أثارت إسرائيل انتقادات دولية واسعة بعد اعتقالها نشطاء تابعين لـ'حركة الصمود' (بحسب فيديوهات نشرها مسؤولون إسرائيليون) ومعاملتهم بطريقة وصفت بالمهينة. ردت عدة دول باستدعاء سفرائها لإسرائيل للمطالبة بتفسير رسمي، في حين نددت دول أخرى بالتعامل غير الإنساني. يثير الحادث تساؤلات حول تبعاته في ظل تصاعد الصراع بالمنطقة ومحاولات تنسيق المواقف الأوروبية.
- انتقادات دولية لإسرائيل بعد اعتقال نشطاء 'الصمود' ومعاملتهم بطريقة مهينة (بحسب فيديوهات مسؤولين إسرائيليين)
- استدعاء سفراء إسرائيل في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا وكندا ونيوزيلندا للمطالبة بتفسير رسمي
- تركيا وإيطاليا واليونان وبريطانيا والاتحاد الأوروبي تندد بالتعامل غير الإنساني مع النشطاء
من: إسرائيل، نشطاء حركة الصمود، مسؤولون إسرائيليون، دول أوروبية، تركيا
أساطيل أنصار حماس.
هكذا وصفهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع عاصفة دبلوماسية أثارها اعتقال النشطاء ومعاملةٌ وصفت بالمهينة ظهرت بمقاطع فيديو نشرها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزيرة المواصلات ميري ريغيف.
ردود الفعل توالت من دول عديدة إذ استدعت كلٌّ من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا، وبلجيكا وكندا ونيوزيلندا سفراء إسرائيل لديها مطالبة بتفسير رسمي، في حين نددت تركيا وإيطاليا واليونان وبريطانيا والاتحاد الأوروبي بالتعامل غير الإنساني مع نشطاء الأسطول.
فما هي تبعات ما جرى وهل هو جزء من مشهد الصراع الكامل في المنطقة؟ وهل الدول الأوروبية معنية بالتصعيد أكثر مع إسرائيل في ظل الموقف التركي ومحاولة تنسيق المواقف مع الاتحاد الأوروبي؟Your browser does not support audio tag.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك