهران المصالح الأميركية، إلا أنها أصابت أيضاً بنى تحتية مدنية، بما فيها مطارات وموانئ ومناطق سكنية ومنشآت نفطية في الإمارات وأنحاء الخليج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك